المحتوى الرئيسى

قوات القذافي تتخلى عن أجزاء من طرابلس .. و الثوار يقتربون من مقر إقامته

02/26 21:23

كتبت: نور خالد ووكالات:قال سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي معمر القذافي يوم السبت إن الاضطرابات التي تشهدها ليبيا تجعل جميع الخيارات مفتوحة بما في ذلك نشوب حرب أهلية وتدخل أجنبي. وأضاف في مقابلة مع قناة العربية أن ما تشهده ليبيا فتح الباب أمام جميع الخيارات. وظهرت في الوقت الراهن مؤشرات على حرب أهلية وتدخل أجنبي.وتابع قوله انه يتوجب التوصل لاتفاق لان الناس لا مستقبل لهم ما لم يتفقوا سويا على برنامج جديدوأشار  سيف الإسلام القذافي إلى أن الحياة طبيعية في أغلب المدن لليبية، نافيا مرة أخرى أن تكون القوات الليبية قامت بقصف المتظاهرين ومشيرا إلى أن القصف استهدف مخازن الذخيرة. واتهم القذافي الابن العرب والمصريين بشكل خاص بالتسبب في الأزمة، واتهم “اخواتنا العرب”، بأنهم “مشغلين عندهم مشايخ برواتب”، يخرجون للتصريح والفتوى وفقا لما يطلب منهم، قائلا في إشارة إلى هؤلاء الشيوخ “إحنا عارفين تاريخهم وأصلهم وفصلهم”. واتهم  العرب بتسليط الإذاعات ضد ليبيا بينما هم مرتاحون في دولهم. واعتبر أن معلومات خاطئة هي التي أدت إلى استقالة مسئولين في الخارج. واعتبر أن “سفينة معمر هي سفينة نوح”، وأنه”لا وجود لمرتزقة. كلها كذب. نصف سكان ليبيا سود. الطيران لم يقصف سوى مخازن الذخيرة”.وتناقض المشهد في تاجوراء مع تصريحات نجل القذافي سيف الإسلام الذي ابلغ الصحفيين ليل الجمعة بأن الهدوء يعود إلى ليبيا. وأصبحت أجزاء كبيرة من شرق البلاد المنتج للنفط بما في ذلك مدينة بنغازي ثاني اكبر المدن الليبية تحت سيطرة قوات المعارضةو أشار شهود ليبيون إلى أن الدبابات تحاصر باب العزيزية – حيث يتواجد القذافي- وتم إخلاء المنازل القريبة، وأشارت الأنباء إلى أن ابن القذافي خميس قام بتصفية العديد من الجنود والأفراد في كتيبته على خلفية شجارات ورفض تنفيذ أوامر داخل باب العزيزية.وأفادت صحيفة قورينا أن العشرات أصيبوا إصابات شديدة اليوم في غرب ليبيا بعدما فتحت قوات الأمن التابعة لقذافي النار عليهم، وأضافت نقلا عن مراسلها أن كتيبة الخويلدي الحميدي فتحت النار في منطقة على ساحل البحر المتوسط بين مدينتي سبراطة وسرمان. وبعد إصدار أهالي مدينة الكفرة الليبية سيطرة الثوار عليها بالكامل أعلن سكان مدينة الخمس الواقعة شرق طرابلس تحرير المدينة من نظام القذافي وانضمامهم للثورة. وتحدت الأحياء الفقيرة بالعاصمة الليبية طرابلس معمر القذافي علانية يوم السبت في الوقت الذي ضعفت فيه بشكل كبير قبضته على السلطة بعد 41 عاما من الحكم في مواجهة ثورة في جميع أنحاء البلاد.وقال سكان تاجوراء للمراسلين الأجانب الذين زاروا المنطقة التي تقطنها الطبقة العاملة إن قوات الأمن تخلت عن تاجوراء بعد خمسة أيام من المظاهرات المناهضة للحكومة.وأضاف السكان إن القوات فتحت النار على المتظاهرين الذين حاولوا السير من تاجوراء إلى الميدان الأخضر بوسط البلاد خلال الليل مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص على الأقل. ولم يتسن التحقق من هذا العدد من جهة مستقلة.وتحولت صباح السبت جنازة أحد الضحايا إلى استعراض آخر للتحدي ضد القذافي. وقال رجل عرف نفسه باسم علي ويبلغ من العمر 25 عاما لرويترز “الجميع في تاجوراء خرجوا ضد الحكومة. رأيناهم يقتلون أهلنا هنا وفي كل مكان في ليبيا.” وأضاف “سنتظاهر مجددا ومجددا اليوم وغدا وبعد غد إلى أن يتغيروا.”.وفي بيان أصدرته جماعة الإخوان المسلمين في ليبيا، قالت الجماعة بعد الأحداث الدامية التي تعرض لها شعبنا الليبي، وبعد المحاولات اليائسة لنظام باب العزيزية للانقضاض على ثورة هذا الشعب الصامد، تتحرك بعض الدول لفرض إجراءات دولية لتحل هذه الأزمة على طريقتها، تارة بالتهديد بالتدخل العسكري ، وبالخيارات المفتوحة تارة أخرى. وأعلنت رفضها التام لأية “إجراءات من شأنها أن تكون حصارا للشعب الليبي أو انتقاصا لسيادته على أرضه أو تهديدا لحريته في وطنه.”، وطالب المجتمع الدولي ومن يرغب في عون الشعب الليبي بسحب الاعتراف بنظام القذافي، والعمل على إرسال قوافل إغاثة ومساعدات طبية عاجلة إلي ليبيا، وإصدار مذكرة توقيف ضد معمر القذافي و أبنائه وقادة أجهزته الأمنية بسبب ارتكابهم جرائم ضد الإنسانية. والتضييق على التحركات الدبلوماسية لعناصر النظام والمحسوبين عليه، وتجميد الأرصدة لعناصر النظام والمحسوبين عليه وتحديدا محافظ المصرف المركزي حافظ بن قدارة، ونائبه محمد الشكري، وحظر نشاط شركة الخطوط الأفريقية، وفتح تحقيق مع القائمين عليها بشأن تورط هذه الشركة في نقل قوات مرتزقة استخدمها النظام في ارتكاب جرائم حرب ضد شعبه. وللمرة الأولى منذ بدأت الثورة الليبية، قال رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني أقوى حليف أوروبي لقذافي: “وصلتني أخبار جديدة قبل دقائق ويبدو فعليا أن القذافي لم يعد يسيطر على الوضع في ليبيا.” وقال برلسكوني إن الانتفاضات الشعبية في شمال إفريقيا يمكن أن تساعد على إرساء الديمقراطية والحرية ولكن يمكن أيضا أن تؤدي إلى ظهور “مراكز خطورة للأصولية الإسلامية على بعد كيلومترات من شواطئنا” وهجرة جماعية للاجئين.واستطرد “لهذا السبب لا يمكن أن تظل أوروبا والغرب في موقف المتفرج لما يحدث… الأحداث خلال الأسابيع القليلة المنصرمة تؤثر على علاقاتنا التجارية وإمدادات الطاقة وأمننا.” ولايطاليا علاقات أعمال وثيقة مع ليبيا المستعمرة الايطالية السابقة التي توفر نحو 25 بالمائة من حاجات روما النفطية و12 بالمائة من وارداتها من الغاز.مواضيع ذات صلة

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل