المحتوى الرئيسى

صحف اليمن منقسمة تجاه الاحتجاجات

02/28 15:16

صحف اليمن الموالية للنظام اليمني تهاجم المتظاهرين المطالبين بالإصلاح (رويترز)مع التقييد والإغلاق المفروض على معظم صحف المعارضة اليمنية، انبرت الصحف الموالية للحكومة وحزب المؤتمر الشعبي الحاكم الصادرة اليوم في اليمن إلى الدفاع عن النظام ومهاجمة المحتجين، في حين اعتبر ما تبقى من صحف المعارضة مستمرا في الصدور أن "الثورة" ستأتي على النظام المستبد على حد وصفها. فقد خاطبت صحيفة الثورة الرسمية، الثائرين في افتتاحيتها بالعاطفة قائلة إن ما يجب أخذه بعين الاعتبار وبدرجة أساسية من قبل المعتصمين أو الذين يدعون إلى المسيرات والمظاهرات، هو أن لهم أسرًا في البيوت بدأ يساورها القلق والمخاوف". واستغربت تحت عنوان "لكل ذي عقل" مُسارعة بعض الأحزاب قبل التأكد من حقيقة الوقائع والملابسات التي رافقت هذه الأحداث، إلى اتهام رجال الأمن بأنهم قاموا بإطلاق الرصاص على المتظاهرين. أما صحيفة 14 أكتوبر فأبرزت خبر التقاء الرئيس اليمني علي عبد الله صالح بأعضاء مجلس النواب من الكتلة البرلمانية للمؤتمر، وحديثه عن ضرورة البحث عن مصلحة البلاد والابتعاد عن تقليد الآخرين، في إشارة إلى ثورتي مصر وتونس. كما نقلت الصحيفة عن الرئيس اليمني قوله إن هناك عاصفة في العالم وعاصفة إعلامية وهناك غرفة عمليات لإدارة أجهزة الإعلام، مضيفا أنه ليس مع بقاء الحكام إلى الأبد وأنه واحد من الحكام. بدورها نقلت صحيفة المؤتمر نت الصادرة عن المؤتمر الشعبي العام (الحزب الحاكم في اليمن) عن مشايخ وأعيان وأشخاص قبليين وقوفهم "إلى جانب الحكومة وتأييدهم لمبادرة رئيس الجمهورية ودعوته إلى الحوار الوطني"، وقولهم إن "المال المشبوه لن يغريهم بالتفريط في أمن وطنهم". وفي صحيفة الجمهورية تحت عنوان "لك الله والعقلاء يا وطني!!" يرى فيصل الشبيبي أن اللغة التصعيدية "من قبل بعض الدخلاء على السياسة ومتصيدي الفرص ودعاة الفتنة وإعلام التخريب والمتشنجين، بالإضافة إلى التطرف في المواقف والقفز نحو المجهول، كل ذلك يجعل الإنسان يشعرُ بالقلق على مستقبل بلده". أما راسل عمر القرشي فرأى في الصحيفة ذاتها تحت عنوان "من أجل الشباب.. من أجل اليمن" أن خروج المتظاهرين من أساسه "لم يكن عقلانيا بالمطلق وإنما أتى أساسًا تأثرا بالآخر العربي في تونس ومصر العزيزتين اللتين كان لخروج الشباب فيهما سبب مقنع.. إلا أننا في مجتمعنا نختلف عنهما بكل شيء". وساق مقارنة بين ظروف اليمن من جهة وتونس ومصر من جهة أخرى، ليدل على عدم أحقية المتظاهرين في المطالبة بإسقاط النظام. جانب من مظاهرة ضد النظام في مدينة كريتر بعدن (الجزيرة)إرادة الشعوبمن جهتها أبرزت صحيفة الوحدوي الصادرة عن التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري المعارضة تصريحات للقيادي في التنظيم عبد الملك المخلافي، قال فيها إن الشعوب العربية ستستمر في التعبير عن إرادتها وتحديد مساراتها حتى تأتي على كل الأنظمة المستبدة في المنطقة ومن بينها اليمن. وأضاف المخلافي، وهو الأمين العام للتنظيم سابقا أن إرادة الشعوب لا بد أن تنتصر رغم أن البعض قد يكابر لمنع هذه الإرادة من الانتصار، وهو لن يستطيع أن يكسرها، ولكنه يجلب على نفسه وعلى بلده ويلات وكوارث وفي النهاية سيرحل. أما صحيفة الصحوة نت الإلكترونية فأبرزت خبر إعلان 13 نائبا ينتمون للمحافظات الجنوبية عن تجميد عضويتهم في مجلس النواب، حتى يتم الكشف عن خلفيات أعمال القتل والتنكيل والبلطجة التي تعرضت لها الفعاليات الاحتجاجية. ونقلت عن النواب تأكيدهم الاستمرار في تجميد عضويتهم حتى يطلق سراح جميع المعتقلين السياسيين، ويرفع الحصار عن عدن وردفان، ويقدم المتسببون في تلك الأعمال الجنائية إلى القضاء، ويتم تعويض الضحايا". كما دافع الكاتب عبد الملك الشيباني عن الثورة وقال إن المظاهرات الشعبية السلمية لم تعتد على أحد، بل هم من اعتدِي عليهم، ولم يخرجوا في إثر أحد، بل خرج بلاطجة النظام وقواه الأمنية في إثر أولئك المسالمين. ورفض في الصحيفة نفسها تحت عنوان "من وحي ثورة اليمن اليوم"، أن يقال "مؤيدو الرئيس" مقابل معارضيه، مضيفا أن "الحقيقة أن أولئك ليسوا إلا عناصر استأجرهم النظام ليخرجوا هاتفين ومسبحين بحمده وكأننا في مشهد انتخابي وليس في مشهد دموي بين ظالم ومستبد وشعب أعزل مستضعف".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل