المحتوى الرئيسى

وفاءا لأرواح الشهداء لنقل كلمة الحق والعظماء بقلم:حسام صفاء الذهبي

02/27 15:49

وفاءا لأرواح الشهداء لنقل كلمة الحق والعظماء يوم الجمعة 25 شباط غنى العراقيون نشيد العظماء وقالوا كلمتهم ، كلمة الحق أمام الغزاة والجبناء ممن استكان للظلم والفساد وكل المفسدين الذين تغلغلوا في هذا الوطن ونسوا أن له شعب ينشر الضياء للحق ، دمروا العراق وقتلوا الأطفال والشيوخ وحتى النساء ، لكن رغم كل هذا يبقى العراق شامخا في الحق ويبقى شعبه الأبي ساميا عاليا يتوهج نوره في كبد السماء ، هذا الشعب الذي علم كل مفسد وظالم دروسا في غاية الروعة والبهاء ، وأقولها بكل صراحة ليخسأ كل من حاكم ومسؤول سياسي وديني راهن على موت العراق وشعبه فهؤلاء السفهاء تراهم يتلونون كالحرباء ليخدعوا من يستطيعوا خداعه ، يتهافتون على هذا الوطن من كل صوب وفوق كل هذا وقد ابتلينا بجيران مؤذين وأقارب خائنين ربما كانوا هم أساس العلة ، نسوا حين يغسل هذا الشعب عار قذارتهم بدمه الطاهر وهو ينزف من الأجساد ليكتب كلمة الحق بوجه الظالم الجائر ، حين يرسم لوحة الحرية والعدالة ، حين يطالب بحقوق المحرومين المظلومين ، هؤلاء الظالمون ربما نسوا أو تناسوا حين أوغلوا في ظلم شعبهم أن لعنة التاريخ والإنسانية ستلاحقهم في الظلام ، رفضوا ان يكونوا أحرارا في حياتهم ولم يجرأ احد منهم ان يعلن ويقول انه يمتلك حرية النبلاء ، ألم يخش هؤلاء وثبة الشعب حين يقول كلمته ؟؟ وقد قالها في 25 شباط وحينها لم تعد تنفع الظالمين ووعاظهم وأذنابهم كلمات الخطباء والكاذبين .. أيها التائه في بحر الشكوك والظنون يا من الى الآن لم تحسم أمرك بعد ، أقولها لك كلمة أخ ناصح لك محب مشفق لا تأمن لهؤلاء الغرباء جانبا فهم أعداء البلد الحقيقيين ، وأقول كلمتي لكل مسؤول لا زال قلبه ينبض بالكرامة وحب الآخرين لا يغرنك الحكم والسطوة فكم من أناس سبقوك اعتقدوا أنهم من العظماء لكن الزمان اثبت لهم ولنا جميعا ان ابسط مخلوق كالبعوض قادر على إذلالهم وقتلهم ، اخش المناصب وغدرها فهي اخطر الأعداء احذر من غدرها باستغلال هذا المنصب في خدمة الشعب والابتعاد عن حب الأنا والذوبان في حب الآخرين .. كذلك لا بد من كلمة ورسالة الى الشرفاء والأحرار الغيارى على وطنهم وشعبهم وشرفهم وكرامتهم ، علينا ان نعمل ما بوسعنا وكل حسب موقعه خاصة المثقفين والأدباء والكتاب وغيرهم ، علينا إيصال الحقائق التي تجري اليوم وغدا في العراق ، علينا ان نوثقها وننشرها الى العالم أجمعه حتى يعرف حقيقة المجازر والفساد والإجرام الذي أحدثه الاحتلال وأعوانه وأكذوبة الديمقراطية المزعومة .. بالله عليكم هل يوجد نظام في العالم يخرج رئيسه ويهدد الناس ويمنعهم من التظاهر على الأمور المعيشية ؟؟ ليتيقن الجميع انه لا خلاص أبدا في العراق إلا بكشف حقيقة من نصب نفسه رمزا سياسيا أو دينيا واثبات جهله وانه رمز وزعيم في الإعلام والفضائيات وبدون أي مؤهل ، وإلا أسألكم بكل مقدس عندكم أين كانت هذه الرموز من معانات وآلام الشعب العراقي طوال السنوات التي مضت ؟؟ لماذا تراهم يتدخلون سلبيا حين يحاول الشعب التغيير نحو الأفضل ؟؟ لم نر منهم حلا لمشاكلنا وحين يريد الشعب التعبير عن رأيه بطريقة حضارية سلمية تراهم يحاولون منعه بشتى الطرق والأساليب منها التخويف والتشكيك وغيرها من أساليب لا تخفى على الواعي والنبيه ، آمنت بالله لنقل أن لكم الحق ، اعملوا شيئا يصب في خدمة هذا الشعب ، طوال ثمان سنين والشعب صابر لكن الى متى هذا الصبر ؟؟ ونحن نعلم ان الظلم والقهر يحيى ويتفاقم بالسكوت ، ليكن هؤلاء الرموز واضحين للمجتمع وليس متلونين كالحرباء فإما مع الشعب أو مع الحكومة الظالمة الفاشلة ولا مكان للحياد فالشعب مل من هذه الأساليب ، قبل يوم من المظاهرات يقولون إن هذه المظاهرات مشبوهة وليس من الصحيح الدخول والمشاركة فيها وحين خرج الشعب وقال كلمته وسقط الشهداء والجرحى يخرجون البيانات يتكلمون باسم الشعب ويشيدون بالتظاهرات ليرجعوا ماء وجوههم .. الكلام كثير لكن الحليم تكفيه الإشارة .. كل من شارك منا في التظاهرات السلمية الرائعة له من القصص المفرحة تارة والمحزنة المبكية أخرى ، المفرحة حين تشاهد صور الأخوة والإيثار والشجاعة والبطولة و و و عند العراقيين الإبطال ، المحزنة حين تشاهد المتظاهرين يحملون في أيديهم الورود ليقابلها أزلام المالكي والسياسيين الفاشلين بالنار والعصي وغيرها من أدوات القمع الوحشي ليبرهنوا على كذب دعوى الحرية والديمقراطية ، ومن المضحك المبكي وفي ظل هذا الوضع الذي يعيشه العراقيون وخروج الشعب في هذه التظاهرات تلاحظ رئيس الجمهورية جلال طالباني النادر من نوعه وباعتباره ممثلا للجميع ، يترك شعبه يقتل ويعتقل ليذهب في زيارات لهنا وهناك بينما كان الأجدر به أن يبقى في بغداد و يؤجل سفره إلى الكويت اثر دعوة من أميرها للمشاركة بالاحتفالات ، ولو كان حال العراقيين مقتصرا على سفر رئيسهم لكان هذا سهلا لكن فوق الاستهانة بالمتظاهرين واتهامهم بشتى التهم الكاذبة واستفزازهم وصل الحال الى سفك دمائهم واعتقال وتعذيب من سلم من القتل وهذا ما شاهدته بأم عيني وليس نقلا ، وربما استفاق العالم على ما يحدث في العراق بعد صمت طويل إزاء ما جرى من انتهاكات ضد المتظاهرين العزل المطالبين بحقوقهم المشروعة حين أعربت رئيسة اللجنة العليا للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي كاثرين عن أسفها (فقط) على الخسائر البشرية التي وقعت خلال التظاهرات التي حدثت في مدن العراق ، وجاء في بيان منظمة هيومان رايتس ووتش أنه إضافة الى القتلى الذين سقطوا فإن المنظمة رصدت رجال الأمن وهم يعتدون بالضرب على متظاهرين وصحفيين عزل مما أدى الى إصابة 18 منهم على الأقل بجروح بالغة وكذلك قالت المنظمة ان الشرطة العراقية سمحت - في وقت سابق من الأسبوع الحالي لعشرات من المتعاونين معها بمهاجمة تجمع احتجاجي سلمي ببغداد مما أدى الى إصابة عدد من المحتجين بجروح ، كما أدانت منظمة مراسلون بلا حدود ممارسات القمع التي نفذتها قوات أمنية عراقية ضد المتظاهرين في العراق وممارسات التقييد والحجب الاعلامي بعد منع السلطات في بغداد من النقل الإعلامي المباشر ، كما بعثت رسالة خطية الى منظمة الأمم المتحدة تخبرها بأساليب القمع التي مورست ضد صحفيين ومتظاهرين في بغداد ومدن عراقية أخرى ( مع ملاحظة ان هذا الكلام عن هذه المنظمات انقله لمن يؤمن بهم ويثق بكلامهم أما العراقي فلا حاجة له بهذه الشهادات لأنه يعيش الواقع المؤلم بنفسه) وفاءا منا لأرواح الشهداء السعداء الذين سقطوا يوم 25 / شباط في التظاهرات السلمية ندعوا جميع العراقيين الشرفاء للخروج بمظاهرات حاشدة ــ سلمية .. سلمية .. سلمية ــ في يوم الجمعة القادم 4 / آذار وكل في محافظته .. http://www.youtube.com/watch?v=KF3JFUowG9k&feature=player_embeddedWatch%20With%20Me http://a4.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc6/182423_184397904930514_179527265417578_397690_5762851_n.jpg كل التحايا للغيارى من أبناء العراق ورحم الله تعالى الشهداء الأبرار وشافى وعافى الجرحى الأبطال وإنا لله وإنا إليه راجعون .. حسام صفاء الذهبي Husamhusam96@yahoo.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل