المحتوى الرئيسى

قوى 14 آذار ترفض المشاركة في حكومة ميقاتي

02/27 23:20

أعلنت قوى الرابع عشر من اذار في لبنان، بعد اجتماع لقادتها ونوابها، رفضها المشاركة في الحكومة المنوي تشكيلها من قبل الرئيس المكلف نجيب ميقاتي وانتقالها الى المعارضة السلمية الديمقراطية.واعتبرت هذه القوى في بيان اذاعه رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة ما يجري في عملية التشكيل انقلابا على الدستور وعلى النظام الديموقراطي يتم بقوة السلاح ووهجه ، في اشارة غير مباشرة الى سلاح حزب الله .يذكر ان فريق الثامن من آذار وعلى رأسه حزب الله قد أسقط حكومة رئيس الوزراء السابق سعد الحريري وسمى نجيب ميقاتي لرئاسة الحكومة.وقد طالبت قوى الرابع عشر من آذار من ميقاتي موقفا علنيا واضحا من سلاح حزب الله أومن تأكيد التمسك بالمحكمة الخاصة بلبنان بشأن اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري ووالد سعد الحريري، كي تقرر مشاركتها من عدمها.ومن جهة أخرى تظاهر المئات الاحد في العاصمة اللبنانية بيروت ضد النظام الطائفي في البلاد تلبية لدعوة وجهتها مجموعة من الشباب اللبنانيين ونشرت على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك .وردد المتظاهرون ومعظمهم من الشباب هتاف ثورة ثورة وين ما كان هلأ دورك يا لبنان في اشارة الى حركات الاحتجاج التي يشهدها العالم العربي.كما رددوا الهتاف الشهير الشعب يريد اسقاط النظام الذي اطلقه المتظاهرون في تونس ومصر وليبيا واليمن، وساروا في شوارع بيروت تحت الامطار حتى مبنى وزارة، أو قصر، العدل بمواكبة من قوات الشرطة والجيش.ويقوم النظام اللبناني على ديموقراطية توافقية ترتكز إلى تقاسم السلطة بين مختلف الطوائف.وقالت آمال المشاركة في التظاهرة لوكالة الأنباء الفرنسية من غير المقبول ان يحكمنا الزعماء نفسهم الذين سببوا الحرب الاهلية. كفانا فليرحلوا! .في حين قال علي، وهو مهندس عاطل عن العمل في الثانية والعشرين من العمر، على اللبنانيين ان يثوروا. لا يزالون يدعمون زعماء طوائفهم حتى وان ماتوا جوعا .وقال عامر سعيدي الطالب في العلوم السياسية في لبنان ليس هناك دكتاتور واحد بل 20 .ويرى خبراء ان معركة تغيير نظام الحكم في لبنان، وان اتسع نطاقها، ستكون طويلة، بسبب النظام المعقد الذي يضمن توازنا حساسا بين الطوائف المسيحية والمسلمة الثمانية عشر في البلاد.وعلى صعيد آخر أعلن الفاتيكان قبوله استقالة البطريرك الماروني نصرالله صفير من منصبه.وكان صفير، البالغ من العمر تسعون سنة، قد قدم طلب استقالته قبل أشهر لدواعي تقدم السن.وتسلم البطريرك منصبه العام 1986. وهو السادس والسبعون على طائفة الموارنة، الطائفة المسيحية الابرز في لبنان.وقد لعب دورا بارزا في تاريخ لبنان الحديث لا سيما من خلال معارضته الشديدة لسورية، أثناء وجود قواتها في لبنان، ولسلاح حزب الله.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل