المحتوى الرئيسى

الانتفاضة ضد حكم معمر القذافي أشعلت الأسعار أحداث ليبيا تغلق النفط الامريكي عند أعلى مستوى أسبوعي في عامين ونصف السبت 23 ربيع الأول 1432هـ - 26 فبراير 2011م

02/26 10:18

نيويورك - رويترز صعدت العقود الاجلة للنفط الامريكي مسجلة أعلى مستوى اغلاق اسبوعي في عامين ونصف العام تقريبا بفعل المخاوف بشان الامدادات مع توقف جانب كبير من صادرات النفط الليبية بسبب الانتفاضة ضد حكم معمر القذافي. وأغلقت الاسعار دون أعلى مستوى لها في الجلسة في اعقاب انباء بأن السعودية زادت انتاجها النفطي لتهدئة المخاوف بشان الامدادات المرتبطة بالانتفاضة في ليبيا. وأغلق الخام الامريكي الخفيف للعقود تسليم ابريل (نيسان) مرتفعا 60 سنتا أو 0.62% ليسجل عند التسوية 97.88 دولار للبرميل بعد ان تراوح في نطاق من 96.17 دولار إلي 20.99 دولار. وهذا هو أعلى مستوى اسبوعي للتسوية في نايمكس منذ الاسبوع المنتهي في السادس والعشرين من سبتمبر ايلول 2008 عندما أغلق الخام الامريكي على 106.89 دولار. وينهي الخام الامريكي الاسبوع على مكاسب قدرها 11.68 دولار أو 13.5%. من جانبه قال ابراهيم دباشي نائب السفير الليبي لدى الامم المتحدة الذي انشق عن نظام الزعيم الليبي معمر القذافي في وقت سابق من هذا الاسبوع ان صادرات النفط الليبية ستتوقف قريبا جدا لاسباب امنية لكن الصناعة النفطية في البلاد لن تتعرض لاضرار. واضاف دباشي قائلا تصدير النفط ربما يتوقف قريبا جدا لاسباب امنية لكن في كل الاحوال أعتقد انه تحت سيطرة جيدة للشعب ولن يلحق به ضرر. صادرات ليبيبا على صعيد متصل قالت مصادر في قطاع النفط ان معظم صادرات النفط الليبية توقفت بسبب تراجع الانتاج وقلة عدد العاملين في الموانيء والمخاوف الامنية. وأثنت المخاوف الامنية بعض شركات الشحن عن الابحار الى ليبيا التي تشهد انتفاضة ضد حكم الزعيم معمر القذافي القائم منذ 41 عاما. واوردت رويترز عن المصادر قوله ان بعض السفن رفضت الرسو في موانيء ليبية أو لم تكمل طريقها وعادت وان سوء الاحوال الجوية في البحر المتوسط تسبب في ايقاف العمل. وقال متعامل في شركة نفط تشتري الخام الليبي "انه مزيج من التعطيلات وسوء الاحوال الجوية." وقفزت أسعار النفط بسبب الاضطرابات في ليبيا واحتمالات توقف صادراتها النفطية التي تبلغ 1.3 مليون برميل يوميا. وارتفع مزيج برنت الى نحو 120 دولارا للبرميل يوم الخميس الماضي وهو أعلى مستوى منذ 2008. وقال مصدر في شركة نفط كبرى "قبطان الناقلة التي استأجرناها رفض الذهاب الى ليبيا. قال انه قلق بشأن الامن في الميناء." وقال مشتر اخر للنفط الليبي "لا يمكنك الوصول الى هذه الموانيء. لا يوجد أي اتصال." وتابع "سمعنا تقارير عن عودة بعض السفن." وتصدر ليبيا النفط من موانيء ومحطات من بينها راس لانوف والزويتينة ومرسى الحريقة والبريقة والبوري والسدر والزاوية ومليته. وقالت مصادر بالصناعة يوم الجمعة ان مرفأ السدر مازال يعمل وذكرت بعض المصادر أن مرفأي الزاوية ومليته يعملان لكنهما مغلقين بسبب سوء الاحوال الجوية. وتنتج ليبيا 1.6 مليون برميل يوميا من النفط عال الجودة أي نحو اثنين بالمئة من الانتاج العالمي وتوقف ما بين 30 بالمئة و75 بالمئة من الانتاج بسبب الاضطرابات التي تشهدها البلاد. الحقول تحت السيطرة ونقلت روتيرز عن مهندس بترول عضو في القيادة المؤقتة لمدينة بنغازي إن المحتجين يسيطرون على كل حقول النفط الواقعة شرقي بلدة راس لانوف الليبية تقريبا وان الحقول ومرافيء النفط تعمل بنحو 25 في المئة من طاقتها الانتاجية. وقال عبد السلام نجيب وهو مهندس بترول في شركة الخليج العربي للنفط الليبية وأحد أعضاء ائتلاف 17 فبراير -الذي يقول انه يدير شؤون بنغازي ثاني اكبر مدينة ليبية بشكل مؤقت- ان كل حقول النفط الليبية الواقعة شرقي راس لانوف تقريبا تحت سيطرة الشعب وان الحكومة ليست لها سيطرة في هذه المنطقة. وأضاف أن العاملين في الحقول والعاملين في نقل النفط الى المرافيء مازالوا يواصلون عملهم لكن العمل توقف بنسبة 75 بالمئة تقريبا. وقال نجيب انه يعمل في حقول نفطية وان من أبلغه بذلك شخص يعمل في شركة نفط كبيرة في البريقة. ومرسى البريقة هو مرفأ نفطي في شرق ليبيا جنوبي بنغازي. على صعيد متصل أعلن مصدر مسؤول في مصفاة نفط بيجي، اهم مصافي النفط العراقية شمال بغداد، توقف المصفاة عن العمل اثر تعرضها لهجوم مسلح ومقتل اثنين من المهندسين وتفجير احدى وحداته فجر اليوم السبت. 26 – 2- 2011 توقف مصفاة بيجي العراقية وقال عبد القادر صعب وكيل مدير عام مصفاة بيجي 200 كلم شمال بغدادلوكالة فرانس برس، ان "مسلحين مجهولين اغتالوا اثنين من مهندسي المصفاة وفجروا احدى وحداتها بعد اقتحامها فجر اليوم" السبت. واكد ان "المصفاة توقفت بالكامل عن العمل جراء الحادث" واوضح ان "المسلحين داهموا المصفاة حوالى الرابعة والنصف فجرا وقتلوا الضحايا ثم فجروا بالعبوات الناسفة "وحدة الشمال"التي تمثل 25% من حجم المصفاة". واضاف "استطاعت وحدات الاطفاء اخماد الحرائق بالكامل" مؤكدا " وقوع خسائر مادية جسيمة جراء الحريق". واكد المتحدث باسم وزارة النفط عاصم جهاد ان "المصفاة هي اكبر مصافي البلاد وقد بنيت في ثمانينات" القرن الماضي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل