المحتوى الرئيسى

ملك البحرين يجري تعديلا وزاريا يشمل خمسة مناصب حكومية

02/26 19:05

المنامة (البحرين) (ا ف ب) - اجرى ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة السبت تعديلا وزاريا شمل خمسة مناصب حكومية، بحسب ما ذكرت وكالة الانباء البحرينية الرسمية.واضحت الوكالة ان الملك اصدر مرسوما "بتعديل وبتعيينات وزارية" لم يشمل موقع رئاسة الحكومة الذي يقوده الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة منذ العام 1971 وتطالب المعارضة بتغييره.ونص المرسوم على تعيين مجيد العلوي الذي كان وزيرا للعمل، في منصب وزير الاسكان، وعبد الحسين ميرزا وزيرا للطاقة، وهو منصب مستحدث حيث كان ميرزا يشغل منصب وزير هيئة شؤون النفط والغاز.وسيشرف ميرزا على شؤون النفط والكهرباء والماء.كما تم تعيين وزير الدولة للشؤون للخارجية نزار البحارنة وزيرا للصحة، وتعيين جميل حميدان الذي كان يشغل منصب وكيل وزارة العمل وزيرا للعمل، وتعيين كمال احمد وزيرا لشؤون مجلس الوزراء خلفا للشيخ احمد بن عطية ال خليفة.وتشهد البحرين حركة احتجاجية متواصلة في الشارع تطالب باصلاحات سياسية. وتعرض السلطة اجراء حوار وطني شامل، الا ان المعارضة تشترط استقالة الحكومة قبل تحديد موقفها من الحوار.ورمت المعارضة البحرينية السبت الكرة في ملعب الحكومة بعدما اعلنت انها تنتظر "التفاصيل" المتعلقة بالحوار المطروح، في وقت واصلت في الشارع ضغوطها على السلطة من خلال تظاهرة جديدة طالبت باسقاط النظام.وقال النائب مطر مطر لوكالة فرانس برس "لم يبدأ الحوار بعد لان الحكومة لم تحدد تفاصيل مبادرتها حيال الاصلاح السياسي".واضاف مطر الذي ينتمي الى جمعية الوفاق الوطني الاسلامية (التيار الشيعي الرئيسي) "ننتظر مبادرة من (ولي العهد) الامير سلمان لتحديد مدى الاصلاحات المطروحة وما اذا كانت الحكومة تملك الارادة الفعلية لتنفيذها".وتابع "هدفنا واضح: نريد حكومة منتخبة، ونريد ان يكتب الناس دستورهم بانفسهم من خلال مجلس منتخب".وشدد النائب خليل المرزوق المنتمي ايضا الى جمعية الوفاق التي انسحبت من البرلمان احتجاجا على مقتل متظاهرين على ان "الدعوة للحوار كانت واسعة جدا، والمعارضة طلبت الالتزام بما يطلبه الشعب".واوضح "يجب ان تكون هناك ضمانات وان يكون الحوار واضحا في برنامجه ومدته الزمنية (...) والحكومة لم تتحدث عن اي من هذه الامور".وبدا النائب علي الاسود اكثر تشددا حين قال لفرانس برس "احد الشروط المسبقة هو ان تستقيل الحكومة قبل بدء الحوار".في موازاة ذلك سعت المعارضة الى ابقاء الضغوط على السلطة في الشارع اذ تظاهر الآلاف في المنامة ورفعوا شعارات تطالب برحيل الملك حمد بن عيسى آل خليفة الذي تحكم عائلته السنية البلاد التي تسكنها غالبية شيعية منذ حوالى 200 عام.وهتف المتظاهرون امام المجمع الذي تقع فيه وزارة الخارجية بعدما وصلوا اليه آتين من دوار اللؤلؤة "يسقط حمد"، و"الشعب يريد اسقاط النظام"، و"لا حوار حتى اسقاط النظام"، بحسب ما ذكر مراسل وكالة فرانس برس المتواجد في المكان.ووصل المعارض البحريني حسن مشيمع الى المنامة السبت وتوجه فورا الى منزله بعدما استقبله عدد من مناصريه.وكانت السلطات اللبنانية اوقفت مشيمع هذا الاسبوع خلال عودته الى بلاده.ومشيمع هو الامين العام لحركة الحريات والديموقراطية (حق). وكانت محاكمته جارية غيابيا في بلاده مع مجموعة من الناشطين الشيعة بتهمة الاشتراك في تاسيس منظمة ارهابية.وافرجت السلطات البحرينية الاربعاء عن 23 ناشطا شيعيا، هم افراد المجموعة التي كانت تخضع للمحاكمة مع مشيمع، بموجب عفو اصدره الملك حمد بن عيسى ال خليفة.وقال مشيمع في منزله "اشدد على الوحدة الوطنية".واضاف "اعتقد ان الاولوية الآن هي ان تجلس المعارضة معا اضافة الى الشباب المعتصمين عند دوار اللؤلؤة للتباحث حول سقف المطالب".وتابع "لا بد ان تكون هناك مطالب تتناسب مع التضحيات التي قدمها الشعب (...) وليس من الصواب ان يتحدث كل بلغته".وكان النائب المنتمي الى كتلة الوفاق جواد فيروز اكد الجمعة لفرانس برس ان وفدا من المعارضة اجتمع مع ممثلين عن تجمع الوحدة الوطنية الذي يضم جمعيات وشخصيات عامة سنية، مشيرا الى ان اللقاء كان ايجابيا.واوضح "لم نتطرق لقضايا برنامج سياسي بل تركز الحديث على شرح وجهات نظرنا بشكل اوضح وتطمين الاخوة في +التجمع+ حيال بعض النقاط التي تثير مخاوفهم خصوصا من مسألة مذهبية التحرك والشعارات التي يطرحها المحتجون".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل