المحتوى الرئيسى

شفيق ياراجل .. بتاع البونبونى ! بقلم:جلال أبو النصر

02/27 15:49

شفيق ياراجل ... بتاع البونبونى ! بقلم / جلال أبو النصر كاتب وباحث مصرى ربما كان من الأولى بالفريق أحمد شفيق رئيس الحكومة المشبوهة أن يتقدم باستقالته ويتنحى هو الآخر خاصة بعد أن أجمع جموع المصريين على رفضه كما لم تجمع من قبل على رفض شخص اللهم الا رئيسه ومعلمه حسنى مبارك الرئيس المطرود بعد أن عاش حياته معتبرا المال المصرى حكرا له يملك سرقته وتهريبه الى البنوك الخارجية مستعينا بأفراد عصابة لم تر مصر لها مثيلا منذ عهد الفراعنة حولوا خلالها مصر الى عزبة خاصة يعمها الظلام ويتواثب بين أركانها اللصوص وقطاع الطرق ومصاصو دماء البشر. ولأن شفيق قدم أوراق اعتماده الى الشعب المصرى كرئيس للوزراء بدرجة امتياز من الفشل بعد سخريته من ثورة الشباب الخالدة عندما علق على أحداث ثورة الغضب بسخرية لايحسد عليها قائلا " خليهم قاعدين و احنا مستعدين نبعت لهم أكل وبونبونى " وخانه ذكائه للمرة الثانية حين أصر على وصف الثورة " بالحركة الاحتجاجية " والتى حظيت باحترام العالم وأثارت دهشته ، كما نجح شفيق فى فى كسب كراهية الملايين عندما قدم اعتذاره عن فضيحة موقعة الجمل بينما لاتزال مستمرة أثناء القاءه كلمته واستمرت بعدها لمدة خمس عشرة ساعة دون أن يستطيع انهاءها أوالضغط على مخططيها لايقافها لأنه وببساطة لايملك سلطات حقيقية عليهم كونهم يمثلون رأس حربة وطابور خامس للرئيس الهارب داخل قلعته الحصينة بشرم الشيخ . لهذا كله ولغيره كثير فشفيق يبقى فى نظر الشعب من أذناب النظام البائد الذى أفسد ودمر وسرق ونهب البلاد على مدار ثلاثين عاما متصلة قضوا خلالها على الأخضر واليابس كما أن شفيق تطاله بعض الشبهات التى ترفع عنه النزاهة ونظافة اليد ذكرها شباب الثوار فى ميدان التحرير أثناء جمعة التطهير فى منشور منسوب اليهم ذكروا فيه أنه تسبب في زيادة المديونية لشركة مصر للطيران التى كان يرأسها قبل اعتلاءه كرسى الحكومة بإقتراضه مليارات ليبني المطارات ولم يكوّن نظام العمل فهربت الشركة الاجنبية كما كان يقوم بتسريب المناقصات علي لأصدقائه واخطرهم مجدي راسخ منذ كان في القوات الجوية وهو من اشد المدافعين عن محمد ابراهيم سليمان وزير الاسكان الاسبق لانه قام بإعطائه أراضي بالتجمع الخامس ليبني عليها قصورا له ولأولاده و تستر علي الطيار سمير عبد المعبود رئيس سلطة الطيران المدني السابق الذي أدانته النيابة والرقابة الادارية بالرشوة وبذل جهودا كبيرة لدى رئيس النيابة الادارية لإغلاق القضية وقدم خاتم قيمته 750 الف جنيه هديه الي سوزان مبارك من ميزانية تنشيط المبيعات بمصر للطيران كما أن احمد شفيق وهتلر طنطاوي وابراهيم سليمان جيران في مساكن في مربع الوزراء بالتجمع الخامس في منازل اقيمت علي اراضي قام الاخير بتخصيصها لهم وقام بتعيين أصدقائه وزملائه بالقوات الجوية في مناصب مختلفة بوزارة الطيران ومصر للطيران وخصص لهم مرتبات عالية مما اصاب العاملين الاصليين بالاحباط وعدم الانتماء. كما أن أحمد شفيق يمتلك ثلاثة قصور بالتجمع الخامس و منزل بباريس و قصر بمارينا وقام بتعيين اللواء طيار مجدى الوزيرى رئيسا لقطاع الامن بوزارة الطيران المدني ورئيسا لقطاع الامن بمصر للطيران في نفس الوقت"يعني بيفتش علي نفسه" لان الوزارة هي التي تراقب الشركات و قام بتعيين الطيار سامح الحفني وهو طيار بمصر للطيران ويتقاضي مرتبه منها رئيسا لسلطة الطيران المدني التي تقوم بتفتيشات السلامة علي شركات الطيران ومنها مصر للطيران وهذا مخالف للقوانين الدولية والمحلية لانه لايجوز ان تكون هناك مصالح مادية بين المفتش والجهة التي يقوم بالتفتيش عليه و باع عدد من طائرات مصر للطيران واتي بطائرات مستأجرة ووضع الشركة في مأزق تدبير الايجار الشهري ليتباهي بأنه زود عدد الطائرات بينما هو في الحقيقة قلص اصول الشركة والمصيبة الكبري كانت في فرع مصر للطيران بباريس الذي انفق7 ملايين جنيه تقريبا علي هايدي راسخ زوجة علاء مبارك وخديجة الجمّال زوجة جمال مبارك لتغطية نفقاتهن في باريس وتفنن شفيق في تسوية هذه المصروفات علي انها امور تخص مصر للطيران واعترض مسئول الرقابة الذي اكد هذه المعلومات ووصل الامر الي نقل المسئول من عمله. وتطبيقا للقاعدة القائلة أن من أفسد لايصلح فقد عين المهندس محمود لطيف وزيرا للبترول ضمن حكومته المشكوك فى مصداقيتها ونزاهتها وهو عضو مجلس ادارة شركة شرق المتوسط المملوكة للص الهارب حسين سالم ومجموعة رجال أعمال صهاينة والمتخصصة فى فضيحة تصدير الغاز لاسرائيل بتراب الفلوس وكذلك اصراره على تعيين اللواء محمود وجدى وزيرا للداخلية والمتهم بالقيام بدور فاعل فى موقعة الجمل الشهيرة بميدان التحرير والتى شكلت وصمة عار تضاف الى سجل جرائم وزارة الداخلية طوال ثلاثين عاما ذاق خلالها أبناء الشعب المصرى لأبشع صور التعذيب والتنكيل كان لوجدى دورا سافرا فى تنفيذها . كما يصر شفيق على الابقاء على أحمد أبو الغيط وزيرا لخارجية الحكومة المشبوهة صاحب التصريحات الهزلية والتى تثير الضحك والبكاء فى أن واحد كانت أخرها وصفه عن إمكانية حدوث ثورة شعبية مصرية أسوة بالتونسية بأنه " كلام فارغ " وهو من صرح وصرخ قبل سنوات مهددا بكسر أرجل سكان قطاع غزة لو حاولوا الدخول الى الأراضى المصرية أثناء الهجوم البربرى الصهيونى على قطاع غزة بينما يسمح للصهاينة بالدخول والخروج من والى الأراضى المصرية دون الحصول على تأشيرة دخول ليبقى أبو الغيط رمزا لعهد الخنوع والخضوع المصرى أمام الاملاءات الأمريكية والصهيونية والجبروت الأعمى نحو أشقاءنا الفلسطنيين فى محنتهم ليكمل بذلك أخر سطر فى كتاب الذل والمهانة المصرية والذى طويت صفحاته مع اشراقة شمس 25يناير .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل