المحتوى الرئيسى

نداء الى الدكتور مصطفى زكى خبير الاقتصاد العالمى بقلم : احلام الجندى

02/25 18:23

اعلن الدكتور مصطفى زكى خبير الاقتصاد العالمى فى برنامج بلدنا بالمصرى الذى يذاع على قناة on.tv منذ أيام عن مشروع اقتصادى وطنى للنهوض بالإقتصاد المصرى يعتمد على استغلال الطاقة البشرية كأكبر مورد يتوقف نجاح هذا المشروع عليه بحيث اننا مستقبلا سندعوا الى زيادة النسل وليس الى تحديد النسل بل ان هذا المشروع سيتوسع بحيث اننا سنكون فى مراحل لاحقة فى حاجة الى استحضار عمالة من الخراج . وبين ان هذا المشروع يقوم على تبنى اقتصاد وطنى قائم على المساهمة الشعبية و يقترح عرض سهم بالبورصة تحت اسم الاقتصاد الوطنى ، يساهم فيه الاغنياء والفقراء على حد سواء بحيث يكون لكل مصرى مهما كان وضعه سهما فيه بحيث يبدأ بمائة جنيه يدفعها الاغنياء دفعة واحدة والفقراء بالتقسيط على خمس سنوات بينما الاكثر فقرا يستصدر لهم فتوى شرعية بتحويل اموال الزكاة بأسهم باسمائهم ، وبالتالى يكون لكل مصرى سهم فى هذا المشروع ولمن شاء ان يضاعف سهمه فله الخيار، بحيث لا يستطيع احد ان يسحب سهمه او يطلب عائد له قبل عشرين عاما . و بين انه ليس من حق غير المصريين المشاركة فيه حتى لا يكون هناك تدخل لاى جهات خارجية فيه ، كما بين ان هذا المشروع لن يغنى عن جميع الاستثمارت الاخرى ، لجميع اشكالها. وبين ان شباب الثورة هم من سيقوم علىهذا المشروع ، واقترح ان يقوم كل اب بوضع سهم لابنه حتى يضمن عمل له بعد عشرين عاما .كما بين ان المشروع يتبنى مشاريع عملاقة واخرى مكملة وصغيرة ، وسيستفيد منه طوائف عديدة فى المجتمع عبر مسارات متعددة تبدأ بالإنتاج الى المستويات المتدرجة من صناعات مكملة ومساعدة وخادمة فهناك القادة والمديرون والعمال والتجار والسائقون ومنتجى الخامات وراصفى الطرق ومراقبى العمل وغيرها ..و.اى ان هناك عمالة مباشرة واخرى غير مباشرة ، الى الاستهلاك ، كما بين ان التخطيطات لإدارة هذا المشروع ستكون على اعلى مستوى علمى وادارى وتكنولوجى والدأب على انجاحه ومتابعة تطوراته وتنميته ،وأنه سيكون هناك مراكز جودة و تدريب و عمالة وغيرها . وبين ان هذه المشاريع ستحقق الانتماء والولاء والارتباط بالوطن حيث ستعود العمالة المصرية من الخارج ، و سيحرص كل عامل ومساهم فيه على انجاحه سواء بإتقان العمل او بتفضيل منتجاته على اى منتج لأنه سيشعر انه مشروعه وماله ، ودعا الى الايمان بالفكرة وفهمها . وبالتأكيد هناك من ينظر الى هذا المشروع على انه امل مصر المستقبل وانه قابل للتنفيذ دون عناء فقد ايد فكرة المساهمة والاكتتاب الدكتور فاروق الباز فى مشاريع اخرى عرضها . واظن لن يختلف اقتصادى على ما للمساهمات الشعبية من اثر اكيد فى النهوض بالاقتصاد فعلى هذه المساهمات انشأ طلعت حرب البنك المركزى المصرى الذى ساهم كل مصرى قادر في تأسيسه بجنيه واحد وها هو البنك المركزى المصرى ودوره فى الاقتصاد المصرى ماثل امامكم بعد عدة عقود من انشائه . وبناء على ما سبق نرجوا ان نضم اصواتنا وموافقتنا وتحميسنا الى فكرة الدكتور مصطفى زكى ومن مواقعنا نخبره ان هناك من لديه الرغبة فى المساهمة بالآلاف وليس بالمئات من طوائف الشعب المتوسطة وليست الغنية املا فى الحصول على عمل فعندما سألت راكبة بجوارى اذا طلب منك عشرة آلاف جنيها مقابل الحصول على عمل هل توافقين ؟ فأجابت نعم . ولنا شواهد كثيرة فى المجتمع فهناك الكثيرون مثلا ساهموا بالآلاف فى بناء مدارس ومعاهد فى سبيل وعد بالعمل والتثبيت فيه . لذا ندعوا الدكتور مصطفى زكى وجميع المتخصصين فى الاقتصاد بالبدء من الآن فى تأسيس جمعية استثمارية وطنية للإعلان عن هذا المشروع والترويج له وتسهيل تراخيص لعمل جمعيات فرعية لها فى جميع انحاء الجمهورية . لنشرالتوعية الكافية وتأكيد الثقة والامل بين جميع طوائف الشعب وفى جميع المحافظات والمدن والقرى والنجوع . فطالما حلمنا بفعل مثل هذا، فرغم انى اعمل فى مجال التربية والتعليم وليست لدى واسع معرفة بعلم الاقتصاد إلا ان فكرة المساهمة والتنمية قد خطرت لى فمنذ عام وانا اسعى للحصول على ترخيص جمعية اجتماعية تحت مسمى " بداية العطاء "يحول دون انهائها نظام امنى لا يمنح التراخيص لكل من لديه توجه دينى مع العلم بانى لا انتمى لاى تنظيم دينى، ادعو الله ان يكون هذا الزمن بالفعل قد ولى ولن يعود بعد ثورة 25 يناير المباركة التى كانت مثل هذه التعسفات سببا في قيامها ، وايضا القوانين التى تخيف اصحاب الاملاك من تأجير مقار لهذه الجمعيات حيث يتم محاسبة الكهرباء والمياه بسعر استثمارى يضاعف القيمة مرات ومرات بعد خصخصة شركات الكهرباء والمياه بعد ان كان مجانا , وكان من الافكار التى فكرت فيها ان يساهم كل عضو من اعضاء الجمعية بمبلغ الف جنيه او كما يشاء ولا يطلب له عائد لمدة عشر سنوات وبعدها نتكفل له بزواج ابنه او ابنته او نوفر لهم فرص عمل . حيث سيتم توظيف رؤوس الاموال فى مشروعات وصناعات صغيرة مدروسة بواسطة مراكز دراسات الجدوى والمشاريع الصغيرة مما يوفر فرص عمل عاجلا وعائدات متعددة آجلا . فهيا علماؤنا ومقتصدونا ونحن وراءكم ايدينا بأيديكم وستجدونا كرماء غير بخلاء ،رغم كل الفساد والنهب والاستنزاف وكل منا يستطيع ان يدبر حاله ويساهم بأقصى طاقة يستطيعها . فالكل يتمنى مستقبل زاهر، المهم ان نستيقظ للثورة المضادة ضد ثورتنا من محاولات لتخريب الاقتصاد الداخلى وايقاف عجلة الانتاج ، واختلاق الاشاعات لفقد الثقة فى الجيش، اوالوقيعة بين ابناء الوطن الواحد الذى كشفت الثورة المكائد التى كانت تكيد له من قبل من يجب عليهم حفظ الامن والوفاق بين طوائفه من رجال الامن والحزب الوطنى . احلام الجندى فجر الخميس 25 /2/2011 ahlamelgendy58@yahoo.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل