المحتوى الرئيسى

جماهير البحيرة.. مصر شكل آخر بعد 25 يناير

02/26 10:21

البحيرة- شريف عبد الرحمن: خرج الآلاف من أهالي مدينة دمنهور بالبحيرة ظهر أمس في مسيرات حاشدة للمطالبة بإقالة حكومة شفيق وحل جهاز مباحث أمن الدولة، وتحويل مقره إلى متحف أو أحد قصور الثقافة، أو مقر لإدارة الجامعة.   انطلقت المسيرات من مسجدي التوبة والهداية، واستقرت في ميدان الساعة بجوار مقر جهاز أمن الدولة؛ حيث أقيمت منصة لمؤتمر جماهيري حاشد، وردد المتظاهرون هتافات من بينها: "الشعب يريد تطهير الميدان"، و"يا حرية فينك فينك.. أمن الدولة بينا وبينك"، و"لما الشعب يقوم وينادي.. يا احنا يا هما في الدنيا دي".   واستنكر د. محمد جمال حشمت، عضو مجلس الشعب السابق وأحد قيادات الإخوان المسلمين، سيطرة اللواءات وقيادة الداخلية على المناصب بالمحافظة، بدءًا من المحافظ مرورًا بالسكرتير العام والمحليات وغيرها، مثمِّنًا نضال شعب الاسكندرية حتى تمت إقالة المحافظ عادل لبيب.   وأعلن حشمت عن جريمة كبيرة بسجن الأبعادية بدمنهور، وهي قيام الداخلية بقتل أكثر من 50 سجينًا؛ بحجة محاولتهم الهرب، وتم غلق كل العنابر بعد يوم 29 يناير ولمدة خمسة أيام بدون تقديم أي طعام للمساجين ولا إنارة أيضًا.   وشدد حشمت على ضرورة محاكمة الضباط المتورطين في حادث سجن الأبعادية، قائلاً: "شعب مصر بعد ثورة 25 يناير ليس كما كان قبلها، فنحن مستمرون ومستنفرون حتى تتحق الحرية في كل مكان".   ودعا م. حسني عمر، أحد مرشحي الإخوان في انتخابات مجلس الشعب 2010، أن ينصر الله شباب ليبيا وشعبها ضد الطاغية المجنون القذافي، موجهًا رسالة إلى بقايا النظام البائد، سواء في الحزب الوطني أو وزارة الداخلية، قائلاً: "إن هذا الشعب قد انتفض بثورته لتحقيق عدة مطالب، وسيستمر في ثورته حتى تبلغ مداها، وعلى تلك الفلول أن تعلم حقيقة معدن هذا الشعب، وأنه لن يتراجع حتى يحقق مراده".   وفي كلمتها قالت منال إسماعيل، مرشحة الاخوان في انتخابات 2010، إن مبنى أمن الدولة تحول من مبنى لنشر العلم أثناء كونه مبنى كلية التجارة بدمنهور إلى مبنى ينشر الظلم والفساد ويقضي على كل قيمة في محافظة البحيرة، مطالبةً بأن يتم كفالة أسر الشهداء حتى يصلوا إلى بر الأمان.   وأضاف أحمد ميلاد القيادي بحزب الغد: "الثورة لم تنته بعد، فإذا كنا قد تخلصنا من فرعون، فما زال جنوده موجودين يمارسون الطغيان والظلم، ولا بد أن يبرأ الجسد كله من الشرطة الفاسدة".   وفي كلمته تساءل د. عادل العطار، منسق حركة كفاية بالبحيرة: من الذي يلعب بعواطف الفقراء ويضرب على وتر الجوع والوظائف والوحدات السكنية سوى فلول الحزب الوطني البائد، متمثلة في المحافظ اللواء محمد شعراوي؛ الذي تعمَّد إثارة الفوضى بهدف تشويه الثورة؟!".   وفي كلمة لأحد شباب ثورة 25 يناير، أكد محمود فاروق أن الشعب المصري استطاع أن يسقط رأس النظام، ولكن الثورة ستبقى مستمرة حتى تلبَّى كافة المطالب المشروعة للثورة، محذرًا من التفاف أعضاء الحزب الوطني البائد على مطالب الثورة.   وأعلن عن تدشين رابطة 25 يناير لطلاب جامعة دمنهور تحت عنوان (من أجل جامعة حرة).خرج الآلاف من أهالي مدينة دمنهور بالبحيرة ظهر أمس في مسيرات حاشدة للمطالبة بإقالة حكومة شفيق وحل جهاز مباحث أمن الدولة، وتحويل مقره إلى متحف أو أحد قصور الثقافة، أو مقر لإدارة الجامعة. انطلقت المسيرات من مسجدي التوبة والهداية، واستقرت في ميدان الساعة بجوار مقر جهاز أمن الدولة؛ حيث أقيمت منصة لمؤتمر جماهيري حاشد، وردد المتظاهرون هتافات من بينها: "الشعب يريد تطهير الميدان"، و"يا حرية فينك فينك.. أمن الدولة بينا وبينك"، و"لما الشعب يقوم وينادي.. يا احنا يا هما في الدنيا دي". واستنكر د. محمد جمال حشمت، عضو مجلس الشعب السابق وأحد قيادات الإخوان المسلمين، سيطرة اللواءات وقيادة الداخلية على المناصب بالمحافظة، بدءًا من المحافظ مرورًا بالسكرتير العام والمحليات وغيرها، مثمِّنًا نضال شعب الاسكندرية حتى تمت إقالة المحافظ عادل لبيب. وأعلن حشمت عن جريمة كبيرة بسجن الأبعادية بدمنهور، وهي قيام الداخلية بقتل أكثر من 50 سجينًا؛ بحجة محاولتهم الهرب، وتم غلق كل العنابر بعد يوم 29 يناير ولمدة خمسة أيام بدون تقديم أي طعام للمساجين ولا إنارة أيضًا. وشدد حشمت على ضرورة محاكمة الضباط المتورطين في حادث سجن الأبعادية، قائلاً: "شعب مصر بعد ثورة 25 يناير ليس كما كان قبلها، فنحن مستمرون ومستنفرون حتى تتحق الحرية في كل مكان". ودعا م. حسني عمر، أحد مرشحي الإخوان في انتخابات مجلس الشعب 2010، أن ينصر الله شباب ليبيا وشعبها ضد الطاغية المجنون القذافي، موجهًا رسالة إلى بقايا النظام البائد، سواء في الحزب الوطني أو وزارة الداخلية، قائلاً: "إن هذا الشعب قد انتفض بثورته لتحقيق عدة مطالب، وسيستمر في ثورته حتى تبلغ مداها، وعلى تلك الفلول أن تعلم حقيقة معدن هذا الشعب، وأنه لن يتراجع حتى يحقق مراده". وفي كلمتها قالت منال إسماعيل، مرشحة الاخوان في انتخابات 2010، إن مبنى أمن الدولة تحول من مبنى لنشر العلم أثناء كونه مبنى كلية التجارة بدمنهور إلى مبنى ينشر الظلم والفساد ويقضي على كل قيمة في محافظة البحيرة، مطالبةً بأن يتم كفالة أسر الشهداء حتى يصلوا إلى بر الأمان. وأضاف أحمد ميلاد القيادي بحزب الغد: "الثورة لم تنته بعد، فإذا كنا قد تخلصنا من فرعون، فما زال جنوده موجودين يمارسون الطغيان والظلم، ولا بد أن يبرأ الجسد كله من الشرطة الفاسدة". وفي كلمته تساءل د. عادل العطار، منسق حركة كفاية بالبحيرة: من الذي يلعب بعواطف الفقراء ويضرب على وتر الجوع والوظائف والوحدات السكنية سوى فلول الحزب الوطني البائد، متمثلة في المحافظ اللواء محمد شعراوي؛ الذي تعمَّد إثارة الفوضى بهدف تشويه الثورة؟!". وفي كلمة لأحد شباب ثورة 25 يناير، أكد محمود فاروق أن الشعب المصري استطاع أن يسقط رأس النظام، ولكن الثورة ستبقى مستمرة حتى تلبَّى كافة المطالب المشروعة للثورة، محذرًا من التفاف أعضاء الحزب الوطني البائد على مطالب الثورة. وأعلن عن تدشين رابطة 25 يناير لطلاب جامعة دمنهور تحت عنوان (من أجل جامعة حرة).

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل