المحتوى الرئيسى

> غموض حول ثروة القذافي وخبراء يقدرونها بـ23 مليار يورو

02/26 22:09

ترجمة - هالة عبد التوابفي تقرير حول ثروة الرئيس الليبي ، أكدت صحيفة لوفيجارو الفرنسية أن الخبراء مازالوا حذرين فيما يتعلق بتقدير ممتلكات "الزعيم" معمر القذافي، فهناك تباين كبير بين الأرقام التي قامت بعض الجهات بإعلانها حتي الآن . ووفقا لصحيفة "تليجراف" البريطانية، فإن الرئيس الليبي وعائلته يمتلكون 20 مليار جنية استرليني (23 مليار يورو) من الأموال السائلة، هذا دون حساب المنازل والعقارات التي يملكها أبناء القذافي خاصة في لندن. وذكرت لوفيجارو أن نيابة باريس قد بدأت ظهر الجمعة تحقيقا موسعا لتحديد أي ممتلكات للقذافي وعائلته في فرنسا . ويؤكد حسني عبيدي ، مدير مركز دراسات وأبحاث العالم العربي في فرنسا ، أن الثروة الكلية التي جمعها القذافي علي مدار الـ30 عاما الأخيرة تصل إلي 120 مليار دولار (87 مليار يورو) وذلك وفقا لتقديرات دبلوماسيين أمريكيين جاءت في وثائق نشرها موقع ويكيليكس، وهو ما يعادل ثلث عائدات البترول والغاز الذي قامت ليبيا بتصديره منذ تسعينيات القرن الماضي وحتي الآن ، وهو المبلغ الذي اختفي بشكل غامض من حساب الدولة. وأضاف عبيدي إن السؤال الأخطر الذي يطرحه الجميع الآن : كيف كانت الحدود بين مال الزعيم الخاص وأموال الدولة ؟ فحتي المؤسسات المستفيدة من الاستثمارات الليبية ، مثل الاتحاد الدولي للسيارات، لا يعلم بالتحديد إذا كانت هذه أموال الحكومة في طرابلس أم أموال القذافي. ويذكر أن الاتحاد الدولي للسيارات - وفقا لتصريحات مديره لدبلوماسي أمريكي- يدير 32 مليار دولار نقدا من الأموال الليبية. وكانت واشنطن قد دعت مؤسساتها يوم الجمعة إلي الحذر فيما يتعلق بأي أصول ليبية. وفي الجارديان البريطانية ، أكد الخبير البريطاني المعروف في شئون الشرق الأوسط تيم نيبلوك ، صعوبة تتبع ثروة القذافي وعشيرته لأن "مثل هذه النخب اعتادت إخفاء أموالها بكل الطرق خاصة في جنوب شرق آسيا ودول الخليج". وكان موقع ويكيليكس قد كشف عن تقارير دبلوماسية أمريكية يرجع تاريخها إلي عام 2006 ، تؤكد أن عائلة القذافي ورجاله يسيطرون علي قطاعات البترول والغاز الطبيعي والاتصالات والبنية التحتية والفنادق والإعلام والتوزيع. وأضاف التقرير بشكل أكثر تحديدا أن "كل أبناء القذافي، بالإضافة إلي بعض أقاربه، يحصلون علي عائدات مباشرة من دخل الشركة الوطنية للبترول وفروعها للغاز، كما يمتلكون حصصاً كبيرة من رأس مال شركة تامويل للبترول". وبجانب البترول فإن أسرة القذافي تقتسم الاقتصاد الليبي مثل الكعكة وفقا للتقرير الأمريكي علي ويكيليكس- ويذهب نصيب الأسد إلي سيف الإسلام القذافي مدير مؤسسة القذافي وشركة وان-ناين القابضة التي تدخل في العديد من القطاعات مثل البترول والصحافة ، أما "الابنة الذهبية" للرئيس، عائشة، فقد فرضت سيطرتها علي محلات الملابس، ومحمد يدير شركات الاتصالات، أما المعتصم فيمتلك حصة من الفرع المحلي لشركة كوكاكولا. ويشير حسني عبيدي إلي أن الشركات الأجنبية تعلم جيدا أنه لا يمكنها إقامة استثماراتها في ليبيا إذا أغضبت العقيد أو لم تدفع العمولات لأسرته. ويذكر أن الاستثمارات المباشرة في ليبيا بلغت في عام 2009 15 مليار دولار.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل