المحتوى الرئيسى

اليعقوبي ومقتدى والحائري دعاة السلطان لا يمثلون الشعب العراقي بقلم ا. الزبيدي

02/27 17:52

ان ما يشهده الشعب العراق من انتقالة نوعية في الفكر والاهداف وفي الاسس فهو ينحو نحو الافضل فتجد اليوم روحية المبادئ تجسد بالمطالبات الحية في التغيير فهي سابقة تحررية من تسلط الدكتاتوريات المقيتة و ان الوعي الجماهيري هو منطلق حضاري لابد ان نؤمن به وان نعمل على تحقيق قوة الشعوب على سلاطينها فكلما يكون ذلك في ديمومة وبقاء كانت الجماهير هي المتصدرة في رعاياها وهي الاقوى دائما وان السلاطين زائلة والشعوب باقية وان ثقافة التغيير بالحكم هو درس لمن ذهب ودرس لمن ياتي ودرس للجميع والعمل على ما يبتغيه الشعب هو الوعي والادراك الذي ترنو اليه شباب ومثقفي العراق الوطنيين .. فما يشهده العراق وفي جميع محافظاته من مظاهرات شعبية دستورية وشرعية وتاريخية تطالب بتنحي المفسدين من على دكة الحكم تطالب بفضح وفتح ملفات الفساد على السارقين والمطالبة بالتحقيق بالميزانيات السابقة والان وكذلك تطالب بحقوقها بحقوق المعوزين والمحرومين تطالب بالخدمات والكهرباء والتعيينات ومعاقبة مدراء الدوائر الغير جيدين والمراقبة الشعبية من عدم ضياع المال العام وجعل رواتب البرلمان 50 % والرئاسات والوزارات 40% والتقليل من النثريات والغاء التقاعد البرلماني وارجاعه الى وضيفته هو ومجلس المحافظات والمجالس المحلية ... وهذه المطالبات عن طريق المظاهرات السلمية لا جدال فيها ولا نقاش وكانت عنوان للثقافة والعقلائية الجماهيرية وجوبهت بالقتل والحرق ورمي المتظاهرين بالمياه الساخنة جوبهت كما جوبهت مظاهرات الشعوب الاخرى من الدكتاتوريات وبكل عنوة يقتلون المتظاهريين الذين يريدون العيش الرغيد للشرطة والجيش وابناء العراق وبكل تاكيد تجد المزاعم وقوى الشر تتحد على خيانة وتضعيف هذه المظاهرات بانها بعثية وانها مفسدة وحرام .. فالى كل من افتى وزعم وادعى بحرمة وعدم شرعية المطالبات نريدهم ان يثبتوا لنا فما هو الحل ولكني اني اراهم لا حل لهم بل النوم وذلك للتخوف الحاصل بهم فممن التخوف فممن الخوف هل الخوف من السلطان وحكومته وجبروته ام الخوف على السارقيين الذين سرقوا قوت الشعب فهل هناك من دليل شرعي وعقلي ونقلي لدى هؤلاء المتشرعة ومنهم الشيخ اليعقوبي والحائري والاصفي والقريشي ومقتدى الذي يجعل نفسه معهم فمالكم كيف تحكمون فالى اهل العقول واهل اللب والفطنة والى شباب المظاهرات والثورات الغاضبة ان الغضب كل الغضب هو ليس على المسؤولين بل على الخيانات والقيادات الدينية التي تلعب باعصاب المحرومين الذين لا يهمهم ما تعانون بل هم في رغيد وتنعيم ورفاهية واما نحن فالى الجحيم فهل ياشعبنا العزيز الاتعاظ من هؤلاء الخونة الذين يخونون العراق والشعب وابناءه العزل فهل يجابه مثل هذا الشعب المسكين بهذه الفتاوى المدسوسة على العراقية الاصيلة خبروني كي نطالب بحقوقنا ببيوتنا ونحن جالسين مع نساءنا ومع اطفالنا الذين فقدوا الحياة فيا ايها الحائري فانك تقول بما يقوله لك زعيمك المفدى الخامنئي وبطبيعة الحال لا يخالف راي ولي امره فأليك اليك عنا وابقى هناك وتنعم بما يشتهي لك من( نان وساخت وماست) ايران واشبع منهم فما اياماك الا عدد فما بقي من عمرك حتى تبقى في عار وذل وهوان فمثلك ومثل اقرانك لا سيما اليعقوبي مثلهم كمثل شريح القاضي حينما وقف في بادئ الامر وكتب الرسائل والاختام الا انه خان وافتى بجواز قتل الحسين ومظاهرته فانك تسوق قتلنا ودماءنا مباحة الى زبائنك واما يا شيخ اليعقوبي فمالي اراك الا انك تدعو الى هدف وغاية سلطوية تحاول فيها ان تكون انك زعيم الحوزة فيها وخيانتك لا تنسى لدى الشعب والجماهير تسجل من ضدها؟ ومن معها وقف؟ فهو موقف الحر موقف وموقف عمر ابن سعد اتجاه مظاهرة الحسين ابن علي عليه السلام فانكم تسوغون للفاسدين البقاء والتسلط على رقابنا تسوغوا السارقين ان يكونوا على عروشهم تشرع لهم العيش الرغيد والنعيم ونحن لا نجد لقمة العيش ونحن لا كهرباء ولا ماء ولا غذاء فما لي اراك الا يوم تقوم الجماهير وتشمر عن ساقها الا انك في الحضيض وفي اسفل موضع وتصبح مبصقة للجماهير فأما انت يا صبي العقل يا مقتدة سعوت الى مرضاة الشيطان سعوت الى الحفاظ على اقرانك افراد التيار وتعاونتم على البغي تعاونت على خذلان الاحرار وشباب العراق تعاونتم على اذلال المتظاهرين وتضعيفهم خيانة العمر لاتسى فنحن ندرك ما تسعى اليه ونعلم انك تحافظ وتخدر بجماهير العراق باستفتاء وما هو الا تفاهات مثل تفاهاتك السابقة ماذا يعني لك هذا مثل ما اختاريت ابراهيم الجعفري.. كأنك لاعب شطرنج تلعب متى تشاء ومتى يحلو لك وعلام تلعب مع اطفال العراق مع شيوخ العراق مع محرومي العراق مع جياع وعطاشى العراق اعمل بالضغوط السياسية وهي اما ايران او الحكومة او جماعتك خوفا على مناصبهم ندرك ما تصبون اليه يا دعاة السلطان فحلوا عنا واعملوا واسعوا سعيكم والله سوف نفضحكم ونبين حقائقكم ونظهر فواحشكم اتجاه العراق وشعبه المظلوم فما نراكم الا وقد تخمت بطونكم من اموال العراق ومن حق الفقراء والمساكين وسلبتم لقمة من افواه اطفال مشردين يبحثون عن العيش سرقتم غذاء المعوزين الذين لا يملكون سوى العيش .... شباب العراق الوطنيين

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل