المحتوى الرئيسى

الجيش المصري يعلن اعتذاره غداة مواجهات مع المتظاهرين في ميدان التحرير

02/26 18:06

القاهرة (ا ف ب) - قدم الجيش المصري صباح السبت اعتذاره بعد المواجهات التي وقعت ليلا بين قواته وبين المتظاهرين في ميدان التحرير بوسط القاهرة لكن الناشطين دعوا الى تجمعات جديدة السبت للتنديد باعمال العنف هذه.وبعيد منتصف ليل الجمعة طوقت الشرطة العسكرية مئات المتظاهرين الذين تجمعوا للمطالبة باصلاحات وضربتهم بالهراوات كما استخدمت سلاح الصعق الكهربائي "تايزر" لتفريقهم، وفق ما قال مسؤول امني وشهود.واعلن المجلس الاعلى للقوات المسلحة المكلف ادارة البلاد منذ سقوط الرئيس حسني مبارك في 11 شباط/فبراير ان "ما حدث خلال مظاهرات امس الجمعة 25 فبراير نتيجة احتكاكات غير مقصودة بين الشرطة العسكرية وابناء الثورة".واضاف "لم ولن تصدر اوامر بالتعدي على ابناء هذا الشعب العظيم وسيتم اتخاذ كافة الاحتياطات التي من شانها ان تراعي عدم تكرار ذلك مستقبلا".وفي بيان ثان تعهد الجيش "بالافراج فورا عن كافة المحتجزين من شباب ثورة 25 يناير خلال احداث ميدان التحرير امس" بدون تحديد عدد الاشخاص المعنيين.وبحسب مسؤول امني، فقد تم توقيف عشرين شخصا.واطلق ناشطون دعوة الى تظاهرات جديدة السبت للتنديد باستخدام القوة.وقالوا في بيان نشر على موقع فيسبوك ان الشرطة العسكرية فرقت المتظاهرين المسالمين في ميدان التحرير باسلحة تايزر والهراوات. لقد حاول رجال مقنعون مسلحون برشاشات تفريق التظاهرة بالقوة. وتعرض الكثيرون للضرب والاعتداء والاعتقال.واضافوا "لا يمكننا السكوت على ذلك، علينا التحرك في مواجهة العنف حيال المتظاهرين المسالمين".وكان الاف المصريين تجمعوا نهار الجمعة في ميدان التحرير الذي اصبح رمز الانتفاضة ضد نظام مبارك للاحتفال ب"الثورة" مطالبين برحيل رئيس الوزراء احمد شفيق وتشكيل حكومة تكنوقراط.ولا تزال الحكومة الجديدة، التي جرى تعديلها الاربعاء، تضم وزراء من عهد مبارك مثل وزير الخارجية احمد ابو الغيط ووزير الدفاع المشير محمد حسين طنطاوي ووزير العدل ممدوح مرعي.وطالب المتظاهرون ايضا بالغاء جهاز مباحث امن الدولة الذي يقولون انه يعمل في الخفاء ضد الثورة.وكان الرئيس حسني مبارك اعلن تخليه عن مهامه وسلم السلطة الى المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي كلف حكومة احمد شفيق، التي جرى تعديلها مؤخرا، تسيير الاعمال بانتظار اجراء الانتخابات التشريعية القادمة بعد حل مجلسي الشعب والشورى.وتؤكد الحكومة الجديدة ان "لا عودة الى ما قبل 25 يناير" مع تعهدها بمكافحة الفساد.وانطلقت الانتفاضة المصرية في 25 كانون الثاني/يناير مطالبة بتنحي مبارك وداعية الى اصلاحات سياسية واقتصادية والى وقف الفساد.وقتل ما لا يقل عن 384 شخصا خلال التظاهرات التي استمرت 18 يوما فيما اصيب اكثر من ستة الاف بجروح واعتقلت اعداد من المتظاهرين.وقرر النائب العام المصري عبد المجيد محمود الخميس احالة كل من احمد عز، احد اركان نظام الرئيس السابق حسني مبارك، ووزير الاسكان السابق احمد المغربي ووزير التجارة والصناعة السابق رشيد محمد رشيد الى محكمة الجنايات بعد اتهامهم بالتورط في قضايا فساد.كما احيل الى محكمة الجنايات ثلاثة رجال اعمال اخرين بينهم ياسين لطفي منصور شقيق وزير النقل السابق محمد منصور.والخميس قامت مباحث الاموال العامة بالقاء القبض على وزير الاعلام السابق انس الفقي ورئيس اتحاد الاذاعة والتلفزيون اسامة الشيخ في اطار التحقيقات الجارية في قضايا الفساد الذي استشرى في عهد مبارك.والفقي هو رابع عضو في حكومة مبارك السابقة يتم اعتقاله بعد وزيري الداخلية والسياحة السابقين حبيب العادلي وزهير جرانة واحمد المغربي.كما اصدر النائب العام الاربعاء قرارات بمنع سفر رئيس الوزراء الاسبق عاطف عبيد ووزير الثقافة السابق فاروق حسني ومجموعة من رجال الاعمال الذين كانوا مقربين من النظام السابق، "لاتهامهم في بلاغات جدية تلقتها نيابة الاموال العامة العليا ضدهم" على ما اوضح النائب العام.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل