المحتوى الرئيسى

تحذير حقوقي من تأخير القبض على مجرمي الداخلية

02/26 09:51

الإسكندرية- محمد مدني:حذر خلف بيومي- مدير مركز الشهاب لحقوق الإنسان- من مخاطر تأخر ضبط وإحضار الضباط الذين أطلقوا الرصاص على شهداء الإسكندرية في أحداث 28 يناير، مشيرًا إلى أن تأخر التحقيقات، وعملية إلقاء القبض عليهم تساعدهم على الهروب من المحاسبة، وتغيير معالم القضية وطمس الأدلة. وكشف بيومي عن قيام ضابط المباحث معتز العسقلاني بالاتصال، والذهاب إلى بيوت أسر بعض الشهداء، وتهديدهم بالقتل والاعتقال في حال عدم تنازلهم عن حق أولادهم وعن القضايا المرفوعة ضدهم، كما قام نفس الضابط بالاتصال ببعض الشهود ومقابلتهم ثم تهديدهم بالقتل والاعتقال أيضًا في حال عدم رجوعهم عن الشهادة؛ الأمر الذي أرهب بعضهم، ودفعهم إلى الرجوع عن الشهادة فيما لا يزال البعض مستمرًّا في شهادته ومصرًّا على موقفه. وأفاد أهل الشهيد محمد مصطفى عبده أن "العسقلاني" ذهب إليهم في بيتهم وحذرهم من الاستمرار، وبحسب الأهالي فإن ضابط المباحث المتهم قال لهم: إحنا مش حيجرالنا حاجة طول ما أمن الدولة موجود وأمن الدولة مش حيمشي من البلد، وألمح إلى أن قانون الطوارئ لم يتم إلغاؤه حتى الآن وبالتالي فكرة اعتقال العائلة عن طريق جهاز مباحث أمن الدولة أمر غير مستبعد الحدوث. وطالب أهالي الشهداء في بلاغ للمحامي العام الأول في الإسكندرية، وبلاغ آخر إلى المحامي العام بسرعة إلقاء القبض عليه، وحمايتهم منه، ومن أذنابه خشية التنكيل بهم، مشيرين إلى أن ظهوره بهذا الشكل، واستمراره في سياسة التهديد والتنكيل تؤكد أن هناك تواطؤًا ما في إحدى الجهات المحققة على حد تعبيرهم. يأتي هذا بعد أيام قليلة من قيام الضابط المدعو إبراهيم النجار بتهديد بعض أسر الشهداء في منطقة الرمل التابعة لقسم الرمل ثان بالقتل أيضًا في حال استمرارهم في القضية، واتهامه بالقتل فيما أصدر المحامي العام بالإسكندرية قرارًا بضبط وإحضار اثنين من ضباط الشرطة الذين أطلقوا الرصاص على المتظاهرين، ولم يتم القبض عليهم حتى الآن فيما اتهم الأهالي النيابة، وأجهزة التحقيق بعدم الجدية في القضية، وإصدارها قرارات صورية فقط دون تنفيذ.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل