المحتوى الرئيسى

يديعوت احرونوت: ثورتي مصر وتونس مستبعدتان من إيران وسوريا

02/28 13:24

كتب - تامر الهلالي:قالت صحيفة يديعوت أحرونوت الاسرائيلية إن ما حدث في مصر و تونس من ثورات اطاحت بأنظمة ديكتاتورية مستبعد حدوثه -الان على الأقل - في ايران و سوريا.وأوضح "أوزي رابي"، استاذ شئون الشرق الاوسط في جامعة تل ابيب، أن ما حدث من الجيش المصري و كان له دور أساسي في نجاح الثورة المصرية, من المستبعد تماما حدوثه في ايران لان عناصر الجيش الثوري الايراني متحدة بشكل كبير مع ايديولوجيا النظام الحاكم في الجمهورية الاسلامية.وأشار الى أن قوى المعارضة في ايران و الناشطون هناك حاولوا ركوب موجة ما حدث في مصر و تونس لكن النظام الايراني قمعهم مطلقا النيران على عدد منهم متسببا في مقتل البعض و بالتالي لقت تلك المحاولة نفس مصير الثورة الخضراء التي شهدته البلاد في 2009 عقب فوز احمدي نجاد بالانتخابات  الرئاسية.و أضاف رابي انه في حين ان احزاب و قوى المعارضة في مصر كانت جزءا لا يتجزأ من الثورة المصرية فان ذلك ليس له معادل موضوعي في ايران وذلك لان ما يطلق عليه احزاب المعارضة ليس لها وجود في ايران- على حد تعبيره.و نوه استاذ شئون الشرق الاوسط، إلى أنه على الرغم من الاداء الاقتصادي السيء للنظام الايراني في السنوات الاخيرة و الذي خلق معدلات بطالة عالية, الا ان النظام لا يزال قويا و له قاعدة عريضة جدا من المناصرين, مشيرًا إلى ان النظام الايراني يستخدم الاحداث الحالية في الشرق الاوسط لصرف انتباه الايرانيين عن المشكلات الاقتصادية و السياسية و الاجتماعية التي تعاني منها البلاد.وأكد رابي ان النظام الايراني ليست لديه مناعة ضد النقد المتزايد لأدائه, مما قد يتسبب في حالة من عدم الاستقرار على المدى الطويل لان المشكلات الاقتصادية تعمل "كالدودة التي تتغذى على شرعية الانظمة."و تطرقت الصحيفة في تقريرها الاثنين الى سوريا قائلة ان صفحة "الفيسبوك" التي اشتملت على دعوة للاحتجاج على نظام بشار الاسد و جذبت 12 ألف معجب بها على الموقع الاجتماعي الشهير, لم تجد اي نفع حيث كان من المفترض ان تشهد دمشق مظاهرات بعد صلاة الجمعة الفائت لكن ما عجت به الشوارع لم يكن المحتجين بل الامطار فحسب.و يعلق على ذلك المحلل موردخاي ايلان المحاضر بالقسم العربي بجامعة ايلان الاسرائيلية و الباحث بمركز بيجن-السادات للعلوم الاستراتيجية مرجعا ذلك الفشل الى غياب التنسيق و التعاون بين قوى المعارضة السورية و ضعفها الشديد في مواجهة قبضة النظام السوري على مقدرات البلاد.و يتابع موردخاي قائلا" لقد نجح نظام الأسد الأب في اقتلاع شوكة الاخوان المسلمين بشكل كامل في سبعينيات و ثمانينيات القرن الماضي و قام بقتل 30 ألف معارض سوري.و يقول أنه اضافة الى ما سبق فان القيود الشديدة التي يفرضها النظام السوري على الانترنت يضعف احتمالات حدوث ثورة شعبية هناك ولكن موردخاي ينهي حديثه بالقول" ذلك لا يستبعد امكانية حدوث اي شيء فالاحتمالات في هذا العالم مفتوحة."اقرأ أيضًا:مسئول إيراني: ثورتى مصر وتونس ستخلقان شرق أوسط جديد

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل