المحتوى الرئيسى

تحذير أخير للسيد نجاح محمد علي : كفى عداء للمقاومة العراقية بقلم: مسعود المؤذن

02/27 17:52

تحذير أخير للسيد نجاح محمد علي : كفى عداء للمقاومة العراقية بقلم: مسعود المؤذن بعد المقال الذي كتبته في مايو أيار 2007 ونشره موقع الكادر وموقع البصرة نت ومواقع أخرى , وجهت من خلاله تحذيرا للسيد نجاح محمد علي كي لايصر على موقفه المعادي لحزب البعث العربي الاشتراكي، أُرسلت للسيد نجاح عدة رسائل نصيحة لكي يثوب الى رشده ، ويعود كما كان معارضا للاحتلال وقواه العميلة. كما أن انشغال السيد نجاح محمد علي بأخبار الانتخابات الايرانية بعد فوز أحمدي نجاد عام 2009، جعل العديد من البعثيين يغيرون وجهة نظرهم للسيد نجاح الذي كان بحق أفضل من فضح نظام الملالي، وهم بدورهم هددوا بقتله بشكل علني، وشجعوا على تصفيته جسديا، وحرضوا ويحرضون عليه كل يوم. لا ننسى أن كوادر البعث في الامارات وجهت للسيد نجاح بعد مقالي السابق، تحذيرا وكتبوا له بالنص " إن كوادر البعث العربي الاشتراكي بالمرصاد لكل من يعادي البعث العظيم .لن نترك نجاح يكتب مايشاء في قناته العبرية وان غدا لناظره قريب". وكتب له كوادر البعث العربي الاشتراكي في الامارات أيضا : " حذرناك سيد نجاح محمد علي ولكنك لم ترعوي وسنقتص منك في الامارات ونصفي حساب شعبنا معك". حرس خميني انضم بعد الانتخابات الايرانية وبسبب اصرار السيد نجاح على فضح جرائم الملا خامنئي وارسل التهديد التالي للسيد نجاح :" ان اصرار نجاح محمد علي على معاداة الشعب الايراني وعمله في قناة العربية سيجعله يدفع الثمن غالي وعلى أرض الامارات .يوم الانتقام قريب يانجاح أما ان توقف نشاطك الاعلامي في العربية ضد ايران والافانك ستعامل كمحارب لله ومفسد في الارض وان يدنا في دوبي طويلة وستطولك ". وبعد مظاهرات يوم الغضب في العراق يوم الجمعة 25 شباط 2011، وماقامت به حكومة العميل نوري المالكي من جرائم وقتل واعتقالات للصحفيين، وقيام السيد نجاح محمد علي بفضح جرائم المالكي وايران في العراق، وجه حزب الله العراق العميل لايران بيانا جاء فيه :" لا أحد ينكر ماضيك المشرف يانجاح محمد علي .الا ان اصطفافك مع العبرية وآل سعود ضد السيد القائد الامام الخامنئي يجعلك هدفا لرصاص الانتقام والموت أينما كنت.إن كنت تعتقد أن الامارات ستحميك فأنت واهم .تذكر أن الامارات سلمت المجرم عبد المالك ريغي بسهولة وهذا ماسيحدث معك.الله أكبر والنصر لحزب الله ". إن استمرار هجوم السيد نجاح محمد علي غير المبرر على حزب البعث العربي الاشتراكي ووصفه بأنه حزب ارهابي مارس العنف، يعني أنه مايزال على موقفه ضد المقاومة العراقية الشريفة، وننصحه بل نحذره بأن كل الابواب اوصدت بوجهه الا باب المقاومة الحرة الشريفة : فهو الآن مطلوب من إيران ومن عملائها في العراق والامارات ولبنان والبحرين والسعودية وعموم الخليج العربي وكل مكان. ونظرة الى مايكتبه عملاء ايران على الفيسبوك، تكشف كم أن هذا الرجل في أزمة حقيقية لن يجد الفرج فيها الا بالانضمام الى شعبه وتأييد المقاومة الشريفة، فحتى السعودية تطالب برأسه، واهدر رجال الدين فيها السلفيون دمه، ووضعوا له صفحة خاصة في الفيسبوك ،وأخرى تطالب باسقاط اقامته من الامارات. إنه التحذير الأخير لك سيد نجاح محمد علي ولقد أعذر من أنذر ونختم بتصريح الممثل الرسمي للبعث تعقيبا على تصريح المالكي من أن البعثيين من يقف وراء تظاهرات يوم الغضب : قائلا ليعلم المالكي وكل عملاء المحتل ومنفذي مشروعه المتهاوي أن البعثيين هم جزء حي وفاعل من شعب العراق وهم في طليعة الشرفاء من أبناء هذا الشعب ، ولهم الشرف الكبير بان تقع عليهم مسؤولية طرد المحتل وعملائه ، هم من بنوا العراق واعلوا صروحه العلمية والحضارية التي أغاضت أمريكا وحلفاءها فحشدوا كل قوى الشر والظلام لتدمير العراق وشعبه وتسليط المجرمين القتلة وسراق ثروات الشعب ليعيثوا في الأرض فسادا . ولكي يطلع القاريء الكريم على صبرنا عليك، وطول البال.وللتأكيد على أن حزب البعث العربي الاشتراكي وكوادره في الامارات لايظلمون أحدا ويقولون ما على السيد نجاح محمد علي وما له من دون أن نبخسه حقه، أعيد نشر المقال السابق وهو بعنوان :" لماذا يصر السيد نجاح محمد علي على مقاومة المقاومة العراقية؟ بقلم:مسعود المؤذن http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2007/05/04/86797.html لماذا يصر السيد نجاح محمد علي على مقاومة المقاومة العراقية؟ مسعود المؤذن نعرف أن السيد نجاح محمد علي صحفي كبير يستحق الاحترام لمنهجه الذي اختطه لنفسه كصحفي مستقل لاينتمي لهذا الحزب السياسي أو ذاك ولا يتبنى وجهة هذه الدولة أو تلك. السيد نجاح محمد علي عمل منذ أكثر من عقدين في الاعلام بكل انواعه وكان مديرا لتقييم برامج الاذاعة والتلفزيون في ايران ومستشارا للقسم العربي بيده الحل والربط يرفض ويوافق على بث البرامج من ألفها الى يائها ولكنه لم ينحرف عن منهجه كمهني يعمل وفق المعايير المهنية والحرفية الرفيعة وهذا الأمر جعله متفوقا على غيره من الصحفيين والاعلاميين. لقد عانى السيد نجاح محمد علي كثيرا من بطش المجلس الأعلى للثورة الاسلامية في العراق لأنه لم يوافق على الانضمام الى جوقة المطبلين والممجدين للأشخاص وظل على منهجه كصحفي مستقل. كتب العديد من المقالات في مجلة الوسط التي تصدر عن دار الحياة وعمل مراسلها في طهران وكان حياديا جدا ومنطقيا جدا فأغضب ذلك خصومه فحفروا له وأدخلوه سجن ايفين في زنزانة انفرادية وكان بحق أو صحفي يدخل السجن في ايران بسبب رأيه الحر. طردته السلطات الايرانية بشكل تعسفي وهمجي مع اسرته في العام 2005 وذلك بعد أن اوقفته عن العمل واحتجزته وهذا الأمر معروف للجميع وقد نشرت وكالة رويترز النبأ وكتب عنه الكثيرون خاصة الاعلامي الشهير جمعة اللامي في "ذاكرة المستقبل" في جريدة الخليج الاماراتية. لجأ الى الامارات لأنه كان مسؤولا عن مكتب قناة ابو ظبي في طهران وكانت الطامة الكبرى حين خذله الاماراتيون وأنهوا عقده تحت ضغط مباشر من طهران، أو مجاملة لها فبقي الرجل حائرا بدون عمل وكتب "أبحث عن وطن يأويني" الى أن جاءه الفرج مع قناة العربية في دبي، وحقا أقول إنه أثرى القناة بتقاريره القيمة عن ايران وبمعلوماته المتميزة وبترجمته اللذيذة من الفارسية على الهواء مباشرة، وأستطيع أن أجزم أن وجود السيد نجاح محمد علي في قناة العربية رفع اسمها عاليا جدا مع أنه يستحق أكثر من كونه صحفي ومحرر في هذه القناة الكبيرة المتألقة . لكن وهنا المشكلة. لا أدري لماذا يلجأ السيد نجاح محمد علي في تقاريره عن المقاومة العراقية الى التقليل من شأنها ، والغمز منها خاصة مع التنظيمات التي يعمل فيها أبطال البعث،وباقي الجماعات المجاهدة في العراق؟. في كل تقاريره التي يبثها عن المقاومة الباسلة من خلال برنامج بانوراما، لانرى أي تعاطف من السيد نجاح مع رجالها الأبطال الذين يقارعون الكفر والاحتلال، وعلى العكس نسمع ونشاهد أن هذا الاعلامي الذي تعرض للتهديد في ايران وفي العراق وماعاد قادرا على العودة الى بلده مع وجود الكم الهائل من اعدائه في فيلق بدر وباقي عملاء المجلس الاعلى،ينتقد بطريقة أو أخرى حزب البعث المناضل ويعترض بل ويعترض على عمل باقي المنظمات المجاهدة. نحن نعرف عداء السيد نجاح لحزب البعث، وقد نعذره لأن اسرته تشردت وسجنت وقتل منها من قتل بسبب معارضته لنظام الرئيس صدام،الا أن هذا لايبرر له الكتابة بشدة على حزب البعث وعلى المقاومة والقاعدة كما شاهدنا مؤخرا . نحن قد لانتفق مع القاعدة في الكثير من الامور الا ان جهادها ضد الاحتلال لايستطيع السيد نجاح انكاره أبدا ، وان حزب البعث الذي يشن عليه السيد نجاح انتقادات في تقاريره ويظهره بمظهر الارهابي، يعمل من أجل انقاذ العراق من الاحتلال ومن الصفويين الذين سجنوا نجاح وشردوا اسرته وعذبوه. ويجب أن يعلم السيد نجاح اذا ظن انه سيكون بمأمن في الامارات اذا واصل طريقته المعادية للبعث العظيم، فانه واهم تماما لأن يد الحق تطول الجميع ،وعيون تنظيمات حزب البعث تراقب وتحصي ، وممكن أن تثير تقارير السيد نجاح يوما بعض بسطاء القاعدة وهم ليسوا بعيدين عنه وعندها لات ساعة مندم.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل