المحتوى الرئيسى

> شهود عيان: «ثوار ليبيا» يحققون مع مرتزقة من تشاد والنيجر وموريتانيا

02/24 22:15

كتب: ميرفت فهمى وهبة فرغلى وعلاء الدين ظاهرة ـ السلوم: ياسر محمود مع سيطرة المحتجين علي مدن القطاع الشرقي لليبيا تراجعت أمس حركة توافد 6 آلاف هارب من ليبيا عبر منفذ السلوم، بينما أعلن مدير المنفذ اللواء مدحت موسي عن أن الإجمالي وصل إلي نحو 22 ألف مصري و3 آلاف أجنبي. وكان المئات قد احتشدوا أمام محكمة مرسي مطروح، وقاموا بتنظيم مسيرة في شوارع المدينة الرئيسية حاملين لافتات تؤيد وتساند الثورة الليبية، وتطالب بالقصاص من النظام الليبي، ومجرمي الحرب والمرتزقة، بمن فيهم العقيد معمر القذافي. وميدانيا أكد العائدون من الأراضي الليبية أن كتائب الجيش الموالية لنظام القذافي استخدمت الطيران والدبابات في إبادة المتظاهرين بكل من بنغازي والبيضاء معقل الثورة الليبية ليصل عدد قتلي القطاع الشرقي الليبي إلي 800 قتيل و1000 قتيل بالقطاع الغربي الذي يضم طرابلس والزاوية وسبراتة حتي الحدود التونسية بينما تجاوز عدد الجرحي الـ10 آلاف جريح حتي الآن. وأشاروا إلي إجراء عناصر الثورة بعض التحقيقات مع المرتزقة الأفارقة من تشاد والنيجير وموريتانيا والذين تم القبض عليهم وأكدوا أنهم تقاضوا ما بين 5 آلاف و 12 ألف دولار في اليوم من أجل قمع الثورة الليبية وتدمير حقول الغاز بمدينة طبرق، حسب شهود العيان. وفي السياق نفسه، أكد الشهود علي إحكام رجال الثورة الليبية علي كل من سبراته جنوب طرابلس والتي يسكنها قبائل أولاد سليمان ومدينة الزاوية غرب طرابلس بـ10 كم والتي تسكنها قبائل الورفلة لينضموا إلي كل من مدينة طبرق والمرج والبيضاء وبنغازي مسراته وأيجدابيا ودرنة ورأس لانوف كمدن محررة علي أيدي الثوار الليبيين. بينما تبقي كل من مدينة طرابلس وسرت ساحة قتال متبادل ما بين المرتزقة الأفارقة التابعين للنظام الليبي والثوار الذين انضمت إليهم قوات الأمن الداخلي ومدتهم بالسلاح والعديد من كتائب الجيش الليبي. وأكد محمد أبو رواف سوري أحد العائدين بأنه يقطن بسرت والتي تقع في منتصف الساحل الليبي وأنه خلال الأيام التي اندلعت فيها الثورة الليبية فإن دوي طلقات نارية متقطع يتردد طيلة الليل في أرجاء المدينة التي لازم معظم سكانها منازلهم وسط انتشار كثيف للجيش، وتقوم بعض القوات السود غير ليبيين بالمرور داخل المدينة وتطلق النار علي كل من يتحرك في شوارع المنطقة، حتي من يحاولون انتشال الجثث من الشوارع. وأضاف إنه للوصول إلي بنغازي اضطر وعدد من الشباب من جنسيات مختلفة للمشي لمسافة 40 كيلو لكي نصل إلي مواصلات تأخذنا إلي المدينة. وقال محمود جابر إنه كان يعمل في أعمال البناء التابعة لإحدي الشركات الليبية بمدينة بنغازي وكنا نعيش مع الليبيين في ود ولكن بعد حدوث المظاهرات شاهدت النيران تشتعل في المباني الحكومية والثوار الليبيين يحملون السلاح وينادون كل ليبي بضرورة محاربة رئيسها، وشاهدت خلال اليومين الماضيين الموت أكثر من مرة فمدينة بنغازي كانت من أول المدن الليبية التي وقع بها صدام وأكد أن الحكومة الليبية هي التي بدأت بضرب المتظاهرين واستخدام جميع الوسائل من رصاص حي وبعض الآلات الحربية التي لم أشاهدها الا من خلال الأفلام فالدبابات تقصف والاربجيهات تضرب المنازل والأهالي والرصاص يقتل بدون النظر لأي شخص وبدون رحمة. وقال صبري كامل من المنيا: خسرنا تحويشة عمرنا بعدما قام أفراد من المرتزقة واخذوا أموالنا وكادوا يقتلوننا واضطررت إلي اللجواء إلي الصحراء هربا من القصف الجوي المستمر في الصحراء بين طبرق ومساعد ولم أعرف الطريق وقام أحد البدو الليبي بمساعدتي وهناك آلاف من المصريين يتيهون في الصحرء ولا يعرفون الطريق. ويشير علي فتحي إلي انه كان يعيش بطرابلس وكان الوضع بالمدينة هادئًا ولم يكن هناك أي اشتباكات علي الرغم أننا سمعنا عن وجود اشتباكات ببعض المدن الأخري ولكن بعد خطاب سيف انقلبت الأمور وتفاقم الوضع الذي اثار المعارضة وجاء بالسلب علي جميع المصريين والتوانسة الذين أصبحوا مستهدفين وأضاف أن الذي قام بمساعدته للهروب من جحيم الأحداث بليبيا بعض الليبيين أنفسهم الذين يتعاطف المتظاهرون معنا وأكد أن هناك آلافًا من المصريين بطرابلس لا يجدون طائرات أو أي وسيلة مواصلات تساعدهم من أجل الوصول إلي مصر. فيما قال د.أشرف حاتم وزير الصحة إنه حتي الآن لا توجد حالات إصابة لمصريين وصلت من ليبيا، مشيرًا إلي أنه تم إنشاء مستشفي ميداني علي حدود السلوم كما تم ارسال 22 عربة اسعاف لدعم مستشفي السلوم المركزي وتم تجهيز 254 سريرًا بمرسي مطروح و50 سرير عناية مركزة والتنسيق مع جامعة الإسكندرية، لافتًا إلي أنه من المتوقع أن تكون إصابات خلال الفترة السابقة. ومن جهة أخري أعلنت سفارة تركيا بالقاهرة أنه تم إجلاء 248 مواطنًا تركيا «عمالاً، مهندسين، ومستقلين» من المقيمن في ليبيا بريا عن طريق منفذ السلوم البري وجويا عن طريق مطار برج العرب بالإسكندرية. وقد أشرف علي عملية الإخلاء القنصل العام التركي بالإسكندرية بالتعاون مع سلطات الجمارك والأمن المصرية بناء علي التصاريح التي أصدرتها وزارة الخارجية المصرية وشاركت في عملية النقل شركات نقل سياحي مصرية خاصة. وتقوم حاليا السفارة بإيفاد فريق قنصلي لنقطة السلوم الحدودية لتسهيل عمليات الإجلاء وبما أن تلك الأوضاع الطارئة مازالت مستمرة في ليبيا بما يؤثر علي المواطنين الأتراك، فسوف تستمر عمليات الإجلاء عن طريق البر والجو والبحر والتي تقودها الحكومة التركية من عدة طرق. وأعربت السفارة التركية عن شكرها للحكومة ولكل السلطات المختصة في مصر لما أبدوه من تعاون وتوجه طوال عملية الإجلاء وسرعة وتسهيل استخراج التصاريح اللازمة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل