المحتوى الرئيسى

تقطع السبل بعمال الدول الفقيرة في ليبيا وفرار اخرين

02/27 22:17

بنغازي (ليبيا) (رويترز) - انضم السائق الهندي عمر تشاند (50 عاما) الى عمال مهاجرين من أبناء جلدته كانوا يراقبون سفينة حربية بريطانية ترسو في ميناء بنغازي في ليبيا يوم الاحد. وكغيره من العمال القادمين من بلدان اسيوية فقيرة لم يكن لتشاند أن يصعد السفينة.وارسلت البلدان الغربية والاسيوية الاغنى سفنا لاجلاء العمال المهاجرين من هذا الميناء بعدما تفجرت انتفاضة دامية ضد حكم الزعيم الليبي معمر القذافي.وقال تشاند بينما هطلت الامطار بالمرسى في تلك المدينة الواقعة شرق ليبيا "ليس هناك مال. ليس هناك شيء. ربما تأتي سفينة بالغد. ربما. ليس بالتأكيد."ويعمل في ليبيا قرابة 1.5 مليون أجنبي جذبتهم بالاساس الوظائف في مجالي النفط والتشييد قدموا من بلدان منها فيتنام وبنجلادش ومصر ومالطا واستراليا والبرازيل وغانا.ولا يملك تشاند جواز سفر مثل كثيرين ممن تجمعوا يحملون أغطيتهم وحقائبهم. وقال ان الشركة التي كان يعمل بها تحتفظ بجواز السفر وتم اضرام النار في مقارها خلال الانتفاضة.وأقام سكان بنغازي مطابخ ومستشفى بالمرسى وارسلوا أطباء لرعاية العمال الاجانب الذين تقطعت بهم السبل. وقدم متطوعون وضعوا شارات تحمل صورا لعلم ليبيا اثناء الحقبة الملكية والذي يرفعه الثوار شطائر لحم التونة لحشود العمال.وقال علي بوهدمة رئيس اللجنة الاسلامية للهلال الاحمر بمنظمة الدول الاسلامية والذي حضر للمساعدة في تنسيق المساعدة "عندما يكون جارك في شدة لابد ان تقدم له يد العون بغض النظر على جنسه او لغته او دينه.. وهذا هو السبب في أن هؤلاء الناس--وفيهم مهندسون ورجال اعمال وأطباء-- موجودون هنا."وقدر هيثم جدير (36 سنة) وهو مهندس ليبي يساعد العمال عدد من تقطعت بهم السبل بين 3000 و 5000 عامل بالميناء وفي موقع اخر بفناء جامعة المدينة معظمهم من بنجلادش وفيتنام وغانا واريتريا ودول افريقية واسيوية اخرى.وقليل للغاية من يستطيع الاجابة على السؤال ما اذا كان هؤلاء العمال سيتمكنون من المغادرة ومتى من الممكن ان يتم ذلك.وقال جدير "هؤلاء الناس لا أحد يسأل عنهم...جميع مديري الشركات الصينية والتركية هربوا وتركوا البنجلادشيين والفيتناميين والصوماليين والافارقة."من الكسندر جاديش

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل