المحتوى الرئيسى

مركز ابحاث اميركي يبث صورا لاقمار صناعية عن موقع نووي محتمل في سوريا

02/25 08:30

واشنطن (ا ف ب) - نشر مركز "ايسيس" الاميركي للبحوث على شبكة الانترنت صورا التقطتها اقمار صناعية تدعم كما قال الشكوك حيال الانشطة النووية في سوريا ورغبتها في اخفاء موقع مشبوه يمكن ان يكون على صلة بمفاعل قصفته اسرائيل في 2007.وهذه الصور التي امكن الاطلاع عليها اعتبارا من الاربعاء على صفحة الانترنت لهذا المركز المتخصص في مسائل الانتشار النووي، التقطت اثر طلب قدمته الوكالة الدولية للطاقة الذرية في ايار/مايو 2008 للقيام بعمليات تفتيش.ومساء الخميس، اعربت رئيسة لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الاميركي ايلينا روس-ليهتنين عن "قلقها العميق" بعد نشر الصور.وقالت ان "تدمير اسرائيل عام 2007 لمصنع محتمل لتخصيب اليورانيوم في سوريا اوقف التهديد المباشر ولكن معطيات جديدة تظهر ان النظام لم يتخل بعد عن طموحاته النووية". وطلبت من الرئيس الاميركي باراك اوباما ممارسة المزيد من الضغط على دمشق من خلال عقوبات.وتثبت صور مركز "ايسيس" (معهد العلوم والامن الدولي) حصول نشاط كثيف ووضع اساسات اسمنتية حول موقع مرج السلطان في ضواحي دمشق.واكد تقرير هذا المركز الذي يتخذ من واشنطن مقرا، ان "حالة تقدم هذا الموقع غير معروفة. لكن يمكن الاشتباه في ان سوريا افرغت هذه المباني قبل منتصف 2008 واتخذت تدابير للتمويه على الانشطة السابقة".واضاف ان "وضع اساسات جديدة يمكن ان يتطابق مع محاولة لاخفاء العينات البيئية التي كان سيأخذها مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية للتحقق مما اذا كان اليورانيوم موجودا خلال زيارتهم لهذه المواقع المشبوهة".واوضح واضعو هذه التقرير نقلا عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية وصحيفة "سودويتشي تسايتونغ" اليومية الالمانية، ان منشأة مرج السلطان التي تضم مصنعا صغيرا لتحويل اليورانيوم، هي احد المواقع الثلاثة "المتصلة بصورة عملانية" مع مفاعل دير الزور الواقع شرق سوريا والذي قصفته اسرائيل في ايلول/سبتمبر 2007.ومنذ حزيران/يونيو 2008، لم تعد دمشق توافق على وجود مفتشين على اراضيها، على رغم الطلبات ونفاد صبر الوكالة.وسيبحث مجلس حكام الوكالة الوضع في سوريا خلال جلسته من السابع الى الحادي عشر من اذار/مارس في فيينا.ونفت سوريا دائما وضع اي عقبات امام عمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ونفى رئيسها بشار الاسد انخراط بلاده في برنامج نووي، وذلك في مقابلة مع صحيفة "وول ستريت جورنال" الشهر الماضي.وتقول مصادر دبلوماسية في فيينا ان دولا مثل الولايات المتحدة يمكن ان تمارس ضغوطا لتبني قرار ضد دمشق، وحتى اقتراح مبدأ اجراء عملية "تفتيش خاصة". وفي حال الرفض، يتعين على سوريا عندئذ مواجهة مجلس الامن الدولي.الا ان عددا من الدبلوماسيين ابدى مع ذلك تحفظات. وكانت آخر محاولة لارسال مهمة الى كوريا الشمالية في 1993، حملت الدولة الشيوعية على اغلاق حدودها امام مفتشي الوكالة الدولية للطاقثة الذرية وعلى تطوير قنبلتها النووية بعيدا عن الانظار.وكانت الغارة الجوية الاسرائيلية دمرت مفاعلا نوويا سوريا قبل اسابيع من تشغيله، كما افادت مذكرة دبلوماسية اميركية نشرتها اواخر كانون الاول/ديسمبر صحيفة "يديعوت احرونوت" الاسرائيلية.ففي 25 نيسان/ابريل 2008، كتبت وزيرة الخارجية الاميركية في تلك الفترة كوندوليزا رايس الى الممثلين الدبلوماسيين الاميركيين في الخارج، كما جاء في هذه المذكرة التي حصل عليها موقع ويكيليكس، تقول "في السادس من ايلول/سبتمبر 2007، دمرت اسرائيل المفاعل النووي الذي بنته سوريا بطريقة سرية، بمساعدة من كوريا الشمالية على ما يبدو".ونفت دمشق دائما ان يكون الموقع الذي قصف نوويا، لكنها اقرت بأنه "موقع عسكري قيد البناء".ولم تنف اسرائيل مهاجمة سلاحها الجوي هدفا سوريا في السادس من ايلول/سبتمبر 2007، لكنها لم تعلن مسؤوليتها رسميا عن الهجوم ولم توضح تلك العملية. اضغط للتكبير الرئيس السوري بشار الاسد في الاليزيه في 9 كانون الاول/ديسمبر 2010 واشنطن (ا ف ب) - نشر مركز "ايسيس" الاميركي للبحوث على شبكة الانترنت صورا التقطتها اقمار صناعية تدعم كما قال الشكوك حيال الانشطة النووية في سوريا ورغبتها في اخفاء موقع مشبوه يمكن ان يكون على صلة بمفاعل قصفته اسرائيل في 2007.وهذه الصور التي امكن الاطلاع عليها اعتبارا من الاربعاء على صفحة الانترنت لهذا المركز المتخصص في مسائل الانتشار النووي، التقطت اثر طلب قدمته الوكالة الدولية للطاقة الذرية في ايار/مايو 2008 للقيام بعمليات تفتيش.ومساء الخميس، اعربت رئيسة لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الاميركي ايلينا روس-ليهتنين عن "قلقها العميق" بعد نشر الصور.وقالت ان "تدمير اسرائيل عام 2007 لمصنع محتمل لتخصيب اليورانيوم في سوريا اوقف التهديد المباشر ولكن معطيات جديدة تظهر ان النظام لم يتخل بعد عن طموحاته النووية". وطلبت من الرئيس الاميركي باراك اوباما ممارسة المزيد من الضغط على دمشق من خلال عقوبات.وتثبت صور مركز "ايسيس" (معهد العلوم والامن الدولي) حصول نشاط كثيف ووضع اساسات اسمنتية حول موقع مرج السلطان في ضواحي دمشق.واكد تقرير هذا المركز الذي يتخذ من واشنطن مقرا، ان "حالة تقدم هذا الموقع غير معروفة. لكن يمكن الاشتباه في ان سوريا افرغت هذه المباني قبل منتصف 2008 واتخذت تدابير للتمويه على الانشطة السابقة".واضاف ان "وضع اساسات جديدة يمكن ان يتطابق مع محاولة لاخفاء العينات البيئية التي كان سيأخذها مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية للتحقق مما اذا كان اليورانيوم موجودا خلال زيارتهم لهذه المواقع المشبوهة".واوضح واضعو هذه التقرير نقلا عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية وصحيفة "سودويتشي تسايتونغ" اليومية الالمانية، ان منشأة مرج السلطان التي تضم مصنعا صغيرا لتحويل اليورانيوم، هي احد المواقع الثلاثة "المتصلة بصورة عملانية" مع مفاعل دير الزور الواقع شرق سوريا والذي قصفته اسرائيل في ايلول/سبتمبر 2007.ومنذ حزيران/يونيو 2008، لم تعد دمشق توافق على وجود مفتشين على اراضيها، على رغم الطلبات ونفاد صبر الوكالة.وسيبحث مجلس حكام الوكالة الوضع في سوريا خلال جلسته من السابع الى الحادي عشر من اذار/مارس في فيينا.ونفت سوريا دائما وضع اي عقبات امام عمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ونفى رئيسها بشار الاسد انخراط بلاده في برنامج نووي، وذلك في مقابلة مع صحيفة "وول ستريت جورنال" الشهر الماضي.وتقول مصادر دبلوماسية في فيينا ان دولا مثل الولايات المتحدة يمكن ان تمارس ضغوطا لتبني قرار ضد دمشق، وحتى اقتراح مبدأ اجراء عملية "تفتيش خاصة". وفي حال الرفض، يتعين على سوريا عندئذ مواجهة مجلس الامن الدولي.الا ان عددا من الدبلوماسيين ابدى مع ذلك تحفظات. وكانت آخر محاولة لارسال مهمة الى كوريا الشمالية في 1993، حملت الدولة الشيوعية على اغلاق حدودها امام مفتشي الوكالة الدولية للطاقثة الذرية وعلى تطوير قنبلتها النووية بعيدا عن الانظار.وكانت الغارة الجوية الاسرائيلية دمرت مفاعلا نوويا سوريا قبل اسابيع من تشغيله، كما افادت مذكرة دبلوماسية اميركية نشرتها اواخر كانون الاول/ديسمبر صحيفة "يديعوت احرونوت" الاسرائيلية.ففي 25 نيسان/ابريل 2008، كتبت وزيرة الخارجية الاميركية في تلك الفترة كوندوليزا رايس الى الممثلين الدبلوماسيين الاميركيين في الخارج، كما جاء في هذه المذكرة التي حصل عليها موقع ويكيليكس، تقول "في السادس من ايلول/سبتمبر 2007، دمرت اسرائيل المفاعل النووي الذي بنته سوريا بطريقة سرية، بمساعدة من كوريا الشمالية على ما يبدو".ونفت دمشق دائما ان يكون الموقع الذي قصف نوويا، لكنها اقرت بأنه "موقع عسكري قيد البناء".ولم تنف اسرائيل مهاجمة سلاحها الجوي هدفا سوريا في السادس من ايلول/سبتمبر 2007، لكنها لم تعلن مسؤوليتها رسميا عن الهجوم ولم توضح تلك العملية.واشنطن (ا ف ب) - نشر مركز "ايسيس" الاميركي للبحوث على شبكة الانترنت صورا التقطتها اقمار صناعية تدعم كما قال الشكوك حيال الانشطة النووية في سوريا ورغبتها في اخفاء موقع مشبوه يمكن ان يكون على صلة بمفاعل قصفته اسرائيل في 2007.وهذه الصور التي امكن الاطلاع عليها اعتبارا من الاربعاء على صفحة الانترنت لهذا المركز المتخصص في مسائل الانتشار النووي، التقطت اثر طلب قدمته الوكالة الدولية للطاقة الذرية في ايار/مايو 2008 للقيام بعمليات تفتيش.ومساء الخميس، اعربت رئيسة لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الاميركي ايلينا روس-ليهتنين عن "قلقها العميق" بعد نشر الصور.وقالت ان "تدمير اسرائيل عام 2007 لمصنع محتمل لتخصيب اليورانيوم في سوريا اوقف التهديد المباشر ولكن معطيات جديدة تظهر ان النظام لم يتخل بعد عن طموحاته النووية". وطلبت من الرئيس الاميركي باراك اوباما ممارسة المزيد من الضغط على دمشق من خلال عقوبات.وتثبت صور مركز "ايسيس" (معهد العلوم والامن الدولي) حصول نشاط كثيف ووضع اساسات اسمنتية حول موقع مرج السلطان في ضواحي دمشق.واكد تقرير هذا المركز الذي يتخذ من واشنطن مقرا، ان "حالة تقدم هذا الموقع غير معروفة. لكن يمكن الاشتباه في ان سوريا افرغت هذه المباني قبل منتصف 2008 واتخذت تدابير للتمويه على الانشطة السابقة".واضاف ان "وضع اساسات جديدة يمكن ان يتطابق مع محاولة لاخفاء العينات البيئية التي كان سيأخذها مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية للتحقق مما اذا كان اليورانيوم موجودا خلال زيارتهم لهذه المواقع المشبوهة".واوضح واضعو هذه التقرير نقلا عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية وصحيفة "سودويتشي تسايتونغ" اليومية الالمانية، ان منشأة مرج السلطان التي تضم مصنعا صغيرا لتحويل اليورانيوم، هي احد المواقع الثلاثة "المتصلة بصورة عملانية" مع مفاعل دير الزور الواقع شرق سوريا والذي قصفته اسرائيل في ايلول/سبتمبر 2007.ومنذ حزيران/يونيو 2008، لم تعد دمشق توافق على وجود مفتشين على اراضيها، على رغم الطلبات ونفاد صبر الوكالة.وسيبحث مجلس حكام الوكالة الوضع في سوريا خلال جلسته من السابع الى الحادي عشر من اذار/مارس في فيينا.ونفت سوريا دائما وضع اي عقبات امام عمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ونفى رئيسها بشار الاسد انخراط بلاده في برنامج نووي، وذلك في مقابلة مع صحيفة "وول ستريت جورنال" الشهر الماضي.وتقول مصادر دبلوماسية في فيينا ان دولا مثل الولايات المتحدة يمكن ان تمارس ضغوطا لتبني قرار ضد دمشق، وحتى اقتراح مبدأ اجراء عملية "تفتيش خاصة". وفي حال الرفض، يتعين على سوريا عندئذ مواجهة مجلس الامن الدولي.الا ان عددا من الدبلوماسيين ابدى مع ذلك تحفظات. وكانت آخر محاولة لارسال مهمة الى كوريا الشمالية في 1993، حملت الدولة الشيوعية على اغلاق حدودها امام مفتشي الوكالة الدولية للطاقثة الذرية وعلى تطوير قنبلتها النووية بعيدا عن الانظار.وكانت الغارة الجوية الاسرائيلية دمرت مفاعلا نوويا سوريا قبل اسابيع من تشغيله، كما افادت مذكرة دبلوماسية اميركية نشرتها اواخر كانون الاول/ديسمبر صحيفة "يديعوت احرونوت" الاسرائيلية.ففي 25 نيسان/ابريل 2008، كتبت وزيرة الخارجية الاميركية في تلك الفترة كوندوليزا رايس الى الممثلين الدبلوماسيين الاميركيين في الخارج، كما جاء في هذه المذكرة التي حصل عليها موقع ويكيليكس، تقول "في السادس من ايلول/سبتمبر 2007، دمرت اسرائيل المفاعل النووي الذي بنته سوريا بطريقة سرية، بمساعدة من كوريا الشمالية على ما يبدو".ونفت دمشق دائما ان يكون الموقع الذي قصف نوويا، لكنها اقرت بأنه "موقع عسكري قيد البناء".ولم تنف اسرائيل مهاجمة سلاحها الجوي هدفا سوريا في السادس من ايلول/سبتمبر 2007، لكنها لم تعلن مسؤوليتها رسميا عن الهجوم ولم توضح تلك العملية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل