المحتوى الرئيسى

ثلاثة قتلى في تفريق تظاهرة جديدة في العاصمة تونس

02/27 07:50

تونس (ا ف ب) - اعلنت وزارة الداخلية التونسية في بيان مساء السبت مقتل ثلاثة اشخاص في مواجهات بين متظاهرين وقوات الامن في وسط العاصمة تونس.وبحسب البيان "توفي ثلاثة من الجرحى ال12 الذين اصيبوا في هذه المواجهات ونقلوا الى المستشفى للمعالجة".واضاف البيان ان "عددا من عناصر الامن اصيبوا بجروح متفاوتة" من دون ان يحدد العدد.من جهة اخرى اعتقل اكثر من 100 شخص السبت "واوقف 88 شخصا قاموا باعمال تخريب امس" خلال المواجهات الاولى بين قوات الامن والمتظاهرين الجمعة في قلب تونس.واعلنت وزارة الداخلية التونسية مساء السبت منع مرور السيارات والمشاة في جادة حبيب بورقيبة في وسط تونس التي كانت مسرحا لاعمال العنف السبت.وجاء في بيان لادارة المرور التابعة لوزارة الداخلية انه يمنع مرور المشاة والسيارات في هذه الجادة في الاتجاهين من السبت الساعة 18,00 حتى منتصف ليلة الاحد.وسقط القتلى والجرحى خلال قيام قوات الامن التونسية بتفريق تظاهرة جديدة امام وزارة الداخلية بالعاصمة.وفرق عدد كبير من عناصر الامن نحو 300 متظاهر، تجمعوا امام مقر وزارة الداخلية وسط العاصمة للمطالبة بسقوط الحكومة الانتقالية، باستخدام الغاز المسيل للدموع.واتجه العديد من عناصر الشرطة باللباس المدني المسلحين بهراوات الى الشوارع المتفرعة من شارع الحبيب بورقيبة حيث مقر وزارة الداخلية، لملاحقة المتظاهرين.وتحت امطار خفيفة فر الكثير من المتظاهرين باتجاه اسواق المدينة العتيقة القريبة في حين اوقفت الشرطة، بعنف احيانا، العديد منهم وسط العاصمة. وبدا التوتر واضحا على عناصر الشرطة الذين طفق بعضهم يلعن المارة.وتحت سحابة من الغاز المسيل للدموع صرخ احد الشرطيين في وجه المارة "عودوا الى منازلكم ايها الملاعين، ساريكم معنى الديموقراطية".ونظمت التظاهرة غداة مواجهات عنيفة بين الشرطة التونسية ومجموعات من المتظاهرين حاولت اقتحام مقر وزارة الداخلية وقامت باحراق منشآت امنية مجاورة لها.واصيب 21 شرطيا بجروح في المواجهات، بحسب ما اعلنت وزارة الداخلية السبت مضيفة انه تم احراق العديد من سيارات الشرطة ايضا.وكان اكثر من مئة الف متظاهر طالبوا الجمعة بتنحي حكومة محمد الغنوشي وذلك خلال اضخم تجمع تشهده العاصمة التونسية منذ الاطاحة بزين العابدين بن علي في 14 كانون الثاني/يناير 2011.وحذرت صحيفتان تونسيتان، غداة هذه التظاهرة الضخمة وما تبعها من صدامات، الحكومة من عواقب عدم استجابتها لرسالة الشعب ومن غرق البلاد في الفوضى.واعلنت الحكومة الانتقالية التي بدت متجاهلة لهذه الدعوات، عن تنظيم انتخابات في اجل اقصاه منتصف تموز/يوليو دون تحديد طبيعة هذه الانتخابات. كما اعلنت عن مصادرة املاك منقولة وغير منقولة وارصدة 110 من افراد اسرة بن علي واصهاره ومعاونيه بينهم ابنه ذي الست سنوات.وبموازاة ذلك استمر عبور آلاف العمال المصريين المرهقين والمصدومين الحدود التونسية وهم يجرون حقائب واغطية.واعلنت الحماية المدنية في تونس ان اكثر من 38 الف شخص معظمهم من التونسيين والمصريين فروا من ليبيا الى تونس عبر نقطة راس جدير الحدودية منذ بداية حركة الهروب الجماعي في نهاية الاسبوع الماضي.وقال العقيد مالك ميهوب في الحماية المدنية التونسية في راس جدير ان بين هؤلاء 18 الف تونسي و15 الف مصري و2500 ليبي و2500 صيني والباقي من جنسيات اخرى.وكانت حركة الهروب من ليبيا، التي تشهد حركة احتجاج غير مسبوقة على العقيد معمر القذافي الذي يحكم البلاد منذ 42 عاما، قد بدات في 20 شباط/فبراير الجاري.وتكثفت حركة الهروب هذه على مدار الاسبوع وخاصة بعد ان اتهم سيف الاسلام نجل القذافي الاثنين عناصر خارجية بالتحريض على الثورة في بلاده متهما المصريين والتونسيين بالوقوف وراء هذه المؤامرة.وكان طبيبان في منظمة اطباء بلا حدود السبت في المركز الحدودي في انتظار التمكن من دخول ليبيا لايصال تجهيزات طبية.وقال احدهما ويدعى ماتيو بيشيه لفرانس برس انه قام بمساع رسمية لدخول ليبيا و"لا يزال ينتظر موافقة السلطات وهو امر غير مرجح". واضاف "حاليا ليس بامكاننا العبور" الى ليبيا.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل