المحتوى الرئيسى

استفتاء شعبي على دستور مصر قريبا

02/27 18:19

 طارق البشري ترأس اللجنة المكلفة بتعديل الدستور المصري (الجزيرة)توقع عضو في اللجنة المكلفة بتعديل الدستور المصري اليوم أن يدعو المجلس الأعلى للقوات المسلحة خلال أسبوع لإجراء استفتاء على التعديلات التي صاغتها اللجنة. ونسبت رويترز للمحامي صبحي صالح عضو اللجنة القول إن الاستفتاء سيُجرى قبل نهاية مارس/آذار القادم. وتتضمن التعديلات -التي أميط عنها اللثام أمس السبت- فتح باب الترشيح لمنصب الرئيس، وتحديد مدة الرئاسة بولايتين تمتدان لثماني سنوات كحد أقصى، وتقليص صلاحيات الرئيس في فرض حالة الطوارئ وتمديدها. وحددت مقترحات اللجنة -التي يترأسها القانوني طارق البشري وتضم عشرة أعضاء- شروط الترشح للرئاسة بحصول المترشح على تأييد ثلاثين عضوا منتخبا في مجلسيْ الشعب والشورى، أو ثلاثين ألف مواطن في 15 محافظة على الأقل. وتخفف هذه المقترحات كثيرا من شروط كانت سارية في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك وكانت تجعل من شبه المستحيل على من لا ينتمي إلى الحزب الوطني الديمقراطي التقدم للاقتراع. ووفق التعديلات المقترحة، بات من السهل أيضا على المرشحين المستقلين والأحزاب الصغيرة التقدم لانتخابات الرئاسة. وتحدد التعديلات المقترحة سن الأربعين حدا أدنى لأي مرشح للرئاسة، شرط أن يكون مصريا من أبوين مصريين ولا يملك جنسية أخرى، وليس متزوجا من أجنبية، وهي شروط من شأنها -إن أُقِّر الدستور الانتقالي- حرمان شخصية كعالم الكيمياء أحمد زويل من الترشح لحصوله على الجنسية الأميركية وزواجه من سورية. إشراف قضائيكما تضع التعديلات العملية الانتخابية تحت إشراف قضائي كامل، مستبعدة بذلك وزارة الداخلية التي كثيرا ما اشتكت المعارضة من تجييشها لصالح الحاكم السابق. وتبقي التعديلات على حق إعلان الطوارئ في يد الرئيس، شرط أن يعرض الأمر على مجلس الشعب خلال سبعة أيام، وألا تزيد مدة الطوارئ عن ستة أشهر، تمدد باستفتاء شعبي فقط. كما تم إلغاء المادة 179 الخاصة بقوانين الإرهاب، إضافة إلى تسهيل تشكيل الأحزاب السياسية. وقال البشري إن دستورا جديدا سيُقرّ بعد الانتخابات التشريعية تعكف عليه لجنة من غرفتي البرلمان، ويعرض للاستفتاء. ورحّب الإخوان المسلمون بالتعديلات، وقال المتحدث باسمهم محمد الكتاتني "عندما يعرف الرئيس أن أقصى مدة له هي ثماني سنوات فإن استبداده سيتقلص أو ينتهي تماما". وكانت لجنة التعديلات قد عُيّنت الأسبوع الماضي على يد المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون مصر منذ تنحي مبارك عن الرئاسة قبل 15 يوما. مخاوف المنتقدينويرى منتقدون كثيرون وجود حاجة إلى دستور جديد بالكامل الآن، ويقولون إن القانون الأساسي الحالي –الذي يعود إلى 1971- ما زال يمنح الرئيس صلاحيات كثيرة، رغم التعديلات المقترحة. كما طلب ممثلون عن المحتجين أن تكون لهم كلمة في قرارات المجلس العسكري، الذي قال إنه سيدير شؤون البلاد لستة أشهر فقط ريثما تنظم انتخابات حرة، يسلَّم معها الحكم إلى سلطة مدنية. وفضل المحتجون مواصلة الضغط بالاستمرار في التظاهر في ميدان التحرير الذي احتشد فيه عشرات الآلاف الجمعة الماضية، وطالبوا برحيل من يعتبرونهم بقايا نظام مبارك، وفي مقدمتهم رئيس الوزراء أحمد شفيق.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل