المحتوى الرئيسى

مئات الآلاف يشاركون في “جمعة الانطلاق” اليمنية .. ويرفعون شعار “لا حوار إلا بإسقاط النظام”

02/25 18:54

البديل – وكالات :تظاهر مئات الآلاف من اليمنيين اليوم في عدة مدن وخصوصا صنعاء وتعز وعدن، احتجاجا على حكم  الرئيس علي عبد الله صالح تحت شعار “لا حوار إلا بإسقاط النظام”، فيما أصيب تسعة أشخاص في اشتباكات مع الشرطة. وفي العاصمة أدى حوالي ١٠٠ ألف شخص- وفقا للأرقام التي أعلنها المنظمين- صلاة الجمعة في “ساحة الحرية” أمام جامعة صنعاء حيث ينفذ مئات المعارضين اعتصاما مفتوحا، وسط حضور نسائي كبير. ورفع المشاركون في ما أطلقوا عليه “جمعة الانطلاق” شعارات مناوئة للسلطة أبرزها “لا حوار الا باسقاط النظام”، ورددوا هتافات ضد صالح بينها “ارحل، ارحل”، و”يشهد الله على علي عبد الله”. وحذر الشيخ عبد الله صعتر وهو يخطب بالحاضرين من إجراء حوار مع النظام، قائلا إنه “لا حل للأوضاع إلا بعد رحيل النظام”. وأعلنت عائلتا شخصين قتلا في صنعاء على أيدي مناصرين للنظام أنهما لن تدفنا ابنيهما “حتى يسقط النظام”.وفي المقابل، أدى الآلاف من مناصري حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم الصلاة أيضا في ساحة وسط صنعاء، وأدوا صلاة أخرى “علىأارواح شهداء اليمن”.وفي تعز احتشد مئات الآلاف في مدن المحافظة وغالبيتهم في “ساحة الحرية” وادوا صلاة الجمعة في العراء، وشيعوا رجلا قتل الاسبوع الماضي اثر انفجار قنبلة القيت على تظاهرة.اما في عدن جنوب البلاد، فنزل الآلاف إلى “ساحة الشهداء” في حي المنصورة لتشييع جثمان شخص قتل في المواجهات مع الشرطة، وتظاهروا مطالبين باسقاط النظام. وهتفوا “عهدا عهدا للشهداء”، و”الموت والعار للجبناء”. وحاول متظاهرون السير من مكلا والمملح وصولا الى خور مكسر حيث ساحة العروبة الا ان الشرطة منعتهم مستخدمة الرصاص والغاز والمسيل للدموع ما ادى الى سقوط تسعة جرحى، بحسب شهود عيان ومصادر طبية. ووقعت اشكالات في حضرموت بين المطالبين باسقاط النظام وانصار الحراك الجنوبي المطالب بالانفصال عن شمال اليمن، انما من دون ان يسجل وقوع اصابات. وكان المعارضون يحاولون منع انصار الحراك من رفع شعارات الانفصال. وكانت القوى الامنية انتشرت على مسافة قصيرة من التظاهرات في صنعاء وتعز وعدن والمدن الاخرى، واخضعت المشاركين في التحركات الاحتجاجية للتفتيش. ويسعى الرئيس اليمني في الايام الماضية الى استيعاب تحركات المطالبين باسقاط نظامه، فامر في وقت سابق بحماية المتظاهرين وبتخفيف القيود على الحركة الاحتجاجية، التي تكتسب زخما اضافيا مع انضمام مجموعات جديدة اليها. وتعتبر موجة الاحتجاجات الحالية التي قتل فيها 15 شخصا منذ انطلاقها في 16 فبراير الاكبر في وجه نظام الرئيس صالح الذي يحكم البلاد منذ 32 عامامواضيع ذات صلة

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل