المحتوى الرئيسى

ليبيا ,, الشعرة التي ستقسم ظهر البعير بقلم فراس المصري

02/26 19:48

كل شيء كان منسقا ومنظما حسب تقييمات الشعوب , ونفسيات رؤسائها ومدى وعي شعوبها وأحيانا غبائهم . تبدأ القصة في تونس حيث المساحة الصغيرة وحرية حركة نسبية ورئيس لا يملك القوة للمواجهة , مما يجعل منها أرضا خصبة لنجاح الثورة. الذي بطبيعة الحال ينقلنا لمصر , الشعب العاطفي الذي يتأثر بالبطولة بالإضافة إلى المآسي التي يعيشها , تمتلك القوة البشرية ورئيس عنيد لكن الجيش تاريخيا مع أي انقلاب على الحكومة , وإذا سقطت مصر التي تعتبر نوعا ما مركز الوطن العربي تصبح العملية أسهل في مناطق أخرى. تبقى هنا القوة الأخيرة التي إذا سقطت فبالتالي سيعتبر منها ما بقي من الدول العربية الأخرى , ألا وهي ليبيا والتي يتسم شعبها بالغباء السياسي ورغبتهم بالوصول للعالم , ليبقى الأعند بين الرؤساء العرب غريب الأطوار الذي كانت ردة فعله متوقعة فيجعلونه يتمادى بها ليكون تدخلهم العسكري آخر الحلول ليرى العالم العربي أن لا قوة حكومية مهما كانت تقف أمام الثورة والتي تكون لبعض الدول القابعة خلف الكراسي ثروة حبذا لو حصلوا عليها. هكذا يصبح الوضع العربي هش يمكن لأي كان الحصول على ما يريد منه من خلال شحن بترهات الديمقراطية الزائفة والخلود بجانب تاريخ ثورته ليقدم على ولادتها حيثما شاء من يحتاجها للحصول على ما يريد. وسنرى في الأيام المقبلة سقوط الحكومات المتبقية (كسبحة فرطت ) دون معاناة أو ربما ببعض المساومات التي تخدم أصحاب الحاجات الغربية .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل