المحتوى الرئيسى

حقائق- التحديات الاقتصادية الرئيسية في السعودية

02/25 20:06

(رويترز) - تواجه السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم تحديات في الوقت الذي تحاول فيه تنويع اقتصادها ودمج شريحة الشباب التي تنمو بوتيرة متسارعة.وعاد العاهل السعودي الملك عبد الله وهو الملك السادس إلى المملكة يوم الاربعاء بعد ثلاثة أشهر أمضاها في الخارج للعلاج.وقد عاد إلى منطقة شهدت تغيرا هائلا أثناء غيابه حيث أطاحت ثورتان برئيسي تونس ومصر واندلعت انتفاضة في ليبيا وهناك اضطرابات في بلدان عربية أخرى.ولان النظام في السعودية هو ملكية مطلقة فان كثيرا من السياسات الاقتصادية والاجتماعية مرهونة بمن يحكم البلاد.ويعتبر وزير الداخلية الامير نايف بن عبد العزيز الذي يشغل أيضا منصب النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء في موقف قوي لكي يتولى حكم البلاد في حالة تعرض الملك وولي عهده لمشكلات صحية خطيرة.وفيما يلي قائمة بالتحديات الرئيسية:كيف تنوي السعودية تنويع اقتصادها وخلق وظائف جديدة؟- تعهدت السعودية بانفاق 400 مليار دولار حتى عام 2013 لتطوير بنيتها التحتية وأطلقت خطة لبناء خمس مدن اقتصادية وصناعية لخلق وظائف جديدة. لكن التأخيرات تعيق العديد من المشروعات بينما يشير محللون الى وجود منافسة من جهات أكثر رسوخا مثل دبي.وانسحبت عدة شركات عالمية من مشروعات بسبب صعوبة الحصول على ائتمان بعد الازمة المالية العالمية. لكن في ظل وجود احتياطيات ضخمة تراكمت خلال سنوات ارتفاع أسعار النفط يمكن أن تواصل المملكة تمويل المشروعات الصناعية الرئيسية.ما مدى تسارع النمو السكاني؟- من المتوقع أن ينمو عدد السكان بنسبة 15.4 بالمئة الى 29.3 مليون نسمة خلال خمس سنوات وهو ما يرجع أساسا الى استيراد العمالة الماهرة من أجل مشروعات كبرى تهدف الى تنويع اقتصاد المملكة الذي يعتمد على النفط وفقا لاستطلاع أجرته رويترز.ومن المتوقع أن يفوق معدل نمو الوافدين الذين يبلغ عددهم حاليا 6.2 مليون نسمة معدل نمو المواطنين السعوديين مما يشير الى أن المملكة ستعتمد على الاجانب لتنفيذ خطط التنمية.وبينما يبلغ عدد السكان رسميا 25.4 مليون نسمة تقدم السعودية لمواطنيها مزايا اجتماعية لكن هذه المزايا أقل مما تمنحه بلدان الخليج الاخرى المنتجة للنفط مثل الكويت وقطر والتي عدد مواطنيها أقل بكثير.ولا تنشر المملكة بيانات البطالة بشكل منتظم اذ أن هذه مسألة حساسة لدى السلطات لان من شأنها أن تسلط الضوء على فجوات في توزيع الثروة في أحد أثرى بلدان العالم. ونقل عن وزير العمل في يونيو حزيران قوله ان نسبة البطالة بين النساء السعوديات 28.3 بالمئة.كيف تعتزم السعودية حل مشكلة الاسكان؟- أدركت المملكة التحديات التي ينطوي عليها توفير السكن والاراضي للسكان الذين يتزايد عددهم لكن هناك مشروع قانون للتمويل العقاري لم يتم اقراره رغم مرور سنوات من التحضير.ما مدى نجاح اصلاح التعليم؟- يبدو أن المسؤولين يدركون الحاجة الى اصلاح نظام التعليم لصقل مهارات الخريجين من أجل سوق العمل. لكن الحكومة التي تخشى من معارضة علماء الدين لم تتخذ خطوات جادة لاصلاح المناهج الدراسية.وتنفق السعودية المليارات على بناء جامعات ومدارس جديدة وتجهيز المنشات القديمة بأجهزة كمبيوتر لكن دبلوماسيين يقولون ان 60 بالمئة من المناهج الدراسية تتناول أمور الدين.ماذا عن النظام القضائي؟- عزل الملك عبد الله في 2009 رئيس المحكمة العليا وهو عالم متشدد في اطار جهود لتحديث النظام القضائي لكن دبلوماسيين يقولون ان وتيرة الاصلاحات بطيئة.والخطوة الوحيدة الملموسة هي اقامة محاكم للاستئناف ومحاكم تجارية. لكن ليس هناك حتى الان اتساق في تطبيق القانون اذ أن محاكم في مناطق مختلفة من المملكة تصدر أحكاما مختلفة لنفس الجريمة وهو ما يحرج الحكومة في أغلب الاحيان.وتظهر حقيقة ان شركات سعودية متعثرة تواجه دعوى قضائية في نيويورك أن السعوديين أنفسهم لا يثقون في نظامهم القضائي.ما مدى نجاح خطط جذب الاستثمار؟- تعطلت الجهود الرامية لجذب مزيد من الاستثمار بسبب أزمة ديون تجلت في اعلان شركات مملوكة لعائلات سعودية عن عمليات اعادة هيكلة ديون لكن هذه الشركات رفضت ذكر حجم هذه الديون.وسمحت البورصة السعودية وهي الاكبر في العالم العربي بملكية محدودة للاسهم لكن قواعد الافصاح لا ترقى الى المعايير المطبقة في الاسواق الاكثر نضجا.ماذا عن تهديد تنظيم القاعدة من اليمن؟- يساور السعودية القلق بشأن تسلل عناصر من القاعدة من اليمن عبر الحدود بين البلدين التي يبلغ طولها 1500 كيلومتر والتي تشتهر بأنشطة التهريب.وقال جناح القاعدة في جزيرة العرب الذي يتخذ من اليمن مقرا انه يريد الاطاحة بالاسرة الحاكمة في السعودية. وفي أغسطس اب 2009 حاول انتحاري من التنظيم قتل الامير محمد بن نايف الذي يقود جهود مكافحة الارهاب في السعودية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل