المحتوى الرئيسى

صحيفة باكستانية: قوات غربية وصلت ليبيا!

02/27 13:48

قال صحيفة (أوبزرفر) الباكستانية إن قوات أمريكية وفرنسية وبريطانية دخلت مناطق "المتمردين" – في إشارة للثوار - في ليبيا، ويشكك ثوار ليبيون في صحة هذه الأنباء ويتخوفون في الوقت نفسه من سعي الغرب لركوب موجة الثورة بهدف السيطرة علي مناطق النفط الليبية تحت ستار "التغيير الديمقراطي"، مؤكدين أن واشنطن والغرب لا يرغبان في نجاح الثورة الليبية كيلا تنشأ قوة إقليمية قوية غنية تضم مصر وليبيا وربما السودان لاحقا.وقالت الصحيفة – في تقرير نشرته اليوم الأحد 27 فبراير 2011 - إن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا نشروا عدة مئات "من مستشاري الدفاع" لتدريب ودعم القوى المناهضة للقذافي في شرق ليبيا الغنية بالنفط حيث " الجماعات المسلحة المتمردة".ووفقا لتقرير خاص أكده دبلوماسي ليبي في المنطقة، بحسب الصحيفة الباكستانية: "قامت الدول الغربية الثلاث بإنزال "قوات خاصة" في مدينة برقة القريبة من العاصمة طرابلس، وأنها تعمل الآن على إنشاء قواعدهم ومراكز التدريب "لتعزيز قوات المتمردين الذين يقاومون القوات الموالية للقذافي في العديد من المناطق المجاورة".وقال مسئول ليبي طلب عدم الكشف عن هويته إن الولايات المتحدة ومدربى الجيش البريطاني أرسلوا في يومي 23 و24 فبراير الجاري ليلا قوارب تابعة للبحرية الأمريكية والفرنسية وسفن حربية صغيرة قبالة الموانئ الليبية بنغازي وطبرق حيث تم إنزال هذه القوات .وأضافت الصحيفة أن القوات الغربية التي هبطت في الأراضي الليبيبة تستعد حاليا لتأسيس قواعد تدريبية للميليشيات المحلية بهدف مساعدتها في السيطرة الفعلية على المنطقة الغنية بالنفط ومواجهة أي ضغط من قبل القوات الموالية للقذافي القادمة من طرابلس.وذكرت تقارير أخرى أن هذا يأتي بالتوزاي مع جهود تبذل حاليا لـ "تحييد" القوات الجوية الليبية لحصار حكم القذافي في طرابلس.وكشفت الصحيفة الباكستانية أن ثلاث سفن تابعة للبحرية الهندية، جري نقلها للمناطق التي يسيطر عليها الثوار في ليبيا منها أكبر سفينة برمائية Jalashwa في البحرية الهندية تسلمتها من الولايات المتحدة قبل أربع سنوات، وهي سفينة مجهزة لسفن الإنزال وبها طائرات هليكوبتر مسلحة وصواريخ أرض جو ومدافع إطلاق نار سريع .وقد أعلن جماعة الإخوان المسلمين في ليبيا معارضتها لأي تدخل دولي، وقالت – في بيان أصدرته أمس السبت – إن بعض الدول تتحرك لفرض إجراءات دولية لتحل هذه الأزمة على طريقتها، تارة بالتهديد بالتدخل العسكري، وبالخيارات المفتوحة تارة أخرى و"إننا نرفض بشدة أية إجراءات من شأنها أن تكون حصارا للشعب الليبي أو انتقاصا لسيادته على أرضه أو تهديدا لحريته في وطنه " .فيما قال الدكتور إبراهيم ناجي علوش - ناشط وكاتب سياسي قومي عربي أردني – إنه "إذا صح هذا الكلام، فبغض النظر عن أي موقف من القذافي أو غيره، فإن التدخل الأجنبي مرفوض تماماً، ومن يستنجد بالاستعمار وقوى الهيمنة الخارجية يدين نفسه، تماماً كالمعارضة العراقية في ظل النظام الوطني في العراق".وأضاف: "التدخل الأجنبي والتفكيك تحت ستار "التغيير الديمقراطي" مرفوضان.. ودخول القوات الأجنبية على الخط في ليبيا يغير المعادلة تماماً بغض النظر عن أية مظالم حقيقية أو مفبركة".وتشير خارطة آبار النفط في ليبيا، إلى أنها تتركز في منطقتين جغرافيتين: (الأولي) في جنوب وشمال وغرب طرابلس حيث لا يوجد سكان، وبالتالي لا ثورة شعبية، مع توافر إمكانية لدى القوات الغازية لفرض طوق عسكري يحول دون تعرض الثوار الليبيين لمنشآت إنتاج النفط.أما المنطقة (الثانية) التي تتركز فيها آبار النفط فهي جنوب وغرب بنغازي، وهي مناطق يسيطر عليها الثوار. 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل