المحتوى الرئيسى

تحليل-خيار اعلان الحظر الجوي فوق ليبيا قد يكسب تأييدا

02/28 12:36

دبي (رويترز) - وقف الجيش الامريكي وحلفاؤه الاوروبيون يتفرجون فيما أرسل دكتاتور عربي يائس دباباته وطائرات الهليكوبتر لسحق انتفاضات شعبية والانتقام.كان هذا حال العراق تحت حكم الرئيس الراحل صدام حسين بعد حرب الخليج قبل 20 عاما بالتمام والكمال لا ليبيا يوم الاثنين حيث لاتزال النتيجة غير واضحة.وبعد أن طرد ائتلاف قادته الولايات المتحدة الغزاة العراقيين من الكويت قمع صدام المتمردين الشيعة والاكراد في مارس اذار 1991 على الرغم من أن الرئيس الامريكي انذاك جورج بوش كان قد شجعهم على التمرد.ويوم السبت فرض مجلس الامن التابع للامم المتحدة عقوبات تتصل بالسفر والاصول على الزعيم الليبي معمر القذافي وبطانته واعتمد حظرا على الاسلحة ودعا المحكمة الجنائية الدولية الى محاكمة كل من هو مسؤول عن قتل محتجين مدنيين.لكنه أحجم عن اعلان منطقة حظر جوي للدفاع عن الجيوب التي يسيطر عليها المحتجون في وجه قوات القذافي وهو الاقتراح الذي طرحه ابراهيم الدباشي نائب مندوب ليبيا بالامم المتحدة والذي كان من أوائل الدبلوماسيين الليبيين الذين نددوا بالاخ العقيد وانشقوا عليه.وقال مالكولم تشالمرز من معهد رويال يونايتد سيرفسز وهو مؤسسة بحثية عسكرية بريطانية "الامور تتحرك بسرعة شديدة على الارض في ليبيا الان بحيث يمكن أن ينتهي هذا الامر بأيدي الليبيين أنفسهم وهذه هي أفضل نتيجة ممكنة."واستطرد قائلا انه يجب وضع خطط طواريء لاعلان منطقة حظر جوي اذا اقتضت الضرورة.وبموجب شروط الاستسلام التي أنهت حرب الخليج عام 1991 حظر الجيش الامريكي تحليق الطائرات العراقية ذات الاجنحة الثابتة لكنه لم يمنع طائرات الهليكوبتر التي استخدمتها قوات صدام لالحاق الدمار بالمتمردين الشيعة والاكراد.بعد ذلك طبقت القوى الغربية حظرا جويا اكثر صرامة فوق كردستان العراق وتأكدت من تراجع قوات صدام جهة الجنوب لاقناع مئات الالاف من الاكراد الذين أصابهم الذعر وفروا الى جبال ايران وتركيا بأن العودة امنة.   يتبع

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل