المحتوى الرئيسى

اليمن: "بلطجية" يهاجمون المحتجين وصالح يؤكد حماية الجيش لنظامه

02/28 12:05

صنعاء: في لهجة تصعيديه ضد المحتجين، تعهد الرئيس اليمني علي عبدالله صالح بان تحمي القوات المسلحة النظام الجمهوري حتى آخر قطرة دم.وقال صالح في اجتماع مع قادة في الجيش والشرطة في العاصمة صنعاء امس الأحد "نحن واثقون من أن شعبنا ومؤسسته العظيمة "الجيش" سيحبطان أي مؤامرات".وقال إن هناك وجود "مؤامرة" ضد وحدة الجمهورية اليمنية وسلامة أراضيها"، وأضاف أن "الجيش سيحمل مسئوليته في هذه المرحلة بكل قوتنا للحفاظ على أمن وسلامة ووحدة الجمهورية اليمنية".وجاءت كلمة صالح وسط احتجاجات متزايدة منذ شهر في أنحاء اليمن تطالب بإسقاط نظامه وأدت إلى مقتل نحو 30 متظاهرا وجرح العشرات.وفي المقابل ، أعلنت احزاب المعارضة اليمنية المنضوية في اطار "اللقاء المشترك" أمس انها ستشارك غدا الثلاثاء في تظاهرة ضخمة في العاصمة صنعاء للمطالبة بتنحي الرئيس علي عبدالله صالح.وقال بيان إن احزاب المعارضة "تدعو جميع المواطنين الى التظاهر الثلاثاء لإدانة جرائم النظام"، في ما اعتُبر ثانيةَ النكسات التي يواجهها الرئيس خلال يومين، بعد إعلان شيوخ من قبيلتي حاشد وبكيل في مهرجان أُقيم السبت في محافظة عمران، انضمامَهم الى الحركة الاحتجاجية الداعية الى إسقاط النظام.وكانت التظاهرات المناوئة للرئيس اليمني استمرت امس، وخصوصا في جنوب البلاد، حيث أُصيب ثمانية اشخاص بجروح خلال مواجهات مع الشرطة، فيما اعتقل خمسة نشطاء، بينهم ديبلوماسي سابق.وتظاهر آلاف الطلاب في مدينة المكلا في حضرموت، مطالبين "بإسقاط النظام". وتجمع هؤلاء امام مركز للشرطة في المدينة قبل ان تقع مواجهات، عندما حاولت القوى الامنية تفريق التظاهرة، ما أدى الى سقوط خمسة جرحى، بحسب مصادر طبية أشارت الى ان أحدهم أصيب بالرصاص، بينما تعرض الآخرون للضرب بالهراوات. وشهدت مدن اخرى في حضرموت تظاهرات شارك فيها الآلاف.وكانت أحياء المعلا وكريتر والمنصورة في عدن شهدت مساء السبت مسيرات احتجاجية للتنديد بمقتل اربعة اشخاص برصاص الشرطة. وردد المتظاهرون هتافات "الشعب يريد إسقاط النظام"، و "مدينة عدن مدينة الشهداء"، و "لا حزبية ولا احزاب، الثورة ثورة شباب".وقال شهود ان عناصر من الشرطة حاولوا تفريق تظاهرة كانت تمر بالقرب من مركز امني مستخدمين الرصاص الحي، ما أدى الى سقوط ثلاثة جرحى.في هذا الوقت، واصل المحتجون اعتصامهم في صنعاء وتعز، معلنين رفضهم لحوار يدعو اليه صالح. وتحولت ساحة "التحرير" أمام جامعة صنعاء، حيث يعتصم الآلاف، الى متحف مفتوح للزوار، ونشرت لافتات وصور ورسوم تسخر من النظام والرئيس.وذكرت صحيفة "الحياة" اللندنية ان مجموعة من البلطجية يقومون بمهاجمة الشبان المتظاهرين أمام بوابة جامعة صنعاء والمطالبين برحيل الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، ما أدى إلى سقوط قتلى وعشرات الجرحى في صفوف الشباب المحتجين، فيما لوحظ غياب الشرطة أو تصديها للمسلحين.واشارت الصحيفة الى ان هؤلاء المجموعات يصيحون وهم يقومون بضرب الشبان ببعض الكلمات مثل " أقتل ابوه"، "جامعيين مخانيث"، "يقلدو المصريين".في هذة الاثناء ، كشف وزير الداخلية اليمنية اللواء مطهر رشاد المصري النقاب عن استشهاد ثلاثة جنود وإصابة 10 آخرين خلال تأمينهم لمسيرات جماهيرية خلال الأيام القليلة الماضية، وأكد أن الوزارة لا تستطيع تحقيق النجاحات الأمنية بدون علاقة إيجابية ومتميزة بين الشرطة والمجتمع.وقال الوزير في كلمة له خلال ندوة أمنية نظمها مركز الدراسات والبحوث الأمنية إن الأجهزة الأمنية تقف على الحياد من المظاهرات والمسيرات، سواء كانت مسيرات مؤيدة للنظام أو معارضة له، كما أنها تتعرض باستمرار لخسائر بشرية وإصابات خلال تأمينها لهذه المظاهرات.وأكد الوزير في الندوة التي عقدت الليلة الماضية بصنعاء تحت عنوان "احترام كرامة المواطن وتعزيز مكانة الشرطة"، أن قوات الأمن ومكافحة الشغب حريصة كل الحرص علي أن تظل المسيرات في إطارها السلمي، وتعمل علي منع أعمال العنف والفوضي وتخريب الممتلكات العامة والخاصة التي يحاول البعض القيام بها.وقد أصدرت الندوة في ختام أعمالها عدة توصيات منها: ضرورة تعزيز الثقة بين الشرطة والمجتمع لترسيخ مبدأ التكامل بينهما، وتوحيد المفاهيم والأفكار حول حقوق المواطن وطبيعتها والقيم الأساسية التي تتضمنها تلك الحقوق والحريات بما يتلاءم مع الأهمية التي توليها الدولة، وتفعيل اهتمام وسائل الإعلام والتوجيه بمفهوم التربية الأمنية للمواطنين ومفهوم حقوق الإنسان.تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش :       الاثنين , 28 - 2 - 2011 الساعة : 10:46 صباحاًتوقيت مكة المكرمة :  الاثنين , 28 - 2 - 2011 الساعة : 1:46 مساءً

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل