المحتوى الرئيسى

باقة ورد لكل فريق عمل موقع اليوم السابع الرياضى

02/27 13:15

لا أدرى ماذا أبدأ كتاباتى فى موقع اليوم السابع الرياضى.. هل أبدأ بالتهنئة لصديقى الكاتب الصحفى عصام شلتوت، الذى أعرف مدى إخلاصه لتلك المؤسسة الكبرى، التى فجرت كل طاقاته وجددت شبابه بالبحث والتحرى طوال الوقت على المعلومات والأخبار أو أكتب عن كياسة وخبرة وصحافة الكاتب الكبير إبراهيم ربيع، الذى يتألق يومياً بمقالاته التى باتت تحظى بأعلى نسبة قراءة وتعليقات على الموقع الرسمى الأم لليوم السابع والذى يخرج من رحمه اليوم الموقع الرياضى أو أبارك وأشيد بفريق عمل اليوم السابع الرياضى الذين يتابعون "دبة النملة" فى كل أرجاء مصر المحروسة ويحطمون الأرقام القياسية فى الانفرادات يومياً بقناعة وحب وإخلاص حتى باتت مؤسسة اليوم السابع هى بيتهم الأول يجدون فيه أنفسهم وهى أيضاً تحتضنهم بكل أطياف الحب.. أزمة كبرى حقاً أن تكتب يوم ميلاد عزيز عليك.. هل أكتب عن هؤلاء القراء الأعزاء الذين يتابعون هذا الموقع الكبير حتى وضعوه فى المرتبة الأولى على المستوى المصرى والعربى ونال بسببهم أهم جائزة أقامتها دولة الإمارات العربية.. وأن كانت تكريماً كبيراً لفريق عمل اليوم السابع إلا أنها فى ذات الوقت تكريم يزيد رجالات اليوم السابع إصراراً ومسئولية، لأن الوصول إلى القمة سهلاً ولكن الحفاظ عليها هو الصعب الأكبر. حالة توهان عن ماذا تكتب يوم الولادة الكبرى.. أتمنى كل النجاح فقط أو ندعو الله أن يكلل خطوات هذا الفريق الرياضى الكبير الذى يتولى شئون الموقع بالابتعاد عن الغرور الذى يأكل كل النجاحات.. أو اكتب عن الأهلى الذى لاشك سيحتل مكانة كبرى فى هذا الموقع نظراً لجماهيريته الطاغية ليست فى أرجاء المحروسة فقط، بل فى الدول العربية والأفريقية وتتابعه أيضاً الجاليات العربية فى كل أوروبا، ولأنه الأهلى أيضاً الذى يجمع هذا الموسم نجوم أصحاب أوزان ثقيلة ربما تكون أوزانهم بالنجومية أعباءً على النادى الكبير فتأخذ القلعة الحمراء إلى الهاوية وهى هواجس ومخاوف الكثيرين فهؤلاء يؤكدون من يستطع ترويض بركات وأبو تريكة واحمد حسن وحسام غالى ومحمد شوقى وواشل جمعة وأحمد فتحى وسيد معوض وما هو الموقع الرسمى صاحب الضجة الكبرى "جدو" إذا طالته دكة الاحتياط.. نعم الأهلى على بركان ساخن جداً.. وإذا كان هؤلاء النجوم نعمة كبرى فهم أيضاً نقمة عظمة إذا لم يستطع البدرى وميهوب وناجى السيطرة عليهم.. وقلت السيطرة هذه المرة لن تخضع لقوانين الخصومات المالية، لأن هؤلاء النجوم باتوا فى أرباب الملايين الوفيرة بعد رحلات احتراف البعض أمثل أحمد حسن وشوقى وغالى.. عموماً هذا حال الأهلى الكبير فما بالك بالتحدى الكبير لأبناء القلعة البيضاء الذين تنتظرهم جماهيرهم على أحر من الجمر ليواصلوا مسيرة النجاح الذين قدموها فى الدور الثانى فى الدورى الموسم الماضى.. نعم جماهير الزمالك لا ترضى إلا بالبطولة وأيضا إذا كان الإفراج عن عقوبة إبراهيم حسن قد فتحت شهيته للعودة بالجلوس على دكة البدلاء رسميا فهناك أيضا مخاوف تحيط بامال وطموحات جماهيره أقواها بالطبع غياب الولد الشقى الحريف شيكابالا الذى أعلن تمرده فجأة دون سوابق إنذار رغم شهر العسل الذى جمعه مع المدير الفنى فى الفترة التى تعاقد فيها حسام حسن مع الزمالك ولكن حتى الآن لم يحلل لنا سر هذا الإنقلاب المفاجئ وهناك صدام متوقع بين عصام الحضرى والحارس الأصلى عبد الواحد السيد ليس لأنهما حارسان من الوزن الثقيل فقط ولكن لأنهما فى مرحلة عمرية لا تحتمل ضياع الفرص فقد تعدى عمرهما معا الـ70 عاما ولكن لا أحد ينكر أن الزمالك يملك مواهب شابة وذات أعمار سنية متوسطة تستطيع أن تحقق الحلم إذا استطاع التوأم ولادة طموحات جديدة ومستمرة للاعبين لأن البطل يحتاج إلى نفس طويل ومثابرة ومواظبة ولا يشبع أبدا من الانتصارات.. يبدو أن المساحة المحددة للكتابة قد أوشكت مع النهاية ونسيت أنى أؤكد أننا فى انتظار عودة الروح للدراويش وأيضا فى انتظار أن نشهد الحلم البورسعيدى لنجوم المصرى وربما نجد ثورة جديدة لأهلى البترول وننتظر طلائع الجيش وحرس الحدود فى ثوب جديد أما اتحاد الشرطة فهم يحاولون دوما أن يؤكدوا أنهم قادرون على تحقيق المستحيل ولكن هناك تجربة إذا نضجت واكدت نفسها هذا الموسم ستقلب موازين صناعة كرة القدم كلها ألا وهى تجربة وادى دجلة والجونة الفريقان الحقيقيان فى تجربة القطاع الخاص بعيدا عن المؤسسات الحكومية أو الأندية الشعبية أو الشركات وأزعم أن موقع اليوم السابع الرياضى سيتابع ويعطى كل نادٍ حقه كاملاً دون إغفال حقوق أحد..

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل