المحتوى الرئيسى

شهود عيان: قتيلان في احتجاجات بولاية صحار العمانية

02/27 15:20

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- تواردت أنباء عن سقوط قتيلين، على الأقل، وإصابة ستة آخرين خلال مواجهات بين معتصمين وقوات الأمن العُمانية في ولاية "صحار"، الأحد.وأطلقت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع ضد حشد من المحتجين، تجاوز عددهم ألفي شخص، احتشدوا في ساحة (دوار الكرة الأرضية)  بوسط الولاية التي تقع على بعد 230 كيلومتراً شمالي عاصمة السلطنة الخليجية، مسقط، وفق مصادر.وخرج عدد كبير من أهالي الولاية للتعبير عن غضبهم لتعامل رجال الأمن مع المعتصمين العزل بالقوة.وقال شهود عيان لـCNN بالعربية إن قتيلين على الأقل سقطا خلال مصادمات بين المعتصمين ورجال الأمن إضافة إلى ستة جرحى تم نقلهم إلى المستشفى، ولم يتسن لـCNN التأكد بصورة مستقلة من ذلك.ونقلت وكالة الأنباء العُمانية الرسمية أن مجموعة من المتظاهرين قاموا بأعمال شغب أدت إلى تدمير عدد من الممتلكات العامة والخاصة، وقد تصدت الشرطة وفرق مكافحة الشغب لهذه المجموعة "المخربة"، ما أدى إلى وقوع إصابات .وكانت مجموعة من 300 شخص من مواطني السلطنة، قاموا بمسيرة سلمية الأسبوع الماضي مطالبين فيها ببعض المطالبات الإصلاحية درستها الحكومة، طبقاً للمصدر نفسه.ويطالب المعتصمون بإصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية والحصول على وظائف، وهي ذات المطالب التي رفعها مئات الآلاف المحتجين في كل من تونس ومصر، في احتجاجات شعبية عارمة نجحت في الإطاحة بالأنظمة في الدولتين.وقالت مصادر للوكالة إن قوات الأمن راقبت الأحداث دون تدخل رغم إغلاق المعتصمين للساحة الحيوية التي تربط بين السلطنة ودولة الإمارات العربية، لكنها تدخلت إثر أنباء تفيد بتوجه المعتصمين إلى مركز الشرطة، والمنطقة الصناعية.واستخدمت الأعيرة النارية وغازات المسيلة للدموع، وفق شهود عيان.ويشار إلى أن مدينة "صلالة"  أقصى جنوب السلطنة، تشهد اعتصامات متواصلة، ولليوم الثالث على التوالي، تطالب بإصلاحات، ولم ترد أنباء عن حدوث أي صدامات مع الجهات الأمنية.وتشهد العديد من دول المنطقة حالة مد للاحتجاجات الشعبية التي تطالب بإصلاحات أوتغيير الأنظمة الحاكمة، من بينها ليبيا حالياً، حيث قابل نظام الزعيم، معمر القذافي، تلك الاحتجاجات بتدشين "حملة دموية" انتقدها المجتمع الدولي بأسره، حسب تقارير ومراقبين.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل