المحتوى الرئيسى

رموز تركيا: أربكان رجل العلم والسياسة والدولة

02/28 14:04

أنقرة- خاص: أجمع رموز الدولة وقادة المجتمع التركي على أن نجم الدين أربكان لم يكن فقط عميد الحركة الإسلامية؛ ولكنه مثَّل قيمة وطنية وفكرية لدى جموع الأتراك، بما أداه من أدوار محورية وإستراتيجية في تقدم تركيا؛ ما جعل رحيله مصابًا كبيرًا لدى عموم الشعب التركي. ونعى رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أربكان بقوله: "لقد كرس أربكان حياته للتعليم والتعلم، وقدَّم كل حياته لأجل تركيا، وكانت له مكانة كبيرة جدًّا، هو نموذج ومثال لكل الأجيال كإنسان وزعيم وأستاذ، وما تعلمناه منه مهم جدًّا، وسنظل نتذكر شخصيته المجاهدة. وقال عبد الله جول، رئيس تركيا: "تلقيت خبر وفاة البروفيسور أربكان بتأثر شديد، أشعر بالحزن الشديد على فقد رجل العلم والسياسة والدولة، فالعزاء لكل أمتنا، فقد كان أربكان زعيمًا مثاليًّا، حاز تقدير شعبه وحبه بالخدمات التي لن تُنسى أبدًا، فهو أهم الشخصيات السياسية في تاريخنا". وأضاف: "لقد عملت فترات طويلة معه عن قرب في كثير من الأعمال بكل سعادة، وليس هناك شك أنه ترك بصمته في تاريخنا الحديث، فالبروفيسور أربكان جعل كل حياته لأجل خدمة الأمة في كل المناصب التي تولاها، وهو صاحب مساهمات قيمة في تنمية كل المجالات وتطويرها في تركيا، وإننا ننعى البروفسيور أربكان دائمًا بالحب والامتنان والاحترام، وأسأل الله عز وجل أن يرحمه، وأعزِّي أمتنا وعائلته وكل محبيه من حزب السعادة". ومن جانبه، قال رجائي قوطان، رفيق درب المجاهد نجم الدين أربكان ورئيس حزب السعادة السابق: "لقد كان همُّ أستاذنا أربكان هو فقط الأمة الإسلامية، وكل مراحل حياته ما كان يفكر إلا لخدمة العالم الإسلامي وتركيا، ولقد كان آخر حديث لي معه عن مستقبل الأمة الإسلامية وتركيا خلال الانتخابات القادمة". وتابع ياسين خطيب أوغلو، مساعد رئيس حزب السعادة: "لقد فقدنا زعيمًا عالميًّا، لقد فقدت الأمة الإسلامية رجلاً كبيرًا، رفض أثناء وجوده في المستشفى تحذيرات الأطباء بعدم العمل ومتابعة الحزب حتى على الأقل فترة". وقال رئيس حزب الوحدة الكبرى، يالجين توبجو: نعزي بكل أسى تركيا في وفاة البروفيسور نجم الدين أربكان، الذي يعد أحد رموز الحياة السياسية والديمقراطية التركية، فلقد أمضى عمره لغاية واحدة؛ وهي الارتقاء بهذا البلد، مدافعًا عن قيمه. وقال دولت بهتشلي، رئيس حزب الحركة القومية: لقد فقدت تركيا أعزَّ أولادها، الذي احتل مكانًا كبيرًا في الحياة السياسية التركية، وأدَّى ما عليه حتى يوم وفاته. ونعاه كمال كيليجلر أوغلو، رئيس حزب الشعب الجمهوري، بقوله: "لقد تلقَّيت خبر وفاة الأستاذ أربكان بحزن شديد، وأعزِّي تركيا والعالم السياسي في وفاة أربكان".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل