المحتوى الرئيسى

يوميات الأربعة الكبار في الزنزانةزوار السجن قذفوهم بالأحذية أثناء عودتهم بسيارة الترحيلات ادعوا المرض للإقامة بالمستشفي‮ .. ‬وطلبوا‮ » ‬خدم‮ « ‬من المساجين وإدارة السجن رفضت‮ ‬

02/24 23:17

عز وجرانه والمغربى اثناء داخل قفص الاتهام‮ ‬ رغم التعتيم الشديد وفرض سياج من السرية حول تحركات الاربعة الكبار العادلي وعز والمغربي وجرانه واخبارهم داخل سجن مزرعة طره الا ان جدران السجن ارادت ان تبوح باسرارها وتحدثت عما يدور خلف القضبان داخل الزنازين‮ .. ‬صدمة وذهول وعدم تصديق لكل ما يجري ويدور حولهم،‮ ‬وأدي بهم إلي زنازين موحشة،‮ ‬خلف أسوار سجون،‮ ‬لم يتصورا يومًا أن يكونوا ضيوفًا عليها حتي ولو حتي مجرد زائرين،‮ ‬تلك كانت هي المشاعر التي استحوذت علي أهم رموز النظام السابق،‮ ‬عقب صدور قرار النائب العام المصري عبد المجيد محمود بحبسهم‮ ‬15‮ ‬يومًا علي ذمة التحقيق،‮ ‬في القضايا المتهمين فيها بالفساد والافساد واستغلال النفوذ‮  ‬كانت نهايتهم في السجن الذي طالما استخدم لسجن معارضي النظام،‮ ‬الذين كانوا هم رموزه الساطعة‮ .‬احد المصادر روي‮ " ‬للاخبار‮ " ‬يوميات الاربعة الكبار داخل سجن‮  ‬بسجن مزرعة طره‮ .. ‬قال انه يرفض ما اثاره البعض بان الكبار الاربعة يعاملون معاملة‮ ‬5‮ ‬نجوم داخل السجن وقال ان القاعدة في السجن تقول ان الاشخاص المتهمين عندما تطأ اقدامهم السجن اصبحوا‮ ‬غير مهمين ويعاملون معاملة كل النزلاء باستثناء تشديد الاجراءات الامنية عليهم خوفا من الفتك بهم‮ ..‬دلل علي صدق كلامه انه اثناء ترحيل الاربعة الكبار الي نيابة الاموال العامة منذ ثلاثة ايام وتصادف ذلك مع وجود مئات الزائرين الذين حضروا لزيارة ذويهم بطره وعندما علموا ان موكب سيارات الترحيلات والحراسة يضم الفاسدين الاربعة زفوهم بالشتائم والسباب وبصقوا عليهم لدرجة ان البعض قذفوهم بالاحذية‮.‬‮ ‬قال المصدر الذي طلب من الاخبار عدم ذكر اسمه ان الليلة الاولي كانت اصعب ليلة عليهم حيث أمضوا ليلتهم‮ ‬،‮ ‬رافضين تصديق ما حدث،‮ ‬وعاجزين عن تقبله والتعايش معه‮.‬عند وصولهم الي سجن المزرعة كان اللقاء الاول لكل منهم مع الشاويش النوبتجي في وجود قيادات السجن بالطبع وتم تحضير كل منهم في دفتر حوادث السجن للنزلاء الجدد وأتت لحظة لم يتوقعوها عندما طلب منهم الشاويش النوبتجي خلع البدل الانيقة التي دخلوا بها السجن في الغرفة الملحقة بالبوابة بعد ان رفضوا استلام بدلة السجن البيضاء واخبروه انهم احضروا معهم ترنجات بيضاء‮ " ‬ماركة شهيرة‮ " ‬وتم التحفظ علي الموبيلات التي كانت بحوذتهم وايداعها في صندوق الامانات لحين حضور ذويهم لاستلامها وظهر الشرود علي كل منهم‮ ‬عاوزين المستشفيحرصت ادارة السجن علي ايداعهم في زنازين‮ ‬انفرادية بعيدا عن العنابر الموجود بها باقي السجناء خوفا من الفتك بهم لان معظم نزلاء السجن من المتهمين في قضايا اموال عامة ولهم خصومة شخصية مع احد هؤلاء الاربعة‮.. ‬وبعد ان اجتازوا‮ " ‬بوابة النص‮ " ‬التي تفصل مبني الادارة المخصص للمأمور ورئيس المباحث والمفتش عن عنابر السجناء اتجهوا شمالا الي منطقة الزنازين الانفرادية وتم إيداعهم في أربع زنازين مجاورة لزنزانة رجل الاعمال هشام طلعت مصطفي‮ .. ‬إختار العادلي أحمد عز رفيقا وجلس في‮ ( ‬الطرقة‮ ) ‬التي يبلغ‮ ‬عرضها متراً‮ ‬وطولها‮ ‬6‮ ‬أمتار يشكو كلاهما منهما همه للاخر بينما إختار المغربي جرانه رفيقا‮ .. ‬وطلبوا من إدارة السجن دخول المستشفي والحجز بها كنوع من التحايل للإقامة بالمستشفي لكن إدارة السجن رفضت وأخبرتهم أن من يريد المستشفي يتم توقيع الكشف الطبي عليه من قبل الطبيب الذي يحدد ويقرر الحجز بالمستشفي من عدمه‮ . ‬وعن طبيعة الزنزانة التي يقيمون بها قال المصدر أنها عبارة عن حجرة صغيرة بها سرير وتليفزيون وحمام عادي‮ ‬وطلب أحمد عز تخصيص‮ ‬4‮ ‬مساجين له كخدم لقضاء حوائجه وشراء مستلزماتهم من الكافتيريا وحمل الغسيل والمكوي الي المغلسة وحجرة والمكوي لتنظيفها وإعادتها مقابل أجر مالي وإطعامهم من الطعام الخاص الذي يأتي له من الخارج لكن إدارة السجن رفضت وكذلك السجناء‮ .‬وخلال وقت النهار المسموح لهم بالتريض في الممر الخاص بالزنازين الانفرادية كان عز يجلس مع العادلي بإستمرار وجرانه مع المغربي ورفض هشام طلعت مصطفي إستقبال أحمد عز والعادلي بينما إستقبل جرانه والمغربي ورفضت إدارة السجن ذهابهم الي ملعب السجن وعددها أربعة لعدم حدوث إحتكاك مع باقي النزلاء ومن الملابسات وبالفعل كان نزلاء منطقة طرة يزفونهم في الذهاب والعودة بسيارات الترحيلات والحراسة‮ .. ‬الطريف ان الأربعة الكبار يحرصون علي قراءة الصحف ومشاهدة التليفزيون بإستمرار ومشاهدة البرامج التي تهاجم فسادهم خلال الفترة من‮ ‬غلق باب الزنزانة وحتي صباح اليوم التالي‮ ‬ومن المفارقات الطريفة التي يرويها المصدر انه في أحد ايام الاسبوع الماضي إنقطعت المياه عن السجن وإرتفع صوت حبيب العادلي في الحراس أين المياة ؟ فقالوا له المياة ستأتي حالا وبعد ساعة صرخ فيهم أين المياة وكان الرد أيضا حالا وقال بغضب‮ ( ‬كلمة حالا كانت عندي في الوزارة لا تزيد عن‮ ‬5‮ ‬دقائق وجاء الرد زمان‮ ‬غير الأن‮ .‬وخلال وجودهم في السجن انهار الاربعة الكبار‮  ‬وبكو داخل الزنازين وقال كل منهم للاخر وقالوا لضباط السجن‮ " ‬ياخذوا كل حاجة ويسيبونا‮«‬ويتناول الأربعة الأطعمة التي ترد اليهم من خارج السجن عبر اسرهم وتتكون من اللحوم والمكرونات والمشويات وما يفيض منهم يرفض الحراس اخذه‮ ‬ عز وجرانه والمغربى اثناء داخل قفص الاتهام‮ ‬

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل