المحتوى الرئيسى

ما هو السلام فى نظر نتنياهو؟؟ بقلم: أ.صبري حماد

02/27 17:52

ما هو السلام في نظر نتنياهو؟؟؟ بقلم /أ. صبري حماد في مقابلة مطولة نشرتها صحيفة ديلي تلغراف مع رئيس الوزراء الصهيوني نتنياهو ظُهر هذا اليوم السبت أشار من خلالها هذا المجرم إلى أن الفلسطينيين لا يُعلمون أبنائهم ثقافة السلام , وأن على الفلسطينيين الاعتراف بيهودية الدولة قبل مناقشه أي حلول قادمة مع الكيان الصهيوني , وتناسى هذا الإرهابي المجرم أن الفلسطينيين خضعوا لإملاءات السلام منذ التفكير بقيام الدولة الفلسطينية في العام 88 ومنذ إعلانها المؤقت بالجزائر, وتابعوا ذلك بالمفاوضات سواء مباشره أو غير مباشره بدءاً بمؤتمر مدريد للسلام وانتهاء باتفاقيه أوسلو المذلة, وتلاها العديد من الجلسات في العديد من دول العالم, وقد استجاب الفلسطيني ورضخ للظلم الواقع عليه تارة من العالم الغربي وتارة أخرى من عالمنا العربي الذي واصل الضغط علينا بكل السبل سواء بتقييد حرية الدخول و الخروج من الأراضي العربية أو العمل أو الإقامة بالإذلال والإهانة وغيرها من وسائل الضغط المتعددة التي عانينا منها على مدار ستون عاما مضت , وكنا فيها الطرف الأضعف الذي يجب عليه أن يتحمل وباختصار لأننا لاجئون في وطن سليب , وكما أنه قد تم محاربة منظمة التحرير في العديد من الدول العربية ومُنعت من مقاومة الاحتلال من هذه الدول, حتى أن قيادتنا قد سُجنت ببعض بلاد العرب وطُردت أيضاً , وكان الفلسطيني في حيره من أمره بين رفض أو قبول هذا الواقع على مضض, وعليه القبول وتحمل نار الظلم العربي والأوربي, حتى جاءت لحظه الاستسلام للواقع المرير وكانت موافقة المضطر الذي لا بديل أمامه فوافقت القيادة الفلسطينية على مفاوضات الاستسلام, وكانت أوسلو بكل ما فيها من ثغرات وما أوصلتنا إليه من ظلم واستبداد , وما نحن عليه من سلام فاشل ربما حسنته الوحيدة هي عوده القيادة إلى الوطن , وعشنا في حاله حصار دائم وفي سجن كبير لا يمكن الخروج منه إلا بأمر السجان, هل هذا هو السلام الذي تم التوافق عليه يا نتنياهو!!!! وهل هذه الطريقة المذلة هي التي تصنع السلام!!!!! وكأننا عبيد في أرضنا لا يحق لنا أن نعترض أو نتذمر مهما حدث 000أي سلام هذا!!!! وكأن شعبنا سجين في وطنه , وإذا كان الفلسطينيين لا يُعلمون أبنائهم ثقافة السلام , فماذا علمت أبناء جلدتك يا نتنياهو غير ثقافة الإجرام والقتل والإبادة الجماعية, لدرجه انه لم يسلم من مكرك ووحشيتك لا الإنسان ولا الحيوان ولا الطير ولا الشجر ولا الحجر فأنت حاقد على كل شيء فلسطيني أو عربي , وقد ارتكبت العديد من الجرائم ويجب أن تُعاقب عليها كمجرم حرب , وما هو السلام في نظرك ؟؟؟؟ هل السلام من وجه نظرك أن نستسلم ونقدم لك الأرض على طبق من فضه نظير المال الأمريكي الأوروبي الذي يقدم لنا كمساعده وكعطف , في وقت يقف فيه العرب بملياراتهم التي تملأ الخزائن الأمريكية دون حتى النظر إلى الواقع الفلسطيني المرير, أو حتى اتخاذ الخطوات اللازمة للضغط على أمريكا وأوربا من اجل إجبارهم على الاعتراف بالحق الفلسطيني , وإجبار دولة الكيان الصهيوني على الاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في الحياة الكريمة على أرضه, وإقامة دولته التي طالما حلم بها أبناء الشعب الفلسطيني . لا اعرف ماذا يريد نتنياهو وأوباما من الشعب الفلسطيني؟؟؟ هل يريدون من قيادتنا الفلسطينية إعطائهم صك الغفران بالتنازل عن ارض فلسطين مقابل أن نبقى عبيداً في هذا الوطن ضائعين في كنتونات بعيده مقطعة الأوصال تحكمها الحواجز الصهيونية والجدار العازل؟؟؟؟ لا نعرف غير الأكل والشرب , في وقت استقلت فيه كل شعوب العالم ولم يتبقى هناك احتلال إلا في هذه الأرض الفلسطينية , وبفعل الغطرسة والإرهاب الصهيوني وبتأييد فاضح من قوى الإرهاب والشر في أمريكا وأوروبا 0 إن على نتنياهو أن يعلم انه لم يتبقى شيئا نأسف أو نبكى عليه حاليا, بعد فقدان الأمل في سلام فاشل ولم يبقى إلا كرامتنا الفلسطينية, وسندافع عنها بكل ما نملك من قوه حتى لو أدى ذلك لضربنا بالقنابل النووية التي تمتلكها دوله الكيان الصهيوني, وان نموت أحراراً اشرف بكثير من أن نعيش عبيداً , وليعلم سيد البيت الأسود أن الدفاع عن الحريات يجب أن يبدأ من هنا من ارض فلسطين بلد الديانات وارض مهد المسيح عليه السلام , وأن من يتشدق بالحريات والديمقراطية ويطبقها بلغه القوه و السلاح على دول العالم الثالث , عليه أن يبدأ بتطبيقها في فلسطين, وعلى أوباما أن يطبق ذلك على دولة الكيان الصهيوني التي لا تخضع للقانون الدولي , ولا تعرف العدالة وتمارس الإرهاب بكل صوره , وتحتل فلسطين وترتكب المذابح ضد أبناء الشعب الفلسطيني, بدءاً بدير ياسين وحتى مجزره جنين وانتهاء بغزة والبقية تأتى. وهنا لابد من القول أن على نتنياهو المجرم أن يُعلم أبناء شعبه أولاً لغة وثقافة السلام بدلا من لغة الإجرام والإرهاب , وكما عليه أن يطبق لغة السلام بالأفعال لا بالأقوال , فقد سأمنا السلام الزائف الذي لم نشعر بوجوده منذ معاهدة أوسلو , وكفانا ما جرى وليذهب نتنياهو بسلامه إلى الجحيم 0

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل