المحتوى الرئيسى

أحزاب مقاهي لندن بقلم: سرمد علي الدعمي

02/25 18:23

أحزاب مقاهي لندن بقلم/ سرمد علي الدعمي حزب الدعوة المناضل، مقاتلو الأهوار، أنتصاراته متتالية ضد نظام صدام السابق، معارضة تغنينا بها، ببطولاتها، فلا طاغية يقهرهم، فالكر و الفر سلاحهم. أعدم نظام صدام الكثير منهم بشتى طرقه الأحترافية المنحرفة. ا لم نسمح لأفكارنا قط ان تتغير تجاه هذا الحزب المناضل الذي قضى معظم رفاقه نحبهم بعد نضال مليء بروافد دموية تسقى من دماء المناضلين. لا نشك بأخلاص و حب مناضلو الدعوة لعراقهم. لكننا نستغرب اليوم تصرفات قادتهم الغير مسؤوله، فالرفاهية المطلقة خيلت لهم أنهم هم فقط من عارضوا صدام، وأن من أرتضى البقاء في العراق يعاني عقد نظام صدام و بطشه اتهموه بأنه موالي البعث. يوهمون أنفسهم أنهم من حرروا العراق. متناسين مصالح غرب عظيم و قوي يحتاج هذه الرقعة المهمة ليكمل أستراتيجة مهمه استحال تحقيقها دون العراق. شخصيا لا أعارض وجود قواعد تحالف على أرضنا، طالما أنشأ على اسس مصالح متبادلة فالعالم بفضل الغرب أصبح قرية صغيره و بذلك كل من يدعي الثورية فهو أحمق يكمن غباؤه في تأخيرنا عن ركب علم سريع التطور. المالكي عراقي، لا يمكننا أنكار عراقيته و عراقية رفاقه، لكنه لم يع للحظتنا الآنية ما يطمح له شعبه، ذوو المطالب البسيطة. أنبه المالكي و رفاقه، أننا لسنا بحاجة لرجال يجلسون خلف مكاتبهم، فالعراق بلا بنية تحتية، يحتاج من يدعون أنهم قادة الى أشراف مباشر يصل الى الوقوف شخصيا مع شرطي الشارع، فلاح المزرعة، المعلم، حتى عامل تبليط الشوارع. فلينتبه المالكي و كل أطراف القيادة العليا، أن شعبهم يقارنهم بالطاغية، بل أسوء، وأن من صور لهم حياتنا بأنها وردية، هو من صورها لصدام من قبلهم. صدام سرق قتل أجرم، لكنه لم يكن مسىؤول عن كل الجرائم التي حدثت في العراق ، فكثيرون أستغلوا غروره وغبائه ليمارسوا نزواتهم المريضه تجاهنا. فليعرف المالكي أن شعبه لن يسامحه طالما ظل متمسكا بفاسدي حزب الدعوة ومنحرفي الحكومة السابقة، الخزاعي الأرعن، مفسد وزارة التربية ، وصلاح عبد الرزاق المكنى بجلاد بغداد، وعبد الله الزيدي ذو الوعود الزائفة والبيرقراطية العفنة. نسأل المالكي حكمته، وأن السلطة و المال لن تغنيه عن مجد يمكن أن يناله ليتغنى به عراق بأعتباره أول صانع لدستور مسالم حتى لو أبعده عن السلطة. أفضل من مجموعة مجرمة سرقت ونهبت في ظله أمثال السوداني و الدايني، أبناء بلدتك تمنوك أن لا تخلق عوجة ثانية في طويريج. أتخيلك داخل صندوق سيادة رئيس الوزراء مشابه لصندوق دكتاتور بغداد، بل أسوء فأقمت جدرانا لخضرائك تدفعنا لأن نكره كل لون أخضر، أجريت أنتخابات لا نشكك بها لا سامح الله، لكن أتعتبرنا شعب أغبياء، فالوجوه نفسها تصارع على كراسي السلطة، و كأنكم حكومة بدون شعب. لم أقتنع بردك المعيب بأنهم فرضوا وزراءا عليك فبذلك أنت تنهي شخصيتك فأنت ممثل شعب العراق ، أسألك بالله أتعرف معنى فرض الوزراء من الاحزاب المخزية، أن للسفينة ربابنة بدل ربان واحد. فأنت رئيس وزراء دولة القانون وكل من فرض عليك رئيس وزراء حزبه. كارثتنا أننا نعرف جوابك، فأنت السياسي البارع، ونحن المهمشون ، أنت تمتلك سلطة، أموال، مرتزقة، نحن فقراء، تمتلك جدران ، قصور فارهة، مصفحات، حاشية، نحن يمتلكنا الله . الى متى حزب الدعوة يستمر في غيه، سيلعنكم التاريخ قادة دعوة الكفر، فهل رأيتم رسولنا يحتسي الخمر، أم يفترش الحرير، يستعبد الناس، أي نوع من الأسلام تتبعون. أراهن أبناء شعبي أن أكملت ولايتك، ألا أن كنت فعلا ابن العراق ليس أبن الدعوة. لاتسمح لهم أن يملو مزاجياتهم عليك، فهم وأولادهم مرفهون، و نحن فقراء. أنظر الى غدك فكل أتباعك زائلون، فأن فشل يوم الخامس والعشرون ، فلأنها معونة أرسلت لك من السماء لعلك تتق الله. كم من حاكم زار هذه البلاد استقبلون بالورود وودعوه بالحديد.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل