المحتوى الرئيسى

حملة سلفية "لاجهاض" مطالبات بألا يكون "الاسلام دين الدولة" في مصر

02/25 14:24

القاهرة (رويترز) - أطلق سلفيون بمصر حملة واسعة لجمع توقيعات تؤكد على ضرورة الابقاء على المادة الثانية من الدستور والتي تنص على أن "الاسلام دين الدولة" وذلك في محاولة "لاجهاض" حملات ومطالبات أخرى بالغاء هذه المادة وفيما قد يكون مدخلا لوجود سياسي لحركة "الدعوة السلفية" التي تشكلت في سبعينات القرن الماضي.وتقول المادة الثانية للدستور الحالي الذي وضع عام 1971 ان " الاسلام دين الدولة واللغة العربية لغتها الرسمية ومبادئ الشريعة الاسلامية المصدر الرئيسي للتشريع."وكان المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة أصدر الاسبوع الماضي قرارا بتشكيل لجنة لتعديل الدستور على أن تنتهي من عملها خلال عشرة أيام. لكن هذه التعديلات لا تتضمن المادة الثانية.ويتولى المجلس الاعلى ادارة شؤون مصر منذ الاطاحة بالرئيس المصري السابق حسني مبارك في ثورة شعبية انطلقت يوم 25 يناير كانون الثاني الماضي وانتهت بتخليه عن سلطاته للمجلس يوم 11 فبراير شباط الجاري.ورغم ان المادة غير مدرجة في التعديلات الجارية لكن صدرت دعوات من نشطاء حقوقيين ومسيحيين وعلمانيين ومثقفين الى استلهام الصياغة القديمة لدستور 1923 الذي تقول مادته الثالثة "المصريون لدى القانون سواء وهم متساوون في التمتع بالحقوق المدنية والسياسية وفيما عليهم من الواجبات والتكاليف العامة لا تمييز بينهم في ذلك بسبب الاصل أو اللغة أو الدين" كما تنص مادته الثانية عشرة على أن "حرية الاعتقاد مطلقة".وردا على ذلك قررت حركة "الدعوة السلفية" بالاسكندرية التي تقول انها تضم عشرات الالاف من الاعضاء اطلاق حملة لجمع التوقيعات بناء على توصيات مؤتمر للتيار السلفي عقد يوم الثامن من فبراير شباط بالمدينة الساحلية في شمال مصر.وبدأ الترويج للحملة على موقع فيسبوك الشهير للتواصل الاجتماعي يوم 13 فبراير شباط (www.facebook.com/IslamicId) قبل انشاء موقع خاص بها على الانترنت (اسلاميك-اي دي.كوم) (www.islamic-id.com) بعد ذلك بأسبوع لجمع التوقيعات الكترونيا.وقال احمد عبد الحميد منسق الحملة لرويترز ان الحملة "خطوة استباقية تهدف الى التأكيد على هوية مصر الاسلامية وعدم المساس بها واجهاض الدعوات لالغائها من أي دستور جديد" مشيرا الى ما يدور من دعوات لالغاء الدستور الحالي ووضع دستور جديد بعد انتهاء الفترة الانتقالية الحالية وتسليم سلطة البلاد الى رئيس جديد منتخب.وبلغ عدد اعضاء صفحة الحملة على الفيسبوك اكثر من 31 الفا حتى صباح يوم الجمعة فيما بلغ عدد الموقعين على اهداف الحملة على موقعها الالكتروني زهاء 30 الفا.   يتبع

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل