المحتوى الرئيسى

أبناء الأحمر يتحدون لإسقاط صالح

02/26 22:21

الشيخ حسين الأحمر وسط ممثلين للقبائل (الجزيرة نت)انضمت قبيلتا حاشد وبكيل -وهما من القبائل اليمنية الكبرى- اليوم السبت إلى صفوف المحتجين المطالبين بإسقاط النظام اليمني احتجاجا على ما وصفوه بقمع المتظاهرين المسالمين في صنعاء وتعز وعدن، وسط سقوط قتلى وجرحى في المواجهات. جاء ذلك في إعلان أبناء عبد الله حسين الأحمر من قبيلة حاشد انضمامهم إلى صفوف المحتجين المطالبين بإسقاط الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الذي يعتمد دوما منذ تسلمه الحكم في صنعاء عام 1978 على القبائل في تثبيت أركان حكمه. فبينما أعلن حسين بن عبد الله الأحمر -وهو أحد قادة قبيلة حاشد- اليوم استقالته من حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم وتعهد بالانضمام إلى الاحتجاجات المناهضة للرئيس اليمني، قدم شقيقه حمير الأحمر نائب البرلمان استقالته من منصبه، بعد اتهام مصدر بوزارة الداخلية له ولشقيقه حميد بإطلاق الرصاص على مواطنين يوم الجمعة لأسباب غامضة. واتهم الشيخ حمير اليوم جهاز الأمن القومي (المخابرات) بمحاولة اغتياله مع أخيه حميد وعدد من قيادات المعارضة في البلاد. وقوبل إعلان الأحمر بترحاب من الحشود المجتمعين، وبينهم أعضاء من قبيلة بكيل، التي أعلنت بدورها الانحياز إلى المعارضة. وقال مراسل الجزيرة نت عبده عايش إن نائب رئيس البرلمان أعلن أن قبيلتي حاشد وبكيل ستزحفان إلى صنعاء الجمعة المقبلة للمشاركة مع المعتصمين في ساحة جامعة صنعاء الذين يطالبون بإسقاط النظام. الرئيس صالح مع الشيخ الراحل عبد الله الأحمر (الجزيرة نت)اجتماع صالحوإزاء التطورات المتسارعة في اليمن -والتي تكاد تعصف به في ظل احتجاجات غير مسبوقة وتطالب برحيل الرئيس وإسقاط النظام- ترأس الرئيس اليمني اليوم اجتماعا لقادة القوات المسلحة، وتركز فيه النقاش على "الدور الذي تضطلع به المؤسسة العسكرية في الحفاظ على الأمن والاستقرار وصيانة المكتسبات الوطنية". وأشار الرئيس صالح -وفقا لوكالة سبأ الرسمية- إلى "أهمية هذا الاجتماع لقادة القوات المسلحة والذي يأتي في ظروف معقدة وصعبة يمر بها الوطن العربي ووطننا اليمني على وجه الخصوص". وتعهد صالح بالحفاظ على النظام الجمهوري ووحدة وسلامة أراضي الجمهورية اليمنية "حتى آخر قطرة من دمائنا". وانتقد القوى السياسية الأخرى قائلا "لو كان لديهم مطالب حقيقية فقد لبيناها وقدمنا تنازلات تلو التنازلات عن طريق مجلسي النواب والشورى، ولكنهم لا يعرفون أين سيذهب الوطن". حملة اعتقالاتميدانيا، شنت سلطات الأمن في مدينة عدن -كبرى مدن الجنوب اليمني- حملة اعتقالات مساء اليوم شملت عددا من الناشطين السياسيين في الحراك الجنوبي. ونقل مراسل الجزيرة نت سمير حسن عن مصادر مطلعة أن قوات تابعة للاستخبارات والأمن القومي اقتحمت منزل الناشط المهندس علي بن علي شكري لاعتقاله واقتادته إلى مكان مجهول. وأفادت المصادر بأن قوات أمن اعتقلت على مداخل بلدة المنصورة عند أحد الحواجز الأمنية خمسة آخرين من قيادات الحراك الجنوبي بينهم السفير السابق قاسم عسكر. وكشفت أن قائمة أمنية بأسماء ناشطين -بينهم صحفيون- تم تعميمها على عدد من النقاط والحواجز الأمنية المنتشرة في المدينة لاعتقالهم. وأكدت المصادر أن السلطات اعتقلت قرابة سبعين شخصا من أنصار المعارضة خلال مصادمات الجمعة التي أسفرت عن سقوط عدد من القتلى ونحو أربعين جريحا. "عدن تعيش وضعا صعبا حيث تفرض القوات الحكومية شبه حصار من خلال إقامة حواجز تفتيش "حصاروتعيش عدن وضعا صعبا حيث تفرض القوات الحكومية شبه حصار من خلال إقامة حواجز تفتيش، كما أُغلقت المدارس والكليات ومعظم المرافق الحكومية، في حين لا يزال آلاف يتجمعون في الشوارع في حالة غضب وغليان احتجاجا على سقوط ضحايا أمس. وفي محافظة صعدة شمالي اليمن تظاهر عشرات الآلاف من الحوثيين أمس الجمعة في مديريات سحال وحيدان ورازح للمطالبة بإسقاط النظام. واتهم بيان لقائد الجماعة الميداني عبد الملك الحوثي موقع تلمص العسكري المطل على مدينة صعدة بإطلاق قذيفتي مدفعية باتجاه منطقة محضة الآهلة بالسكان، مما تسبب في إصابة امرأة وطفلة بجروح بليغة.وقوبل إعلان الأحمر بترحاب من الحشود المجتمعين، وبينهم أعضاء من قبيلة بكيل، التي أعلنت بدورها الانحياز إلى المعارضة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل