المحتوى الرئيسى

ميزانية الهند تركز على الإنفاق الزراعي والاجتماعي

02/28 17:37

وقوبلت الميزانية التي اعلنت اليوم الاثنين بتشكك من جانب خبراء الاقتصاد الذين قالوا ان توقعات الهند لعجز الميزانية والنمو الاقتصادي تبدو متفائلة خاصة في ضوء ارتفاع أسعار النفط العالمية الذي قد يؤدي لارتفاع فاتورة الدعم. ويخوض حزب المؤتمر الذي ينتمي اليه رئيس الوزراء مانموهان سينغ الانتخابات في خمس ولايات هذا العام وسط انتقادات بسبب التضخم وتعامله مع عدة قضايا فساد كبيرة وركزت ميزانية 2011-2012 كالمتوقع على الانفاق بدرجة أكبر من الاصلاحات الاقتصادية. ومن البنود الرئيسية في الميزانية تخصيص انفاق للامن الغذائي لتوفير الحبوب بأسعار منخفضة لملايين الفقراء الهنود ما يعد بتخفيف العبء بعض الشيء عن كاهل الاشد تضررا من ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء لكنه أثار مخاوف بسبب تكلفته الكبيرة. وقال وزير المالية براناب موكيرجي في كلمته لاعلان الميزانية ان الانفاق الاجتماعي سيرتفع 17 بالمئة في 2011-2012. ويشمل ذلك الانفاق على الصحة الذي سيرتفع 20 بالمئة في السنة المالية التي تبدأ أول ابريل. وتتوقع نيودلهي نمو ثالث اكبر اقتصاد في اسيا نحو تسعة بالمئة في السنة المالية المقبلة بما يدر ايرادات ضريبية كافية لتقليص العجز بالموازنة الى 6ر4 بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي من 1ر5 بالمئة هذا العام. وفاجأت الحكومة الاسواق باعلان خطة للاقتراض من السوق بقيمة 17ر4 تريليون روبية السنة المالية القادمة وهو ما جاء أقل من التوقع البالغ 5ر4 تريليون روبية في استطلاع آخير. وأظهرت بيانات حكومية اليوم الاثنين نمو الاقتصاد الهندي 2ر8 بالمئة على أساس سنوي بين أكتوبر تشرين الاول وديسمبر كانون الاول وهو ما جاء دون المتوقع الا ان موكيرجي قال ان الاقتصاد مازال في طريقه للنمو 6ر8 بالمئة في السنة المالية 2010-2011 بالكامل. وفي محاولة واضحة للحفاظ على النمو المزدهر أبقت الحكومة على غير المتوقع على بعض التخفيضات الضريبية التي فرضتها لمساعدة الهند على التصدي للركود الاقتصادي العالمي. واعلن موكيرجي ايضا حوافز للاستثمارات الخاصة في قاع البنية التحتية وخطوات لتعزيز الانتاج الزراعي. وفي خطوة تجريبية قال الوزير ان جزءا من الدعم المخصص للغذاء والوقود سيجري صرفه في صورة نقدية للمستحقين مباشرة اعتبارا من مارس في خطوة تهدف لتقليل الهدر.  

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل