المحتوى الرئيسى

الاضطراب الأمني يعوق إجلاء المصريين من ليبيا .. وتنسيق مع تونس من أجل العالقين

02/25 00:38

أكد المجلس الأعلى للقوات المسلحة أن مصر تبذل جميع الجهود الدبلوماسية والإدارية الخاصة بتأمين المصريين العاملين فى الجماهيرية الليبية، وإعداد وسائل النقل اللازمة لإعادتهم إلى وطنهم عن طريق البر والبحر والجو، موضحاً أن ما يعوق تنفيذ عمليات الإجلاء هو تردى الأوضاع الأمنية فى ليبيا. وشدد المجلس ـ فى بيانه رقم 17 على صفحته الرسمية بـ«فيس بوك» ـ على أنه يتم بذل جميع الجهود على المستوى الداخلى لتنظيم عمل مؤسسات الدولة المختلفة، وكذلك حفظ الأمن الداخلى بأنحاء الجمهورية بما لا يخل بالمهام الرئيسية للقوات المسلحة فى حفظ أمن وسلامة هذا الوطن. كان المجلس أعلن فى بيانه رقم 15 على الصفحة ذاتها أنه تم التنسيق مع القوات المسلحة التونسية الشقيقة بغرض تسهيل عبور المصريين المقيمين فى المناطق الليبية المجاورة للحدود التونسية، إلى الأراضى التونسية ومنها إلى مصر، مؤكداً أن تونس استقبلت، حتى نشر البيان، نحو 68 مصرياً. من جانبها بدأت شركة مصر للطيران صباح أمس، فى زيادة الجسر الجوى بطائراتها لنقل الرعايا المصريين من ليبيا، حيث وصل المعدل إلى أكثر من طائرة كل ساعة تتوجه إلى طرابلس ومدينة جربة على الحدود الليبية ـ التونسية. وقال المهندس حسين مسعود، رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران: بدأنا اليوم فى زيادة رحلات الجسر الجوى بالاتفاق مع وزارتى الخارجية والطيران، حيث نجحنا فى الحصول على تصاريح من السلطات الليبية بزيادة رحلات الجسر الجوى حيث إن لدينا إمكانيات تشغيل متوسط 32 رحلة يومياً بسعة مقعدية قدرها 7 آلاف راكب، مؤكداً أن جميع أطقم وطائرات الشركة جاهزة للإقلاع ولكن المشكلة كانت تكمن فى عدم الحصول على التصاريح اللازمة للإقلاع والهبوط من السلطات الليبية. فيما رفضت وزارة النقل تسيير عبارات بين موانئ البحر الأحمر وميناءى «بنى غازى وطبرق» فى ليبيا لإجلاء المصريين العاملين بها، مرجعة السبب إلى خطورة المنطقة والحرب الدائرة فى هاتين المنطقتين. وأكدت الوزارة أن الأتوبيسات «كافية وآمنة». إلى ذلك عاد إلى مصر ما يقرب من 30 ألف مصرى من ليبيا حتى الآن عبر منفذ السلوم الغربى، وعادت نحو 500 شاحنة كانت تحمل بضائع تستوردها الجماهيرية الليبية بصفة دورية، فيما توافد العشرات من سائقى الأجرة من مختلف محافظات مصر على معبر السلوم البرى لنقل المصريين العائدين من ليبيا إلى محافظاتهم. وفى كفر الشيخ، استغاث أهالى 15 ألف صياد فى قرى السكرى وبرج مغيزل والجزيرة الخضراء، مركز مطوبس، من العاملين بعقود رسمية مسجلة بوزارة القوى العاملة المصرية والسفارة الليبية بمصر، بقادة المجلس الأعلى للقوات المسلحة لإنقاذ أبنائهم. وقال أحمد نصار، رئيس الجمعية الخيرية لرعاية الصيادين ببرج مغيزل، إن بعض الصيادين اتصلوا بهم فى بداية الثورة الليبية، إلا أن الاتصالات انقطعت بهم، وتبين أنهم عالقون بالمراكب داخل الموانئ الليبية (طبرق ـ ديرنة ـ بنغازى ـ مصراتة ـ الخمس ـ زوارة ـ طرابلس)، ويريدون العودة إلى مصر إلا أنهم محاصرون براً وبحراً، إذ يمنع الأسطول الليبى أى مركب من الدخول أو الخروج. ورسمياً غادر القاهرة أمس أحمد قذاف الدم منسق العلاقات المصرية ـ الليبية بعد زيارة لمصر استغرقت عدة أيام. وأكد قذاف الدم ـ فى تصريح قبل مغادرته ـ أنه لم يأت إلى مصر من أجل أى مهمة خاصة مع قبائل «أولاد على».. وقال: «إن ما تردد عن ذلك نوع من الدس الرخيص لبث الفرقة والفتنة بين الشعبين المصرى والليبى». فى الشأن ذاته طالبت نحو 19 منظمة حقوقية، فى بيان مشترك أمس، بضرورة إصدار مذكرتى توقيف بحق الرئيس معمر القذافى ونجله سيف الإسلام واعتقالهما فوراً، وذلك لقيامهما بإصدار أوامر مباشرة لقوات الأمن بإطلاق النار والقذائف الصاروخية الحية على المتظاهرين سلمياً.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل