المحتوى الرئيسى

صحيفة سعودية: مرتزقة في الجيش الليبي يقتلون الشعب

02/26 13:53

الرياض: شنت صحيفة سعودية السبت هجوما لاذعا على الزعيم الليبي معمر القذافي بعد مقتل وإصابة مئات المحتجين على ايدي الكتائب الأمنية.وذكرت صحيفة "الوطن" السعودية في عددها الصادر اليوم السبت ان العقيد الليبي معمر القذافي لم يستطيع على مدى أكثر من أربعة عقود من حكمه أن يبني مؤسسة عسكرية قوية قادرة على حماية وحدة البلاد وسلامة أراضيها.وقالت الصحيفة "ان القذافي تعمد ذلك لمنع قيام مركز قوة قد ينقلب عليه في يوم من الأيام، وقد يكون نتيجة لرؤية قاصرة تعود العالم على توقعها من شخصية مثل القذافي".وتابعت الصحيفة: "لكن القذافي في النهاية حرم البلاد من مؤسسة تحافظ على وحدة البلاد في أوقات الأزمات، تماما كما حدث في تونس ومصر مؤخرا، فالوطن يبقى دائما هو الأبقى، وسيكتب التاريخ للجيشين التونسي والمصري مواقفهما المشرفة من الثورات الشعبية التي اندلعت في كل من البلدين، وأخذهما بزمام الأمور في الوقت المناسب حفاظا على أمن الوطن وسلامة المواطنين".وأضافت إن مشكلة ليبيا هي أن التركيبة العسكرية فيها غامضة ومفككة، وفيها عناصر لا تكاد توجد في باقي جيوش العالم، فهناك الكتائب الأمنية التي يقودها أبناء القذافي، والميليشيات الشعبية، وقوات الأمن، بالإضافة إلى وحدات الجيش المختلفة التي تفتقر إلى عقيدة قتالية واضحة ومحددة.وحسب الصحيفة: "لكن أسوأ ما في الأمر هو وجود مرتزقة بعشرات الآلاف ضمن تركيبة المؤسسة العسكرية الليبية، إذا صح أن يطلق عليها اسم مؤسسة، هؤلاء المرتزقة، بالتعاون مع بعض أنصار النظام المقربين والمستفيدين، هم الذين يرتكبون عمليات القتل اليومية ضد أبناء الشعب الليبي".وقالت إن وجود هؤلاء المرتزقة "يثبت بما لا يترك مجالا للشك أن القذافي لم يكن يثق بأبناء شعبه وولائهم له، ولذلك عمل على تأسيس ورعاية كتائب المرتزقة ليعتمد عليها إذا تعرض لأي محاولة للإطاحة بنظامه كما يحدث الآن".وأوضحت الصحيفة أن "المرتزقة لا يدينون بالولاء إلا لمن يدفع المال، وهو ما يتوفر لدى القذافي الذي حرم أبناء شعبه من خيرات بلادهم ليعطي جزءا منها لجلادين لا يتورعون عن قتلهم، ويحتفظ بمعظم الجزء الباقي لنفسه ولأبنائه ينفقونها على توافه الأمور في معظم الأحيان".وطبقا للصحيفة "لقد شهدت الأيام القليلة الماضية رفض كثير من ضباط الجيش الليبي الأوامر التي صدرت لهم بإطلاق النار على أبناء وطنهم، وانضم كثير منهم إلى صفوف الثوار، لكن غالبية الضباط والعسكريين الليبيين لا يزالون مترددين في اتخاذ قرار الانشقاق خوفا من التعرض للإعدام الفوري بتهمة الخيانة العظمى".ودعت الصحيفة المجتمع الدولي إلى أن يعلن "بكل وضوح أنه سيقدم جميع مرتكبي المجازر إلى محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية لردع البعض عن القيام بمثل هذه الممارسات، وتشجيع المترددين على الانشقاق ورفض الأوامر".تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش :       السبت , 26 - 2 - 2011 الساعة : 10:37 صباحاًتوقيت مكة المكرمة :  السبت , 26 - 2 - 2011 الساعة : 1:37 مساءً

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل