المحتوى الرئيسى

ثورة غضب بالعراق.. و"حبيب" أول الشهداء

02/26 09:51

بغداد- خاص:اشتعلت ثورة غضب عارمة في العراق المحتل في كل المحافظات، وأعلنت 8 جبهات للمقاومة المسلحة في العراق تأييدها ودعمها للثورة الشعبية المطالبة بحقوق الشعب المشروعة وانتفاضته على الاحتلال والظلم والاضطهاد والفساد والقمع ومصادرة الحريات، فيما ارتقى أول شهداء الثورة ويُدعى فلاح علي حبيب من محافظة التأميم. وقالت الجبهات- في بيان وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه-: قرَّر الموقعون على هذا البيان من فصائل المقاومة تعليق كل أنواع العمل المسلح خلال فترة المظاهرات التي أعلن الشعب أنه سيبدؤها يوم الجمعة بتاريخ 22 ربيع الأول 1432هـ= الموافق 25 فبراير 2011م إلى 27 ربيع الأول 1432 هـ= الموافق 2 مارس 2011م". وأضافت أن المقاومة سيكون لها بعد ذلك شأن آخر، بحسب الموقف لأجل توفير أفضل جو آمن لهذه الجماهير؛ للتعبير عن مطالبها المشروعة التي صادرتها حكومة المحتل والتي ستقوم حتمًا باختراق هذه المظاهرات لإفسادها بل ستستهدف المتظاهرين بأعمال عنف تنسبها إلى فصائل المقاومة التي من أهم ثوابتها عدم استهداف الأبرياء ونصرة المظلومين المستضعفين والذب عنهم. ودعت جماهير شعب العراق الثائرة بالمحافظة إلى الصفة السلمية للتظاهر وعدم الانجرار إلى أي شكل من أشكال العنف والحفاظ على الممتلكات العامة من أاجل  الفرج القريب لشعبنا الجريح المستباح. والجبهات الموقعة على البيان: جبهة الجهاد والتغيير، جماعة أنصار السنة، الجماعة الإسلامية في العراق، حركة التصحيح والتجديد للجيش الإسلامي في العراق، جبهة الجهاد والتحرير والخلاص الوطني، حركة المقاومة الإسلامية (حماس- العراق)، الجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية (جامع)، جيش الفاتحين. وأفادت الأنباء الواردة من محافظة التأميم بحسب موقع "الهيئة. نت" بأن أول شهداء ثورة الغضب الذي سقط بنيران الأجهزة الأمنية الحكومية هو المواطن (فلاح علي حبيب) من قرية الخان التابعة لقضاء الحويجة، مؤكدة أن الشهيد قتل بأمر مباشر من مدير شرطة القضاء ومعاونيه. وفي بغداد اعتقلت قوات من الجيش الحكومي اليوم مصور قناة "السومرية نيوز"، أثناء تغطيته للتظاهرة التي بدأت صباح اليوم في ساحة التحرير وسط بغداد. وحاصر المتظاهرون مقر مديرية شرطة قضاء الحويجة بمحافظة التأميم؛ للمطالبة بتسليم أحد عناصر الشرطة الحكومية الذي أطلق النار على المتظاهرين. وفي العاصمة بغداد بدأ أعداد المتظاهرين في ساحة التحرير يزداد بعد صلاة الجمعة، في الوقت الذي منعت القوات الأمنية الحكومية وصول الغذاء والماء إلى المتظاهرين. وفي محافظة صلاح الدين أطلقت ما تسمى قوات التدخل السريع القنابل الصوتية والمسيلة للدموع على المتظاهرين في مدينة تكريت مركز المحافظة، كما استخدمت خراطيم المياه لتفريق المتظاهرين، فيما واجه المتظاهرون في قضاء بحي شمال تكريت ممارسات قمعية من قبل القوات الحكومية. وفي محافظة إربيل قامت قوات الأمن الكردية (الأسايش) بقطع الشوارع في محاولات لمنع المواطنين من التظاهر عقب صلاة الجمعة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل