المحتوى الرئيسى

حقائق- التحديات الاقتصادية الرئيسية في السعودية

02/25 14:47

(رويترز) - تواجه السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم تحديات في الوقت الذي تحاول فيه تنويع اقتصادها ودمج شريحة الشباب التي تنمو بوتيرة متسارعة.وعاد العاهل السعودي الملك عبد الله وهو الملك السادس إلى المملكة يوم الاربعاء بعد ثلاثة أشهر أمضاها في الخارج للعلاج.وقد عاد إلى منطقة شهدت تغيرا هائلا أثناء غيابه حيث أطاحت ثورتان برئيسي تونس ومصر واندلعت انتفاضة في ليبيا وهناك اضطرابات في بلدان عربية أخرى.ولان النظام في السعودية هو ملكية مطلقة فان كثيرا من السياسات الاقتصادية والاجتماعية مرهونة بمن يحكم البلاد.ويعتبر وزير الداخلية الامير نايف بن عبد العزيز الذي يشغل أيضا منصب النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء في موقف قوي لكي يتولى حكم البلاد في حالة تعرض الملك وولي عهده لمشكلات صحية خطيرة.وفيما يلي قائمة بالتحديات الرئيسية:كيف تنوي السعودية تنويع اقتصادها وخلق وظائف جديدة؟- تعهدت السعودية بانفاق 400 مليار دولار حتى عام 2013 لتطوير بنيتها التحتية وأطلقت خطة لبناء خمس مدن اقتصادية وصناعية لخلق وظائف جديدة. لكن التأخيرات تعيق العديد من المشروعات بينما يشير محللون الى وجود منافسة من جهات أكثر رسوخا مثل دبي.وانسحبت عدة شركات عالمية من مشروعات بسبب صعوبة الحصول على ائتمان بعد الازمة المالية العالمية. لكن في ظل وجود احتياطيات ضخمة تراكمت خلال سنوات ارتفاع أسعار النفط يمكن أن تواصل المملكة تمويل المشروعات الصناعية الرئيسية.   يتبع

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل