المحتوى الرئيسى

هذا هو القذافي بقلم: رابح فطيمي

02/25 17:15

رابح فطيمي اليوم الموافق 24 فبراير2011 لا نتكلم على سنة 2003 السنة التي احتل فيها العراق بحجة قتل العراقيين على يد الرئيس العراقي السابق صدام حسين ، وقد اثبت الرجل انه برئ من كل التهم الموجهة اليه . بعد تنظيم "محكمة" وقد اثبت فيها براءته ، .ولم تثبت المحكمة بقية التهم التي الصقت به طيلة حكمه.وقد اثبت رابطة جأش وشجاعة وهو يدافع عن نفسه ،مما ادى المحكمة الى التعجيل "بإعدامه " خشية من إثبات براءته .اليوم 2011 من شهر فبراير ،لم يتهم لقذافي بجرائم الإبادة فقط .وانما هي صور حية تنقل من ارض ليبيا ،قتل جماعي وصفها فقهاء القانون "بالإبادة الجماعية."وعن سبق اصرار .،لقد صرح ابنه في خطاب له "اننا نتحكم الى السلاح" والملفت ان ابن القذافي لا يتمتع بسلطة رسمية .وهذه وحده يعد جريمة . لقد شعر القذافي وعائلته ان المسرحية انتهت ،المسرحية التي كان بطلها معمر القذافي وابنه سيف الذي أنيط له دور الرجل المدني المهتم بالإصلاح .لكن المحك اظهره في الشخص المتعطش لدماء والمحب لسلطة ،وانه كان يعد لما بعد مرحلة والده .بدوره القذافي خرج في خطاب له مضطرب فاقد لتوزنه ،.ملامحه تدلل على انه رجل جبان .ووصف خطابه بالغير المنطقي ،ووصفته بعض الصحف العالمية ،"بأنه خطاب الدم".الهشاشة التي ظهر بها نظامه تعطي انطباع انه لا ينتمي الى القواد الموهوبين ،الذين صنعوا الثورات ،على الرغم انه يصف نفسه دائما بالثوري ‘وقائد الجماهير ،وقائد أممي .وصاحب نظريات التي ظهرت في كتاب سمي بالأخضر. هذا القائد الكذبة.لقد فضحته ثورة الليبيين .وهو اول امتحان له في حكم دام اربع عقود ونيف.لم نشاهد فيه براعة القائد الذي يدير الأزمات .بل العكس انفض من حوله كل اركان حكمه حتى الأصدقاء منهم.ونصحوه باتنحي من أمثال مندوب الأمم .اي قيادة وثورية بدون محبين ، واعوان ,حتى الذين بقوا حوله هم من المنتفعين ،وآخرين لم يحسم امرهم . انتهت مسرحية القذافي ووشكت على النهاية ولم يبقى فيها الا ابنائه ،وكومبارس من الافارقة .يتقاضون 25 الف دولار على قتل كل ليبي ،انتهت مسرحيته بالدم والقتل .لتقل لنا هذا هو القذافي

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل