المحتوى الرئيسى

.والدة أصغر شهداء الثورة:أريد القصاص من قاتــل ابنى

02/25 11:18

 لم يكن أحمد سالم عيسى الأخرسى (10سنوات) وشهرته بلال، يعلم انه لن يعود الى منزله، بعد فاصل يومى معتاد من اللعب مع أقرانه. سمع بلال هتافات عالية تنادى بإسقاط النظام، ترك اللعب وأسرع خلف الشباب ينادى بالتغيير، صرخ للمرة الأخيرة ثم صمت، كانت ثلاث رصاصات قد اخترقت جسده النحيل، فسقط على الأرض جثة هامدة، حمل الثوار جثته وقد انخرطوا فى البكاء، مطالبين بالثأر لدم الشهيد الصغير الذى استشهد برصاصات الغدر فى التاسع والعشرين من يناير.«الشروق» التقت والد أصغر شهداء الثورة ووالدته، حيث روى الأب المشهد المريع لقتل ابنه...«خرج بلال من المنزل ليلعب مع أصدقائه كالعادة، وحين رأى المظاهرات التى تهتف بإسقاط النظام انضم إليها على الفور، وفجأة انطلقت النيران من كل اتجاه وكان نصيبه منها عدة رصاصات.ويضيف الأب: الضابط الذى قتل ابنى نزل من المصفحة ووجه سلاحه نحو الأطفال وكان نصيب بلال منها ثلاث رصاصات اخترقت بطنه ونفذ بعضها من جانبه الأيمن.وأكد الأب أنه مصر على الثأر من قاتل ابنه و أنه سيتقدم ببلاغ للمستشار عبدالمجيد محمود النائب العام ضد الضابط واللواء حبيب العادلى وزير الداخلية السابق، يشرح فيه ظروف وملابسات الواقعة حتى لا تضيع دماء ابنه هدرا. وقالت أم الشهيد الصغير إن ابنها تعود على أصوات الرصاص لأن منزلهم يقع فى المنطقة الحدودية بين مصر وقطاع غزة، وكان يتمنى أن يموت دفاعا عن أطفال الانتفاضة فى غزة «لكن للأسف لم يقتله جنود الاحتلال، قتلته يد مصرية».وأضافت أنها تنتظر اليوم الذى ترى فيه القاتل فى قفص الاتهام، محكوما عليه بالإعدام بعد أن حرمها من فلذة كبدها. وواصلت: احتسبت ابنى عند الله شهيدا يسكن مع الملائكة فى جنة الخلد، ويكفينى أنه سيكون شفيعا لى ولأهله يوم القيامة ولا أتمنى من الله سوى القصاص من قاتله.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل