المحتوى الرئيسى

صحف عربية: ليس هناك نية لدى الجيش بإزاحة رئيس الحكومة المصرية

02/27 12:34

 تناولت صحف عربية، صادرة صباح اليوم الأحد، عددا من الشؤون والقضايا المصرية التي كان في مقدمتها اعتذار الجيش عن تعامله مع محتجي ميدان التحرير، وعزم عدد من خبراء البترول تقديم بلاغ ضد المهندس سامح فهمي لإهداره مليارات الجنيهات، لبيعه الغاز بثمن بخس، ونفي مصدر مسؤول تهريب أموال إلى غزة عبر سيناء، بجانب حوارا مع ممدوح حمزة الاستشاري الهندي، ومطالبات بتأميم الشركات المُخصصة.الجيش يظهر العين الحمراء وقالت صحيفة "الحياة" اللندنية، إن "العين الحمراء" التي أظهرها الجيش، سواء في تعامله مع محتجي ميدان التحرير يوم الجمعة الماضي أو عبر الأحكام العسكرية، أظهرت -رغم "اعتذاره- أنه لا قرار لدى الجيش بإزاحة رئيس الحكومة أحمد شفيق الذي طالبت تظاهرة جمعة التطهير بإبعاده، ومعه وزراء ومسؤولون آخرون، حيث إن التعديل الحكومي الذي أجراه شفيق لم تمر عليه سوى أيام، ولو كان الجيش يرغب في إبعاده لما كلفه بإعادة تشكيل الحكومة. وأضافت الصحيفة أن الجيش يبدو مستمرا في السير بعملية الإصلاح خطوة خطوة، خصوصا مع وجود ملفات أخرى يتصدى لها على رأسها أحوال الأمن ومطاردة المتهمين بالفساد، مشيرة إلى إسناده مهمة الإشراف على اتحاد الإذاعة والتليفزيون إلى لواء في إدارة الشؤون المعنوية، ما يعني عدم تفريطه في مرفق مهم يطالب المحتجون بتحريره، وتخفيف قبضة الحكم عنه. عملت خادما لدي الثوريين وأجرت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية حوارا مع ممدوح حمزة، الاستشاري الهندسي، حيث قال خلاله، "أنا لم أوجه الشباب (شباب ثورة 25 يناير)، بل عملت لديهم خادما، حيث رأيت فيهم شبابي في الستينيات، كل ما طلبوه مني منذ بداية ثورتهم نفذته بالحرف، أنا كنت أعمل عندهم ببساطة، فقد كنت مثلهم في يوم من الأيام، أثناء عهد عبد الناصر، وأنا طالب في الجامعة، ولقد كنت مؤمنا تماما بهم، وبعقلهم المستنير، وبقدرتهم على التغيير، حتى أبنائي وقفوا في المظاهرات".وأضاف حمزة، أنه يقوم بصياغة بلاغ ضد الرئيس السابق مبارك شخصيا، يتهمه فيه بالقتل العمد لكل شهداء ثورة يناير، وبحنث اليمين الدستوري لحفظ البلاد وشعبها عندما تولى مسؤولية رئاسة البلاد، تمهيدا لتقديمه النائب العام، متضمنا الكشوفات الطبية لآلاف المصابين وفيديوهات مصورة للشهداء لحظة الاستشهاد التي أعطاها لي أهالي الشهداء وبعض الذين حضروا وقعة استشهادهم، وذلك لمحاكمة مبارك عن دماء هؤلاء الضحايا وآلاف المصابين.مطالب بتأميم شركات مصريةأما صحيفة "الوطن" القطرية، فاهتمت بمطالبة خبراء قانون واقتصاد ونقابيين مصريين بالعمل على إعادة شركات الخصخصة المتعثرة إلى قبضة الدولة من جديد، لحماية الاستثمارات الموجودة في هذه الشركات، وعدم تصفيتها أو تسريح العمالة، ولضمان تحسين أوضاع العمالة الموجودة بها، والتي أصبحت لا تجد رواتب. ونقلت الصحيفة عن عبد الله الأشعل، أستاذ القانون في الجامعة الأمريكية بالقاهرة القول: إن عمليات بيع مؤسسات القطاع العام شابها الكثير من الفساد بصور، منها العمل على أن تصبح الشركات الرابحة خاسرة، لكي يتم بيعها وأثمانها المنخفضة، وعدم مراعاة الجانب الاجتماعي أو الإستراتيجي لنشاط الشركة عند بيعها، لافتا إلى أن نصوص التعاقد المبرمة بين حكومات النظام السابق والمشترين تتضمن بنودا يمكن الاستناد إليها لفض عمليات البيع، وإعادة الشركات إلى ملكية الدولة بعد دراسة كل حالة. وقف التصدير وأبرزت صحيفة "الخليج" الإماراتية إعلان عدد من خبراء النفط في مصر اعتزامهم التقدم ببلاغ إلى النائب العام، ضد وزير البترول السابق المهندس سامح فهمي ورجل الأعمال حسين سالم، والمسؤولين كافة عن اتفاقية تصدير الغاز المصري لـ"إسرائيل"، متهمين إياهم بالمسؤولية عن إهدار مليارات الجنيهات، نتيجة لبيع الغاز بأسعار بخسة، في الوقت الذي كانت تعاني فيه المصانع المصرية ومحطات الكهرباء من انتظام توريد الغاز إليها.تهريب أموالونقلت الصحيفة نفسها عن مصدر رسمي مصري رفيع المستوى بمحافظة شمال سيناء نفسه، أمس السبت، ما أعلنته إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن السيارة التي قصفتها الطائرات الإسرائيلية بمدينة رفح الفلسطينية، الخميس الماضي، عقب سقوط صاروخ جراد على بئر السبع هي سيارة تابعة لنشطاء حركه المقاومة الإسلامية حماس، وكانت تحمل حقيبة نقدية كبيرة جاءت من سيناء إلى قطاع غزة من خلال أنفاق التهريب.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل