المحتوى الرئيسى

العائدون من ليبيا يروون لـ"الدستور الأصلى" جحيم الساعات الأخيرة تحت نيران القذافى

02/25 16:50

بعد أيام من المعاناة فى المطار يؤكدون: السفارة المصرية غابت وعشنا حالة رعب لم يخففها سوى مساعدة الليبين لناترك محمد إبراهيم حقائبه وسجد على الأرض ثم هتف "تحيا مصر وعاش نضال الليبين" قبل أن يبدأ فى سرد حكايات الساعات العصيبة فى مطار طرابلس ومعاناته للوصول إليه، يقول محمد :"منذ انتهى خطاب نجل القذافى الذى خص فيه المصريين والتونسيين بالمسئولية عن الأحداث ونحن نعيش حالة رعب إضافيه بعدما شاهدناه من جرائم قتل وقصف لا يتوقف"، يضيف محمد أنه توقع أن كل الليبين سيصدقون ما قاله الرجل لكنه فوجىء بمساعدة بعض الجيران الذين اصطحبوه إلى المطار وودعوه منتظرين عودته بعد أن تنجح الثورة حسب ما قالوه له، بجوار باب الخروج كانت ليلى ترفع ابنتها باحثة عن عائلتها التى لم تتوقف عن الإتصال بها منذ بداية الأحداث لتتوقف قليلا وتحكى لنا عن ساعات الرعب التى عاشها الليبيون مع الثورة:"لم أر الضحايا بعينى لكن صوت القصف والطائرات لم يتوقف ومستمر طوال ساعات الليل وجعلنا نعيش فى حالة رعب شديدة".وأضافت أن الطائرات التى أرسلت لإحضار المصريين فى ليبيا غير كافية وأن الجميع يتحدث عن المقيمين فى طرابلس وبنى غازى وينسى أعداد كبيرة جداً من الجالية المصرية فى مناطق أخرى، بالقرب منها كان شاب يتحدث بلهجة صعيدية يهتف "ابن..خربها..عاوز يقعد أكتر من كده؟؟" وتحدث عن آلاف الأفراد من المرتزقة الأفارقة والذين نجحت اللجان الشعبية فى ليبيا فى القبض عليهم وقتل بعضهم.وعن حالة المصريين فى أنحاء العاصمة أوضحت ثناء على أن أعداد كبيرة لازالت محصورة فى المطار بإنتظار طائرات مصر للطيران بعد أن منعت السلطات الليبية أية رحلات للخطوط الليبية بإتجاه تونس ومصر والمغرب وأشارت إلى أن المواطنين الليبين يساعدون المصريين ولا يهاجمهم سوى المرتزقة وفلول نظام القذافى وهم قلة كما أكدت، "أين السفارة المصرية فى ليبيا وأين وزارة الخارجية مما يحدث لنا؟" كان على الحسينى يخرج جواز سفره وهو يصرخ بتلك العبارة مؤكدا أن دبلوماسيين تونسيين يقيمون الى جوار أفراد جاليتهم فى المطار لانهاء أوراقهم بينما غاب دور السفارة المصرية هناك.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل