المحتوى الرئيسى

مصر: الآلاف يتظاهرون بالتحرير لإسقاط الحكومة

02/25 14:46

القاهرة، مصر (CNN)-- عاد عشرات الآلاف من المتظاهرين للاحتشاد بميدان "التحرير" في وسط العاصمة المصرية القاهرة الجمعة، ضمن "مظاهرة مليونية" دعا إليها شباب "ثورة 25 يناير"، لمطالبة المجلس الأعلى للقوات المسلحة، الذي يتول إدارة شؤون البلاد، بتنفيذ الإصلاحات التي كان قد وعد بها في وقت سابق.تتضمن مطالب المتظاهرين للمجلس العسكري إقالة حكومة "تصريف الأعمال"، التي يرأسها أحمد شفيق، وتشكيل حكومة انتقالية جديدة من "التكنوقراط الوطنيين المستقلين"، والتخلص من "بقايا النظام السابق"، وإلغاء حالة الطوارئ، المعمول بها منذ 30 عاماً، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين.كما تتضمن مطالب المتظاهرين، الذين خرجوا إلى ميدان "التحرير"، بعد مرور شهر على تفجر "ثورة 25 يناير" في نفس الميدان، والتي أجبرت الرئيس السابق، حسني مبارك، إلى التخلي عن السلطة بعد 30 عاماً قضاها في الحكم، حل جهاز أمن الدولة.ويطالب المتظاهرون أيضاً بتشكيل لجان قضائية مستقلة "مطلقة الصلاحيات، للإسراع في محاسبة المتورطين في قتل الثوار وتعذيبهم، والمتسببين في الفساد الذي تفشى في الحقبة السابقة، وفق ما نقل موقع "أخبار مصر"، التابع للتلفزيون الرسمي.وحمل عدد من المتظاهرين لافتات تعبر عن تأييدهم للاحتجاجات الشعبية التي اندلعت في العديد من الدول العربية، ومن مقدمتها ليبيا، التي تشهد مواجهات دامية بين المحتجين المناوئين للزعيم معمر القذافي والقوات الموالية له، أسفرت عن سقوط آلاف القتلى والجرحى.وكان بيان لما يُعرف بـ"ائتلاف شباب الثورة" في مصر، قد حذر من أن "التباطؤ في تنفيذ المطالب السياسية المشروعة لجموع الشعب المصري، قد يؤدي إلى المزيد من الاحتقان، وعدم استقرار الأوضاع"، وشدد في الوقت نفسه على "مصرية الثورة ووطنيتها وعدم احتكار أي فصيل لها."وكان المجلس الأعلى للقوات المسلحة قد حذر، قبل أسبوع، من تنظيم المزيد من الوقفات الاحتجاجية، وتوعد بالتصدي لتلك الاحتجاجات، والتي وصفها بأنها "ممارسات غير مشروعة"، معتبراً أنه تتضمن "خطورة جسيمة" على الوطن.وأشار مصدر عسكري، في بيان رسمي، إلى أن التحذير من تنظيم المزيد من الوقفات الاحتجاجية يأتي "في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد، وحرص المجلس الأعلى للقوات المسلحة على المكاسب المشروعة للمواطنين."وكان الرئيس المصري السابق، حسني مبارك، قد أعلن تنحيه عن السلطة في 11 فبراير/ شباط الجاري، تحت وقع ثورة شعبية استمرت طيلة 18 يوماً، تمسك خلالها المحتجون بمطلب رحيله، رغم اتخاذه لعدد من التدابير في محاولة لتهدئة الشارع، منها تعيين أول نائب له منذ توليه السلطة عام 1982.وتعمل السلطات المصرية حالياً على ملاحقة  ثروة الرئيس السابق، وأفراد أسرته في الخارج، وطلبت من الدول الأجنبية تجميد الحسابات والأرصدة لديها والخاصة به وزوجته سوزان ونجليه علاء وجمال وزوجيتهما.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل