المحتوى الرئيسى

غرائب وشطحات قذافينيو.. مورينيو السياسة الدولية

02/28 11:19

دبي - خاص (يوروسبورت عربية) لو كان البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لريال مدريد الإسباني يعشق ارتداء الستائر وملاءات الأسرّة لأصبح نسخةً مكررة من الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي! فبخلاف النقطة المذكورة، يتشابه الاثنان كثيراً في نواحٍ مختلفة، إذ يتميزان بكمٍ هائل من الغرور والنرجسية، ويمتلئان بالعظمة والغطرسة بصرف النظر عن أي شيء آخر، ويعشق كل من مورينيو والقذافي التصريحات النارية المثيرة للجدل أحياناً وللسخرية أحياناً أخرى وللغضب أحياناً ثالثة، وفي كل الأحوال فإنهما يحاولان - على اختلاف تفكير كلِّ منهما - لفت الأنظار إليهما. متشابهان مع اختلاف الحيلة، يلجأ القذافي إلى الملابس الغريبة والألفاظ الصعبة والإشارات الحماسية بيديه، في حين يعتمد مورينيو على تعبيرات الوجه وإيماءات العينين واستفزاز من يستمع إليه، ذلك فيما يخص "لغة الجسد"، ما يسمح لنا بأن نطلق على القذافي لقب "مورينيو السياسة العالمية"، أو على مورينيو لقب "قذافي كرة القدم"! في الأحداث الدامية التي تمر بها المدن الليبية، خرج القذافي في مظاهر درامية غير مسبوقة، وكان صاحب أقصر خطاب لزعيم دولة رغم الحدث الجلل الذي تمر به بلاده، إذ ظهر داخل ما يعرفه المصريون باسم الـ"توك توك"، ممسكاً بيده مظلة تحميه من مطر خفيف، وفي المرة الثانية ظهر داخل بيته المدمَّر في طرابلس مهدداً متوعداً شعبه بالإبادة والتطهير، وفي الثالثة كان واقفاً فوق سطح البيت ذاته موجهاً حديثه إلى مئات من الموالين له، يبدو أنهم آخر من في هذا العالم من الموافقين على استمراره. اتهم القذافي - بكل سذاجة - المتظاهرين بأنهم يتعاطون حبوب هلوسة، كأنما تُصرف هذه الحبوب مجاناً مع بطاقات التموين لكل المواطنين، وسخر من عقولهم وسبّهم، مشبهاً إياهم بالجرذان والمأجورين والقابضين من المخابرات "الأجنبية"، رغم أنه لم يذكر ما مدى "أجنبية" تلك المخابرات. مورينيو المتصابي وفي المقابل، يتصرف مورينيو أحياناً بطريقة صبيانية لا تليق به كمدير فني لفرق كبرى، ولا ننسى ما فعله الموسم الماضي من دوري أبطال أوروبا، عندما كان يُدرب إنتر ميلان الإيطالي، واستفز جماهير برشلونة الإسباني بعد أن أطاح بالفريق الكتالوني خارج البطولة، وهو ما دفع حارس مرمى الـ"بارسا" فيكتور فالديز إلى الاشتباك معه. وعندما كان مديراً فنياً لتشيلسي الإنكليزي زحف على ركبتيه مثل اللاعبين الصغار "الأشقياء" عندما يحتفلون بتسجيل أهداف. وعلى مستوى الصفات الشخصية، يرى مورينيو أنه المدير الفني الأفضل على مستوى العالم، ولا يُشيد سوى بعددٍ محدود للغاية من المدربين، وهو ما يتشابه مع تصريح القذافي الشهير في القمة العربية عندما قال: "أنا ملك ملوك أفريقيا وقائد أممي وإمام المسلمين"! وفيما يلي أهم التصريحات الجدلية والمستفزة - وأحياناً الساذجة - لمورينيو والقذافي: مورينيو : - كلاوديو رانييري (المدير الفني السابق لروما الإيطالي) فاشلٌ وجاهل. درست الإيطالية لخمس ساعات يومياً وأصبحت أتواصل مع اللاعبين ورانييري مكث خمس سنوات في إنكلترا ولا يزال يعاني مع "صباح الخير"! - لو كنت أريد أن أؤمّن لنفسي وظيفةً هادئة ومأمونة، لظللت في بورتو وكنت سأكون ثاني أكثر من تحبه جماهير بورتو بعد "الرب"، حتى لو لم أفز بأي شيء بعد ذلك! ـ كريستيانو رونالدو لاعبٌ غير محترم وجاهل والسبب طفولته الصعبة! - أنا رجلٌ خاص جداً (The special one)! - أعتقد أن أرسين فينغر (المدير الفني لآرسنال الإنكليزي) من الأشخاص المتلصصين. إنه يحب التلصص على الآخرين ومشاهدتهم. هناك بعض الأشخاص في بيوتهم يمتلكون "تيليسكوب" كبيراً ليروا ما يحدث عند العائلات الأخرى! القذافي : - آلاف المتظاهرين يتعاطون المخدرات وحبوب الهلوسة وأدعو أهاليهم إلى تقديمهم للمحاكمة! - سأطهر ليبيا مدينة مدينة.. بيتاً بيتاً.. شارعاً شارعاً.. حارةً حارةً.. زنجة زنجة.. بيتاً بيتاً.. فرداً فرداً....... إلخ! - لو أن "العالم" كله لا يحب القذافي فمعمر لا يستحق الحياة! - شكسبير (الأديب الإنكليزي) من أصل عربي واسمه الشيخ زبير.. هذا لاشك فيه! - الديموقراطية هي "ديموكراسي" يعني "دايم وعلى الكراسي"! من مهند الشناوي  

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل