المحتوى الرئيسى

استقالة رئيس الوزراء التونسي بعد احتجاجات

02/27 20:03

تونس (رويترز) - اعلن رئيس الوزراء التونسي محمد الغنوشي استقالته يوم الاحد في محاولة لتمهيد الطريق امام اجراء انتخابات في البلاد لكن محللين يقولون ان هذه الخطوة قد تأتي بنتائج عكسية.وبعد قليل من الاعلان اطلقت قوات الامن الرصاص في الهواء في تونس العاصمة لتفريق مئات من الشباب الذين كانوا يلقون الحجارة ويحطمون واجهات المحلات.واتهم منتقدون الغنوشي بأنه قريب من نظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي الذي أطيح به يوم 14 يناير كانون الثاني بعد سلسلة من الاحتجاجات التي تردد صداها في انحاء العالم العربي والهمت انتفاضة مماثلة في مصر.وقال الغنوشي ان استقالته ستوفر اجواء افضل للعهد الجديد وانه يريد الحيلولة دون سقوط المزيد من الضحايا في الاضطرابات السياسية التي تشهدها البلاد.وقتل ثلاثة اشخاص واصيب عدد اخر بجروح في اشتباكات منذ يوم الجمعة بين قوات الامن ومتظاهرين في احتجاجات على الغنوشي.وقال الغنوشي عبر التلفزيون الرسمي ان استقالته تخدم البلاد وانه ليس رجل قمع.وأكد مجددا على تعهد الحكومة باجراء انتخابات رئاسية بحلول 15 يوليو تموز لاختيار رئيس جديد للبلاد خلفا لبن علي الذي ينظر له التونسيون على نطاق واسع على انه كان قمعيا وفاسدا.وقال محللون ان استقالة الغنوشي قد تخفف من حدة التوترات في الشارع لكن ربما تؤتي بنتائح عكسية ايضا.وقال كمران بخاري المدير الاقليمي للشرق الاوسط وجنوب اسيا في شركة ستراتفور لاستشارات المخاطر السياسية "الامل ان تهدأ احتجاجات الشوارع مع هذا التنازل وان يسمح للحكومة بالتركيز على مهمة الاعداد للانتخابات ."   يتبع

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل