المحتوى الرئيسى

مشروع قرار في مجلس الأمن لفرض عقوبات على النظام الليبي

02/25 10:19

نيويورك: تنوي فرنسا وبريطانيا تقديم مشروع قرار الى مجلس الأمن الجمعة لفرض عقوبات مالية على ليبيا بسبب القمع الوحشي للمحتجين على ايدي نظام الزعيم معمر القذافي.وذكرت التقارير الاخبارية ان المشروع ينص على حظر تصدير الأسلحة الى ليبيا بالاضافة الى طلب لتحرك محكمة الجنائيات الدولية بشأن نظام القذافي.وتأتي تلك التطورات في الوقت الذي طالب فيه الرئيس الأمريكي باراك أوباما ونظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي الحكومة الليبية بـ "الوقف الفوري" لأعمال العنف ضد المحتجين.فقد أعلنت الولايات المتحدة أن إمكانية فرض منطقة حظر طيران فوق الأجواء الليبية هو أحد الخيارات المطروحة، مما يعني حرمان القوات الجوية الموالية للقذافي من القدرة على شن الغارات على المدن التي خرجت عن سيطرته.كما أجرى أوباما الخميس اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، وعد خلاله "بالتنسيق بشأن الإجراءات المتعددة الأطراف الممكن اتخاذها حيال الوضع في ليبيا".وقال مكتب كاميرون إن الزعيمين اتفقا على التنسيق بشأن كافة الخطوات المتعلقة بليبيا، بما في ذلك موقفي البلدين مما سيجري في جلسة مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف بسويسرا في السابع والعشرين من الشهر الجاري، والإخلاء السريع لمواطني البلدين من ليبيا.وأعربت الولايات المتحدة عن أملها في طرد ليبيا من مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بعد انتهاكات حقوق الإنسان التي شهدتها البلاد منذ اندلاع الحركة الاحتجاجية ضد نظام معمر القذافي، وذلك قبيل عقد المجلس جلسة خاصة اليوم الجمعة في جنيف لبحث الأوضاع الليبية.وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية فيليب كراولي للصحفيين "نحن ندعم طرد ليبيا من مجلس حقوق الإنسان، فقد انتهكت الحكومة الليبية حقوق شعبها. إن اتخاذ خطوة كهذه من شأنه زيادة العزلة التي تواجهها الحكومة الليبية، بما في ذلك التصريحات التي صدرت أمس من قبل الجامعة العربية والاتحاد الإفريقي".وأضاف كراولي أن الولايات المتحدة تعمل بالتعاون مع عدد من الدول باتجاه دفع الزعيم الليبي معمر القذافي إلى وقف دورة العنف التي تجتاح بلاده.كما أعلن كراولي أن وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ستصل الاثنين المقبل إلى جنيف حيث ستجري مناقشات حول الأوضاع في ليبيا والشرق الأوسط، وتشارك في الدورة السادسة عشرة لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.وفي مجلس الأمن الدولي تشاور الأعضاء الخمسة عشر دائمو العضوية حول الأزمة في ليبيا في محادثات غير رسمية أجروها الخميس.وقد قال سفراء غربيون إن المجلس يعتزم الاجتماع مرة أخرى هذا الأسبوع لبحث اتخاذ إجراء ضد المسئولين الليبيين في ما يتعلق بالهجمات الدموية على المتظاهرين هناك.وقال السفير الألماني لدى الأمم المتحدة بيتر فيتيغ للصحفيين إنه يتوجب وقف العنف ضد المدنيين والقمع ضد المتظاهرين.وأضاف السفير الألماني أن المجلس سيجري مشاورات في شأن الخطوة المقبلة، وقال إننا بالتأكيد نريد من المجلس ألا يكتفي بمراقبة الوضع بل أن يتخذ الإجراء المناسب.من ناحية أخرى، أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي أندرس فوج راسموسن خلال زيارة إلى كييف أن الحلف لا ينوي التدخل في ليبيا التي تشهد احتجاجات دامية ضد نظام معمر القذافي.وقال راسموسن في مؤتمر صحاي مشترك مع الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش إن أي تحرك يجب أن يستند إلى تفويض واضح من الأمم المتحدة.وأوضح راسموسن أنه لا يعتبر أن الوضع في ليبيا "تهديد مباشر للحلف الأطلسي وشركائه. لكن بالطبع قد تكون له عواقب، لاسيما على مستوى تدفق اللاجئين إلى الدول المجاورة".تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش :       الجمعة , 25 - 2 - 2011 الساعة : 7:4 صباحاًتوقيت مكة المكرمة :  الجمعة , 25 - 2 - 2011 الساعة : 10:4 صباحاً

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل