المحتوى الرئيسى

خبراء: مبارك حاول الوقيعة بين الشعب والجيش من أجل بقائه في السلطة

02/25 17:51

قال اللواء محمود زاهر - الخبير الإستراتيجي - أن الثورة المصرية الآن تواجه أخطارا لابد من الحذر منها محلية وإقليمية ودولية وأن أخطرها على الإطلاق هي الأخطار المحلية التي تتلخص في الخلاف الداخلي والذي سيفتح الباب للأخطار الأخرى مشيرا إلى أن الإختلاف المثمر الذي ينتج عنه أفكارا جديدة للمستقبل هو المطلوب في هذه المرحلة.وأضاف خلال ندوة "كيف نحمي الثورة؟" التي عقدت  بنقابة الصحفيين مساء الخميس أن الفريق أحمد شفيق هو فرد من افراد لوبي الطيران الذي شكله الرئيس السابق مبارك مع أصدقاءه ومنهم منير ثابت أخو زوجته لذلك فلدي بعض التحفظات عليه إلا أن وجوده الان يعد ضرورة سياسية خاصة مع تعيين يحيى الجمل نائبا له مما يعد تكتيكا سياسيا جيدا.وأشاد زاهر بالقوات المسلحة المصرية مؤكدا أن المؤسسة العسكرية من بعد عام 1986 تحديدا لم تكن تخضع بشكل كامل لأمر الرئيس السابق مبارك بل كانت في حالة مقاومة ولإفشال لمخططات من قبله لو كانت استمرت لما قامت الثورة قائلا: أقسم بالله لو كانت استمرت هذه المخططات لكنا وصلنا إلى مرحلة من التبعية والإذلال لا يتصورها إنسان، وهل هناك من يتخيل أن حدثا مهما كالدعوة للثورة يحدث على شبكة الإنترنت كان غائبا عن القوات المسحلة ؟ أنا اقول ،وهذه معلومات،لو كان الجيش غير راض عن الثورة لم تكن لتحدث.وأكد زاهر أن النظام السابق كان يعد ليوم مثل يوم الثورة وذلك عندما ارسل عناصر مصرية لتلقي تدريبات في الولايات المتحدة وفرنسا تحت مسمى مكافحة الإرهاب ولكن كان الهدف منها هو مواجهة الشعب والجيش المصريين بخلاف النظام التونسي الذي تعاقد مع شركة أجنبية لهذا الهدف.وكشف زاهر عن أن الجيش المصري عندما نزل إلى الشارع بعد إنسحاب الشرطة تلقى أوامر بإطلاق النيران على المحتجين إلا أنه رفض هذه الأوامر لذلك قام النظام بالدفع بعناصر من الحرس الجمهوري يرتدون ملابس الجيش وقاموا بضرب المحتجين بالنار حتى تحدث وقيعة بين الشعب والجيش حيث وصلت التقارير للرئيس مبارك أن 92 % من المصريين سينقلبون ضد الجيش وينزلون في تظاهرات تطالب مبارك بالبقاء.وأرجع زاهر جزءا من سقوط مبارك إلى زواجه من السيدة سوزان التي تعدت  - على حد قوله - على المؤسسة العسكرية ، فيما قال ان عمر سليمان تعرض لظام بشع من مبارك وهو أول من أحرقه عندما جعله نائبا له.كما طالب بقبول التيار الإسلامي وخاصة الاخوان المسلمين كما نقبل الماركسي والليبرالي لأنهم في النهاية مصريون مثلنا إلا أنهم يعطون للدين وقتا أطول منا مضيفا: لا أحد ينكر زخم وقوة تنظيم الاخوان ومساهماتهم في الثورة.من جانبه قال الكاتب الصحفي وخبير حقوق الانسان محمد بسيوني أنه يجب التعامل مع الثورة بسياسة التفريخ لا سياسة التفريغ حيث يتم تفريخ أفكار ومشروعات لمستقبل أفضل لمصر مؤكدا أن مصر قبل 28 يناير انتهت واصفا ما يتردد عبر بعض وسائل الإعلام من أن الرئيس السابق لم يتنح بوقة رسمية أو أن تنحيه لم ينشر بجريدة الوقائع المصرية بالهراء.وناشد بسيوني المجلس الأعلى للقوات المسحلة بتشكيل ديوان للمظالم يتلقى شكاوى المواطنين في أنحاء الجمهورية ويقوم بدراستها وحلها وفق جدول زمني محدد،متعجبا من توجيه البلاغات والشكاوى للنائب العام أو جهاز الكسب غير المشروع بقوله: "هذه الأجهزة فقدت شرعيتها، أنا نفسي عندي مستندات تدين هذه الأجهزة التي شكلها النظام السابق وكانت جزءا منه".وقال بسيوني أن هناك فرق بحث تم تشكيلها من المصريين المقيمين بالخارج بالولايات المتحدة وانجلترا وايطاليا ودول أخرى مهمتها البحث عن ثروات مبارك وعائلته لمحاسبتهم وعودة الأموال المصرية محذرا من عملية خلط الأوراق التي يمارسها النظام في الترويج للتعامل مع مبارك بحكم سنه الكبير أو إنتماءه للقوات المسلحة مؤكدا أنه كان يحتل منصبا مدنيا وأجرم ولابد من محاسبته مشيرا إلى أنه وفقا للقانون الدولي هناك 63 جريمة ارتكبها مبارك ضد المصريين.وطالب بسيوني بمد فترة ال6 أشهر حتى يمكن تحقيق مطالب الثورة كلها وبشكل يرضى عنه المصريون.شهدت الندوة مشادات كلامية حادة بين المنصة وعدد من الحضور المعارضين لاستمرار أحمد شفيق رئيسا للوزراء.مطالبين بتشكيل حكومة تكنوقراط وأيضا مع المعارضين لبقاء المشير طنطاوي قائدا أعلى للقوات المسلحة مطالبين بسامي عنان بديلا عنه.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل