المحتوى الرئيسى

هآرتس : برغم ما تشهده ليبيا من احداث الا ان الثورة في مصر لم تهدأ ولم تنته

02/25 20:17

بعنوان " ثورة لا تنتهي" قالت عاميرا هس المحللة السياسية لصحيفة هأرتس الاسرائيلية أنه على الرغم مما تشهده ليبيا من احداث الا ان الثورة في مصر لم تهدأ ولم تنتهي بعد وذلك في تعليقها على ما شهده اليوم الجمعة من مظاهرة مليونية جديدة بميدان التحرير.    وقالت هس في تقرير لها بالصحيفة الإسرائيلية أن بالرغم من  قسم وزراء الحكومة المصرية الجديدة وتعهدهم بانقاذ البلاد من عدم الاستقرار والانهيار الاقتصادي  الا ان كل اطياف المعارضة المصرية قاطبة ما زالت مستمرة في تجاهل الحكومة الجديدة بل ويطالبون برحيلها الفوري هذا في الوقت الذي تشهد فيه مصر بشكل يومي اضراب  الآلاف العمال في العشرات من أماكن العمل بانحاء البلاد   مطالبا بتوفير اجور معقولة وداعيين الى اجتثاث الادارة الفاسدة  . كما لفتت الى ان الاصوات الخائفة من الثورة المضادة تزداد في مصر  وهي الثورة المضادة التي يقوم بها مؤيدو مبارك مضيفة في تقريرها ان هناك محاولات لاجهاض الديمراطية التي  طالبت بها ثورة 25 يناير  وبدأ الغضب يعود من جديد بسبب مرور الوقت دون ان يتحقق اي مطلب من المطالب المرجوة من تلك الثورة موضحة انه منذ ايام تم اغتيال كاهن قبطي في مدينة اسيوط المصرية مما ادى الى اندلاع مظاهرات قام بها الاف الاقباط في تلك المدينة وتظاهر المئات منهم في ميدان التحرير  مضيفة ان التخوف الآن هو قيام عناصر مضادة لثورة يناير  باشعال توتر طائقي وديني من جديد بين المصريين مسلمين ومسيحيين كما حدث مع تفجير كنيسة القديسين اوائل هذا العام  .   واضافت ان المصريين يشكون في ضلوع نظام مبارك ووزارة الداخلية وراء ذلك التفجير وذلك لتقديم مسوغات لقانون الطوارئ  واطالة مدته  وهو القانون الذي يسمح لقوات الامن باعتقال المواطنين بلا قيود كما يتيح لهم بقمع المعارضة دون رقيب  مشيرة من ناحية اخرى الى انه منذ اندلاع المظاهرات والمصريون مسلمين واقباط  يؤكدون على وحدتهم في الميدان وعدم وجود اي توتر طائفي بينهم لذلك فإن اي محاولة من جانب الشرطة والاجهزة الامنية المصرية لاشعال الفتنة بين المسلمين والمسيحيين ستعطي لتلك القوات التبرير ل"إعادة النظام" بمعنى السيطرة مرة ألخرى على البلاد ووقف اي عمليات اصلاحية تطالب بها ثورة يناير .       وذكرت المحللة السياسية ان الشرطة في ععد الرئيس المصري السابق  حسني مبارك كانت اكثر الاجهزة الامنية المكروهة من قبل المواطنين بسبب التعامل العنيف لافراد هذا الجهاز معهم   واعتمادهم على الرشاوى لتقضية المصالح مضيفة في تقريرها ان ذلك العنف لم ينتهي بعد الثورة وهو ما ظهر جليا في اطلاق ضابط شرطة النيران على سائق ميكروباص بمنطقة المعادي المصرية علاوة على  احراق عناصر من الشرطة  لمبنى وزارة الداخلية و سيارات الوزاراة بعد  قيام الاخيرة بطردهم من مناصبهم وهو الحريق الذي ادلى الى احراق وثائق كثيرة بالوزارة .     ووصفت المظاهرة المليونية اليوم في التحرير بانها اصبحت جزءا من "تقاليد" الشعب المصري  موضحة ان تلك المظاهرة دعت الى مطلب جديد هو رحيل حكومة أحمد نظيف وتطهير البلاد من الفاسدين  هذا في الوقت الذي يحاول فيه النظام القائم بمصر بترضية جموع المعارضين عبر الاستجابة  لمطالبهم بشكل جزئي لا كلي .  واختتمت هيس تقريرها بالقول أن الثورة الشعبية لم تنتهي فعلاوة على مظاهرات التحرير الاسبوعية   ما زالت الايام تشهد كل يوم اضرابات احتجاجية  ابرزها  ما يفعله عمال وزارة الزراعة والمعلمين وعمال هيئة النقل العام  وعمال مصانع الانابيب  وعمال الموانئ الجوية  وعمال صناعة الأدوية في قنا   وعمال شركة النظافة في مدينة السادس من اكتوبر  وعمال شركة القطن الوطنية  وهي الاحتجاجات التي تأتي اعتراضا على موقف النقابات المهنية وموقفها الرسمي  منهم  المؤيد للنظام  السابق .  وأشارت في النهاية إلى الخوف من خروج الطلاب وهيئة المدرسين الجامعيين  ضد تواجد قوات الامن بالحرم الجامعي بالجامعات المصرية هو الذي دفع  وزير التعليم الجديد  الى تأجيل الدراسة لأسبوع  مضيفة ان هذه هي المرة الثالثة التي يتم فيها تأجيل الدراسة  منذ اندلاع ثورة يناير  الشعبية موضحة ان الخوف يتمثل في قيام المعلمين بالمدارس الثانوية بالتظاهر او الاضراب بهدف رفع اجورهم والمطالبة برحيل مسئولي وزارة التعليم  .    

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل