المحتوى الرئيسى

مانديلا العِرَاق أحمد الجلبي أفضل سياسي في الشرق بقلم: حميد الواسطي

02/26 12:50

بِسْمِ اٌللهِ اٌلرَّحمَنِ اٌلرَّحيمِ عقمت نساء الشرق (العرب وَالمسلمين) أن يَلدنَ سياسي مِثل أحمد الجلبي أمَّا بَعدُ، وَعطفاً عَلَى مقالات كاتب السُطور بخصُوص الدكتور أحمد الجلبي يُمكِن مراجعتها في أرشيف موقع - صوت الحرية.. أقول: في منتصف سبعينات القرن الماضي كانَ مُعلّمي في الكُلِّيَّة العسكريَّة في درس المظاهرات (تعبئة وَتقدير موقف) ضابط المشاة الألمعي ملازم أوَّل – وقتذاك – عامر أحمد بكر الهاشمي (شقيق طارق الهاشمي – نائب رئيس جُمهوريَّة العِرَاق حاليّاً) عادة ما يُردد في محاضراتهِ عَلَى تلاميذه قولة "لا أقول أنَّ الضابط الإسرائيلي شجاع وَلَكنهُ لا يقول للجندي تقدَّم بَل يقول اتبعني !!" أقول: هذا بطبيعةِ الحال قمّة الشجاعة وَأنه كانَ يَمدح بشكلٍ غير مباشر وَهُوَ أيّ عامر الهاشمي يُريد بذلِكَ الإقتداء بالضابط الإسرائيلي في هذا المجال وَالضابط يَجب أن يكون قدوة في الشجاعة وَالإيثار وَحريصاً عَلَى جنودهِ وَهُناك فرق كبير وَتأثير عظيم في معنويّات الجنود بَينَ أن يقول لهُم الضابط تقدَّم أو اتبعني ..وَالدكتور أحمد الجلبي فيه مِنَ الساسة الإسرائيليين شبها وَإيثاراً وَلَهُ مِنَ الأسطورة الأفريقي نيلسون مانديلا "اسوة حسنة". في إسرائيل تجد عَلَى سبيلِ المِثال لا الحصر أنَّ بنيامين نتنياهو كانَ رئيساً للوزراء وَأن أريئيل شارون وزيراً في حُكُومَة نتنياهو ثمَّ صَارَ شارون رئيساً للحُكُومَة وَأنَّ نتنياهو وزيراً في حُكُومَة شارون ثمَّ جَاءَ ايهود باراك رئيس الوزراء الأسبق ليعمَل وزيراً في حُكُومَة نتنياهو ..وَأنَّ نائب رئيس الحُكُومَة الإسرائيليَّة في حزب الليكود يتنازل عن منصبهِ لصالِح رئيس حزب العمل المعارض وَباٌلعكس إذا كانَ حزب العمل عَلَى رأس الوزارة للشراكة في وأنها تصبّ في مَصلحة وَاِقتصاد الوَطن وَالمُواطن !! هذِهِ الصفة النادرة أو الميزة المُعتبرة لا أجدها في سياسي شرقي بَينَ العرب وَالمسلمين إلاَّ عند أحمد الجلبي، فضلاً عن ذلِك فإذا كانَ نيلسون مانديلا مُحرِّر جنوب أفريقيا مِنَ اضطهاد التمييز العنصري بَعدَ عذاب وَتضحيات وَسجن 27 سنة لَم يَكن هدف مانديلا السُلطة أو المال إنما لإنقاذ شعبه وعتق السود مِنَ الذل وَالعبوديَّة وَمَا أن أصبَحَ ما نديلا الأسود رئيساً للجُمهوريَّة بَيدَ أنه تركها بعد أربع سنوات ليعيش في بيته القديم وَهكذا مانديلا العِرَاق أحمد الجلبي بَطل التحرير وَمُنقذ العِرَاق مِنَ النظام الديكتاتوري الفاشستي وَحُكم العائلة الفاسِد وَالَّذِي عتقَ الأغلبيَّة الشيعيَّة (80% مِنَ السُّكان) مِنَ الذل بَعدَ أن كانوا يعيشون درجة ثانية في العِرَاق وَغير موثوق فيهم مِن قِبلِ السُلطة في عهد نظام صدام وَالحُكُومَات السالفة عَلَى مَر القرون الغابرة بَيدَ أنَّ الجلبي وَبَعدَ أن حرَّر شعبه ترك المناصب لغيرهِ أو لِمَن كانَ الجلبي رئيساً عليهم في المعارضة سابقاً.. أحمد الجلبي يقبَل بأيِّ منصب أو حتى وظيفة لخِدمَة الوَطن وَالمُواطن العِرَاقي وَلَو شاءَ صاحب شهادة الدكتوراه في عِلمِ الرياضيات مِن جامعات أميركا لتركَ العِرَاق وَهُوَ الملياردير في منفاه ليعيش امبراطوراً ماليّاً في بريطانيا أو اُستاذاً جامعيّاً في أميركا أو جامعات الغرب وَلَكنهُ يَحبُّ وطنه العِرَاق وَشعبه العِرَاقيين.. شهادة مِن قرين الغبن وَشريك الأحزان وَمُقدَّم اِنتفاضة شعبان الكولونيل الكاتب الَّذِي قرأ بالفِطرة مِنَ الناس إلى السَّبعِ المثاني وَلَيسَ لقلمهِ في عصرهِ ثاني أكتب وَمَعي جليس للحقِّ أنيس وَلاَ يُشترى قلَمي بذهَبٍ وزنه جبَل أبي قبيس. انحنى لكتاباتي فرعون العِرَاق صدام حسين وَاعتذر لي وَلَم يعتذر لغيري مِنَ العرب وَالعجم.. وَ وقفَ لكتاباتي إحتراماً وَتبجيلاً أريئيل شارون وَاستجاب لهَا وَهُوَ الَّذِي كانَ يستنكف مِن مصافحة الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات. أبحث عن الحقيقة وَأدور معهَا حيثما تدور مدبلجة مِن قولة رسول الله صلّى اٌلله عليه وَآله: "عليٌّ مَعَ الحقّ وَالحقّ مَعَ علي يَدور معهُ حيث يَدور". وَأتفق مَعَ غاندي في قولتهِ: "أنا أكون تراباً أمَامَ الحقيقة" .. بَعض كتاباتي أو تعليقاتي يُعمّمها وَيعتمدها الكنيست الإسرائيلي، وَاللوبي اليهودي في الكونغرس الأميركي مُعجباً وَمبهوراً بسيرتي الذاتية وأحياناً يدور حديث بين بنيامين نتنياهو والرئيس اوباما أو نائبه بايدن بصدد الكولونيل حميد الواسطي وَاليهود العراقيين في إسرائيل وأساتذة جامعة بار إيلان ومسؤولين إسرائيليين استقبلوا أبا الشهيديَن مثال الآلوسي في إسرائيل كما لو أنه جاء إليهم مِن عراق حميد الواسطي .. وَراجع: أحمد الجلبي وزيراً للداخليَّة إنتصاراً للأنصاف http://www.baghdadtimes.net/Arabic/index.php?sid=68367 وَاٌقرأ إلى رئيس الحُكُومَة العِرَاقيَّة .. سيرتي الذاتيَّة http://www.baghdadtimes.net/Arabic/index.php?sid=65126 استراليا – العراق ajshameed@hotmail.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل